تل إربد التاريخي يتلألأ بأنوار وزينة رمضان ويستعيد مكانته التراثية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- اكتسى تل إربد التاريخي بالأنوار والزينة الرمضانية، في مشهد احتفالي يعكس روح الشهر الفضيل ويعزز حضوره التراثي في قلب المدينة، بعد أن نفذت بلدية إربد الكبرى أعمال تزيين شملت التل وعدداً من الشوارع والميادين الرئيسة، ضمن جهودها لإحياء الأجواء الإيمانية والروحانية وإبراز البعد الحضري والتاريخي للمنطقة.
وقال رئيس لجنة البلدية عماد العزام، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن البلدية أقامت مجسماً مضيئاً لهلال رمضان على ظهر تل إربد التاريخي، ومجسماً لمدفع رمضان الذي يشكل جزءاً من ذاكرة المدينة لسنوات طويلة، وتركيب فوانيس مضيئة وزينة رمضانية تعكس روح الشهر الفضيل وتضفي بعداً جمالياً على الموقع الذي يُعد من أبرز المعالم التاريخية في إربد.
وأضاف، أن كوادر البلدية عملت على تزيين الشوارع والميادين الحيوية في مختلف مناطق المدينة، بهدف إشاعة أجواء من البهجة وتعزيز مظاهر الاحتفاء الجماعي بشهر رمضان المبارك، بما يسهم في إظهار المدينة بأبهى صورة ويجذب أبناء المحافظة والزوار إلى وسط المدينة، لا سيما منطقة التل التي تحتضن معالم اجتماعية وتراثية بارزة.
وبين العزام، أن تل إربد يشكل محوراً أساسياً في مشروع تطوير وسط المدينة، الذي يهدف إلى ربط العراقة بالتحديث، وتحويل قلب إربد إلى متنفس حضري وثقافي متكامل يعزز التكامل بين الهوية التاريخية والتنمية الحديثة.
وأشار إلى أن المشروع يركز على تأهيل المباني التراثية، واستثمار المعالم التاريخية الأبرز على ظهر التل، مثل دار السرايا، ومدارس وصفي التل الصناعية، وحسن كامل الصباح، وثانوية إربد التاريخية، إلى جانب إنشاء حديقة عامة على ظهر التل لتشكل حلقة وصل بين المواقع التراثية والمشاريع التنموية، بما يعزز الطابع السياحي والاقتصادي للمدينة.
كما يشمل المشروع، إعادة تأهيل البيوت التراثية البارزة وربطها بمسار سياحي، مثل بيت علي خلقي الشرايري وبيت النابلسي وبيت عرار وبيت جمعة (فندق الملك غازي سابقاً) وترميم مبنى البلدية القديم الذي أقيم عام 1881، وغيرها، وتحويل بعضها إلى مطاعم ومراكز ثقافية وفضاءات للحوار الوطني، لغاية إبراز الهوية العمرانية والتاريخية للمنطقة وإعادة إحياء قلب المدينة التاريخي.
ويرى أهالي وتجار في مدينة إربد، أن المشروع يشكل ضرورة ملحة لإعادة الحيوية إلى وسط المدينة واستعادة مكانته الاقتصادية، إثر تراجع النشاط التجاري نتيجة انتقال مراكز التسوق إلى أطراف المدينة، مشيرين إلى أن تطوير وسط المدينة واستغلال مكانة تل اربد التراثية عبر المسارات السياحية، من شأنه إعادة إحياء مختلف الأنشطة التجارية والسياحية في المنطقة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن إربد التاریخی وسط المدینة
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.