نجوم ضد الإبادة.. إليك أبزر المشاهير الذي قاطعوا الاحتلال وتضامنوا مع غزة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أعاد انسحاب الكاتبة الهندية أرونداتي روي، قبل أيام من مهرجان برلين السينمائي، على خلفية الإبادة الجماعية في قطاع غزة، التذكير بمجموعة كبيرة من الكتاب والأكاديميين والفنانين والمشاهير الذين قاطعوا فعاليات دولية، تضامنا مع الفلسطينيين.
وعبر المئات من المؤثرين سواء كانوا ممثلين أو كتاب أو مخرجين أو غيرهم عن تضامنهم مع فلسطين، وغزة في أكثر من مناسبة وفعالية، كما قاطعوا فعاليات على صلة بدولة الاحتلال، أو تتخذ موقفا حياديا مما جرى من إبادة في القطاع، تاليا أبرزهم:
الممثلة البريطانية تيلدا سوينتون، انتقدت القتل الجماعي في غزة، ووصف حكومات الغرب بأنها "مدمنة على الجشع ومتساهلة مع مجرمي الحرب".
كانت سوينتون بين عشرات الفنانين الذين اعتبروا أن صمت مهرجان برلين السينمائي بشأن الانتهاكات المستمرة في غزة يمثل صمتًا مؤسسيًا، وأن مؤسسات ثقافية كبرى تتحمل مسؤولية أخلاقية في مواجهة الظلم.
الممثل الاسكتلندي، بريان كوكس، عبر الممثل كوكس عن رفضه للإبادة الجماعية في قطاع غزة، ظهر كوكس في تسجيل يقرأ قصيدة للكاتب والشاعر الفلسطيني الذي قتله الاحتلال الإسرائيلي في غزة رفعت العرعير.
الكاتبة الهندية أرونداتي روي، انسحبت من مهرجان برلين السينمائي، بعد تصريحات لرئيس لجنة التحكيم فيم فيندرز، التي تجاهل فيها الإبادة بقطاع غزة.
وأشارت إلى أن تصريحات رئيس لجنة التحكيم وأعضاء في المهرجان غير مقبولة أخلاقيا، ودفعتها لإعادة النظر في المشاركة.
عارضة الأزياء الأمريكية بيلا حديد، دعمت حملات المقاطعة الثقافية وشاركت في احتجاجات، كما طالبت بوقف الحرب على غزة وانتقدت مؤسسات فنية ما زالت تتواصل مع دولة الاحتلال.
وفي تصريح شهير لها، قالت حديد، إنه لا مشكلة لديها بخسارة مهنتها في عرض الأزياء، من أجل مواصلة دعمها للقضية الفلسطينية.
الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون، أُقصيت من بعض الفعاليات الفنية بعد مواقفها مما يجري في غزة، وشاركت في مقاطعات تضامنية مع فلسطين، وفي أحد تصريحاتها قالت: "عدونا هو الصمت وفلسطين حرة".
ساراندون سطع نجمها في هوليود منذ سبعينيات القرن الـ20 وشاركت في أكثر من 160 فيلما سينمائيا وحازت على جائزة الأوسكار عام 1996 إضافة إلى جوائز وتشريفات أخرى.
عرفت ساراندون بدعمها للقضايا الحقوقية والإنسانية العادلة وخصوصا القضية الفلسطينية، وهو ما عبرت عنه في مناسبات كثيرة وبأساليب مختلفة.
المغني الكندي، ذا ويكند، ألغى أو غيّر أنشطة ترويجية ووجّه تبرعات لغزة وانتقد الحرب علنًا. تبرع المغني الكندي الشهير بـ2.5 مليون دولار من صندوقه الإنساني لمساعدة الاستجابة الإنسانية في غزة.
فرقة "ماسيڤ أتاك" البريطانية، قاطعت مهرجانات وفعاليات موسيقية لها صلات بمؤسسات إسرائيلية أو داعمة لها. أعلنت فرقة "ماسيڤ أتاك" البريطانية مقاطعتها لمنصة سبوتيفاي الشهيرة للموسيقى، وطالبت بإزالة جميع أعمالها الموسيقية منها، في خطوة احتجاجية ضد تواطؤ المنصة مع آلة الاحتلال.
الموسيقي والمغني البريطاني بريان إينو، دعا لمقاطعة ثقافية وأكاديمية لـ"إسرائيل" ورفض المشاركة في مشاريع مرتبطة بها، شارك في مهرجانات عدة لتسليط الضوء على ما يجري في غزة.
المغني البريطاني روجَر ووترز، من أبرز الداعين لمقاطعة ثقافية لدولة الاحتلال منذ سنوات وجدد دعواته خلال حرب غزة. يواجه المغني البريطاني دعوات مؤخرا من مؤيدي "إسرائيل" إلى ملاحقته قضائياً، وذلك بعد الإعلان عن دعمه منظمة "بالستاين أكشن" التي حظرت الحكومة البريطانية نشاطها|، قبل أن تعود لنشاطها بقرار قضائي.
المخرج البريطاني جوناثان غليزر، أثار خطاب فوزه في الأوسكار جدلا عالميًا وانتقد توظيف الهولوكوست لتبرير العنف، حين أدان الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، مذكرا بما حدث في الهولوكوست.
الفيلسوفة الأمريكية، جوديث بتلر، من أبرز المفكرين الداعمين للمقاطعة الأكاديمية لـ"إسرائيل"، وصفت حركة حماس بأنها فعل مقاومة مسلحة ضد القهر الذي يعيشه الفلسطينيون لعقود.
المخرج البريطاني كن لوتش، أعلن دعم المقاطعة الثقافية لـ"إسرائيل" ورفض المشاركة في فعاليات مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، وجدد موقفه خلال حرب غزة.
الممثلة المكسيكية، ميليسا باريرا، والتي شاركت في حملات المقاطعة الثقافية وابتعدت عن فعاليات مرتبطة بصناعة السينما الأمريكية بعد مواقفها من غزة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الإبادة غزة الفلسطينيين المقاطعة تضامنية فلسطين غزة مقاطعة مشاهير تضامن المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی غزة
إقرأ أيضاً:
لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.
هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.
ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قويةشهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.
برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.
وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.
فن يعكس التحول نحو الواقعيةيمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.
فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.
ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.
لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكيإحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.
كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.
الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطةما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.
كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.
شاهد حجري على تاريخ متغيراليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.
إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.
وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.
الملك المفقود