مسلسل صحاب الأرض الحلقة 2.. إياد نصار يحاول الخروج من غزة لرؤية أولاده
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
شهد مسلسل صحاب الأرض الحلقة الثانية تصاعدا في الأحداث حيث يحاول ناصر أن يعبر الحدود إلي مصر ليستطيع رؤية أولاده بعد أن يعبرون من الضفة إلي الأردن إلي مصر ويبحث ناصر علي جواز السفر حتى الركام حتي يستطيع العبور.
بينما تكشف منة شلبي عن طفلها مالك الذى يرحل فى سن ست سنوات وذلك فى مشهد مؤثر وصعب.
. محمود عزت يعترف بقوة أجهزة الدولة ويطلب تجنيد عناصر للجماعة
ويأتي مسلسل «صحاب الأرض»، المكوّن من 15 حلقة، امتدادًا لمسار طويل من المساندة التي قادتها الدولة المصرية على مدار عامين دعمًا للقضية الفلسطينية.
وتجسّد منة شلبي في العمل شخصية «سلمى شوقي»، طبيبة مصرية تعمل في قسم الحالات الحرجة داخل قطاع غزة، وتشارك ضمن قافلة الإغاثة المصرية، بينما يقدّم إياد نصار شخصية رجل فلسطيني يعيش صراعًا وجوديًا قاسيًا، مدفوعًا بغريزة النجاة والتمسّك بالحياة وسط أهوال الحرب، وذلك على خلفية العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023.
وتتقاطع رحلة الطبيبة المصرية مع مسار الرجل الفلسطيني الساعي إلى إنقاذ ابن شقيقه من تحت القصف، لتنمو بينهما علاقة إنسانية عميقة، تكشف وجوهًا متعددة للألم والأمل في زمن الحرب.
ويأتي «صحاب الأرض» كعمل درامي توثيقي، يسعى إلى فضح انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، وإبراز صمود الشعب الفلسطيني، والدور المصري في دعم القضية وإفشال مخططات التهجير.
المسلسل بطولة إياد نصار، منة شلبي، كامل الباشا، عصام السقا، تارا عبود، ريم رأفت، آدم البكري، سارة يوسف، وعدد آخر من الفنانين، وهو من تأليف عمار صبري، وإخراج بيتر ميمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسلسل صحاب الأرض إياد نصار منة شلبي الفنان إياد نصار الفنانة منة شلبي مسلسل صحاب الأرض إیاد نصار منة شلبی الحلقة 2
إقرأ أيضاً:
مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يستولي على أراضٍ بحجة الاستملاك في بيت لحم
رام الله - صفا
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرقي محافظة بيت لحم، تحت مسمى "الاستملاك لأغراض عامة" و"تطوير الموقع الأثري".
وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات الاحتلال منذ بداية عام 2026، في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية الاستعمارية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.
وأوضح أن هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس، والنبي صاموئيل مؤخرا شمالي القدس، في مؤشر واضح على تصاعد استخدام الاحتلال للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأضاف أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات الاحتلال عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع "أراضي دولة"، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما، ليصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء.
وشدد على أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية، خاصة أنها تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها الاحتلال على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني، وربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستعماري، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.
وأكد شعبان أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة الاحتلال بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.