الجمعية السامية لتنمية المجتمع تطلق حملة توزيع "شنط رمضان" للأسر الأكثر احتياجًا
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أعلنت الجمعية السامية لتنمية المجتمع عن انطلاق حملتها السنوية الأولى لتوزيع "شنط رمضان" الغذائية، وذلك تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك، في إطار جهودها لدعم التكافل الاجتماعي وتخفيف العبء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية.
تستهدف الحملة هذا العام توزيع مئات الشنط الغذائية، حيث تحتوي كل حقيبة على السلع الأساسية، كما تقدم الجمعية وجبات للصائمين طبقا للمعايير المتبعة، إضافة لتوزيع الخبز يوميًا الذى تكفل به أحد المتبرعين.
وصرح الشيخ إبراهيم عبد الحليم كرسون رئيس مجلس إدارة الجمعية، بأن الحملة تأتي بتنظيم لوجستي عالي المستوى لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بكرامة ويسر، مؤكدًا أن الجمعية اعتمدت على قاعدة بيانات محدثة تشمل الأرامل، الأيتام، والعمالة غير المنتظمة.
شراكة مجتمعية وروح تطوعيةوأعرب كرسون عن وجود شراكة مجتمعية وروح تطوعية، حيث شهدت عملية التعبئة والتجهيز مشاركة واسعة من المتطوعين الشباب الذين جسدوا أسمى معاني العطاء.
كما كان هناك دور فعال للمتبرعين والشركاء من القطاع الخاص الذين ساهموا في تمويل هذه الحملة، مشيراً إلى أن الجمعية تسعى لتوسيع رقعة التوزيع لتشمل القرى والنجوع الأكثر احتياجًا.
مشروعات تنموية صغيرة للأسر المنتجةوأوضح أنه لن تقتصر جهود الجمعية على شهر رمضان فقط، بل ستمتد لتشمل مشروعات تنموية صغيرة للأسر المنتجة طوال العام.
واختتم تصريحاته بدعوة أهل الخير ورجال الأعمال للاستمرار في دعم أنشطة الجمعية، مؤكدًا أن باب التطوع والتبرع سيظل مفتوحًا للمساهمة في رسم البسمة على وجوه الفئات الأكثر احتياجًا.
جدير بالذكر أن الجمعية السامية لتنمية المجتمع هى جمعية أهلية واعدة تم إشهارها عام ٢٠٢٥، ويقع مقر إدارتها بقرية منية سلامة مركز الرحمانية محافظة البحيرة، وتسعى هذه الجمعية لتنمية المجتمع والارتقاء بالمستوى المعيشي والاجتماعي للفئات الأكثر احتياجًا من خلال برامج تنموية وإغاثية مبتكرة.
توزيع مئات الشنط الغذائية على الفقراء والمحتاجين
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رمضان شهر رمضان التكافل الاجتماعي الأسر الأولى بالرعاية شنط رمضان شهر رمضان المبارك الأکثر احتیاج ا لتنمیة المجتمع
إقرأ أيضاً:
“الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.
وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.
ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.
وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.
تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة – أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار “حج صحي وآمن” نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع. وام