أكلات رمضانية لعلاج الإمساك| أبرزها التمر
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
يواجه بعض الصائمين مشكلة الإمساك نتيجة تغيير نمط الطعام والوجبات غير المنتظمة خلال النهار، بالإضافة إلى قلة شرب الماء أثناء الصيام، قد يسبب الإمساك شعورًا بعدم الراحة، انتفاخ البطن، وفقدان النشاط، لذلك من المهم التركيز على أكلات غنية بالألياف والماء لتعزيز حركة الأمعاء وتحسين الهضم، وفيما يلي نعرض أبرز الأطعمة الرمضانية التي تساعد على الوقاية وعلاج الإمساك، مع نصائح غذائية مهمة لصيام صحي ومريح.
1. الخضروات الورقية
السبانخ، الجرجير، البقدونس، والكرفس من أفضل المصادر للألياف الطبيعية التي تحفز حركة الأمعاء. يمكن تناولها في السلطة أو إضافتها إلى الشوربات الساخنة بعد الإفطار، فهي تساعد على تسهيل الهضم وتحافظ على رطوبة الجسم.
2. الفواكه الطازجة والمجففة
الفواكه الطازجة مثل التفاح، الكمثرى، البرتقال، والمانجو غنية بالألياف والماء، ما يساعد على تليين الأمعاء ومنع الإمساك، كما أن التمر والمشمش المجفف مفيدان جدًا، إذ يحتويان على ألياف قابلة للذوبان تساعد على تعزيز حركة الأمعاء وتحفيز عملية الهضم بعد وجبة الإفطار.
3. الحبوب الكاملة
الأرز البني، الشعير، الشوفان، وخبز الحبوب الكاملة من المصادر المهمة للألياف، ويمكن إدراجها في وجبة الإفطار أو السحور، وتمنح هذه الحبوب شعورًا بالشبع لفترة أطول وتحافظ على انتظام عملية الإخراج خلال اليوم.
4. البقوليات
الفول، العدس، الحمص، واللوبيا غنية بالألياف والبروتين النباتي، وتساعد على تعزيز حركة الأمعاء، ويمكن إعداد طبق فول مدمس مع القليل من زيت الزيتون والليمون، أو سلطة حمص غنية بالخضروات، لتكون وجبة إفطار أو سحور متكاملة وتدعم الهضم بشكل طبيعي.
5. السوائل الدافئة والمشروبات الطبيعية
شرب كوب من الماء الدافئ أو مشروب الأعشاب بعد الإفطار يساعد على تحفيز حركة الأمعاء.، مشروبات مثل النعناع، البابونج، والكراوية تعزز الهضم وتقلل من الانتفاخ وتساهم في الوقاية من الإمساك.
6. الزيوت الصحية
زيت الزيتون وزيت الكانولا من الزيوت الصحية المفيدة للهضم، إذ تعمل الدهون الصحية على تليين الأمعاء وتحسين حركة الطعام داخل الجهاز الهضمي، يمكن إضافة ملعقة صغيرة من زيت الزيتون إلى السلطة أو الحساء بعد الإفطار.
نصائح إضافية للوقاية من الإمساك في رمضان
الحرص على شرب الماء بانتظام بين الإفطار والسحور لتعويض السوائل المفقودة.
تجنب الأطعمة المقلية والدسمة التي تؤخر الهضم وتسبب الإمساك.
ممارسة الرياضة الخفيفة مثل المشي بعد الإفطار تساعد على تنشيط الأمعاء وتحسين عملية الهضم.
تناول وجبة سحور متوازنة تحتوي على ألياف، بروتين، وكربوهيدرات معقدة لدعم نشاط الأمعاء خلال اليوم.
باختيار الأكلات الغنية بالألياف والماء والدهون الصحية، يمكن للصائمين تقليل مشكلة الإمساك والحفاظ على راحة المعدة والجهاز الهضمي طوال شهر رمضان، مع دعم النشاط والطاقة وتحقيق صيام صحي ومريح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإمساك علاج الإمساك الإمساك وعلاجه الإمساك في رمضان الإمساك وطرق علاجه غنیة بالألیاف حرکة الأمعاء بعد الإفطار تساعد على
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.