أمين الفتوى: خطبة النبي في استقبال رمضان دليل مشروعية الفرح والتهنئة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
قال الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنّ التهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك أمر مشروع، ولا يصح قصر التهنئة على العيدين فقط، مشيراً إلى أن مثل هذه الدعاوى لا تقوم على فهم صحيح لشرع الله سبحانه وتعالى.
. رابط التسجيل في منحة رمضان 2026 للعمالة غير المنتظمة
وأضاف في لقاء مع الإعلامي محمد المهدي، مقدم برنامج "صوما مقبولا"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ الواجب هو فهم الشريعة وفق المنهج الذي تركه لنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واستحضار هديه العملي في استقبال هذا الشهر الكريم.
وبيّن أمين الفتوى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتفِ بقبول التهنئة، بل كان يبادر إلى خطاب الناس عند قدوم رمضان، حيث قام فيهم خطيباً قائلاً: «قد أظلكم شهر عظيم، شهر مبارك، شهر يزاد فيه رزق المؤمن...» إلى آخر الحديث.
وتساءل: أليست هذه فرحة بالشهر وإعلاناً بفضله وبشارةً بقدومه؟ مؤكداً أن هذا الفعل النبوي يدل دلالة واضحة على مشروعية إظهار السرور والتهنئة بحلول الشهر المبارك.
وأضاف أن الله سبحانه وتعالى أمر بتذكير الناس بالأيام العظيمة، فقال تعالى: «وذكرهم بأيام الله»، كما قال: «ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب»، وإن كانت الآية واردة في سياق الحج، إلا أن معناها عام في تعظيم كل ما عظّمته الشريعة من الأزمنة والشعائر، ومن ثمّ، فإن تذكير الناس بفضل رمضان والتهنئة بقدومه داخل في هذا الإطار الشرعي العام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضان اخبار التوك شو شهر رمضان الافتاء الفتوى
إقرأ أيضاً:
يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
لاقت طريقة نجم منتخب إسبانيا لامين يامال خلال إلقائه التحية على ملك إسبانيا فيليبي السادس، خلال استقبال العائلة الملكية الإسبانية لأبطال أوروبا في قصر ثارثويلا الاثنين الماضي، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي،
فبدل المصافحة الرسمية المعتادة، اختار يامال تحية عفوية على طريقة الأصدقاء، وهي الحركة المنتشرة بين الشباب في مختلف أنحاء العالم، وهي لقطة خطفت الأضواء وجعلت من المشهد يتحول خلال دقائق إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
لمشاهدة المقطع أنقر هنا
واستقبل ملك إسبانيا فيليبي السادس، أبطال المنتخب الإسباني في القصر الملكي، بحضور الملكة ليتيزيا والأميرتين ليونور وصوفيا، وذلك عقب تتويجهم بلقب كأس العالم 2026، وعندما وصل يامال سحبه الملك نحوه ليعانقه في لقطة قيل إنها شهدت "كسر البروتوكول".
ووفقاً لخبير التواصل غير اللفظي خافيير توريغروسا، فإن هذا النوع من التحية يرمز إلى القرب والود، ويعكس أسلوباً غير رسمي أصبح جزءاً من ثقافة الأجيال الجديدة، بعيداً عن البروتوكولات التقليدية.
ورغم كسر طريقة التحية الأعراف المعتادة في المناسبات الملكية، فإن الملك فيليبي السادس تقبل التحية بابتسامة، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على الأجواء الودية التي رافقت استقبال المنتخب الإسباني.