الرئاسة الفرنسية تنعى المناضلة والدبلوماسية ليلى شهيد
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
نعت الرئاسة الفرنسية، المناضلة الوطنية والدبلوماسية البارزة ليلى شهيد، السفيرة السابقة لدولة فلسطين لدى الجمهورية الفرنسية، وممثلة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي، وهولندا وأيرلندا، التي وافتها المنية أول أمس الأربعاء بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال دفاعا عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة.
وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان صادر عنها، إن المناضلة شهيد جسّدت الدفاع عن الشعب الفلسطيني بنزعة إنسانية يقِظة، كما جسّدت قضية المرأة ومثال تحررها، ومعاناة الأمهات في ظل مآسي الحروب.
وتقدمت، بالتعازي إلى عائلتها وأقاربها، لافتة إلى أنه رغم تقاعدها الرسمي من العمل الدبلوماسي عام 2015، لم تتوقف عن الدفاع عن بلدها، ولكن هذه المرة عبر الثقافة – الكتب، والموسيقى، والسينما، والمتاحف – انطلاقاً من قناعتها بأن هوية الشعوب تتجلى أيضاً في إبداعاتها الفكرية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في المزرعة الشرقية شرق رام الله الاحتلال يعتقل مواطنين من الخليل شاهد: الاحتلال يغلق حاجز قلنديا أمام الفلسطينيين المتوجهين إلى مدينة القدس الأكثر قراءة خطبة عن الاستعداد لشهر رمضان 2026 مكتوبة: كيف نهيئ أنفسنا لاستقباله دعاء آخر جمعة قبل رمضان 2026: استقبلوا نفحات الخير بقلوب خاشعة قصائد وشعر عن عيد الحب 2026: أجمل ما قيل في حضرة الفلانتين قصة عيد الحب 2026 - لماذا سمي عيد الحب بهذا الاسم؟ عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
علاء رجب: مرض الحب يفقد العقل السيطرة على القلب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد دكتور علاء رجب، استشاري الصحة النفسية، أن كل شخص عليه أن يراجع أفكاره في موضوع الخذلان، موضحًا أن القلب والعقل يحدث بينهما حديث ونقاش في جميع القضايا التي يكون لها تأثير نفسي، وقد تسبب الزعل والحزن والخذلان في العلاقات العاطفية.
وأضاف استشاري الصحة النفسية، خلال تصرحيات تليفزيونية، أن العقل هو من يراقب القلب، وأن العقل يحاول سحب القلب إلى مراحل لا يكون فيها حالات خذلان.
وأشار إلى أن هناك بعض الأشخاص يُصابون بما يشبه "مرض الحب"، حيث يرتبطون بشخص ولا يستطيعون التوقف عن حبه، ولا يستطيع العقل السيطرة على القلب، ومن هنا قد تحدث المشكلات والخذلان والانكسارات.
وأوضح أن كل شخص لديه عيوب، وأن هناك أشخاصًا يتقبلون عيوب الآخرين، ويكون هناك استيعاب من أجل العيش والحياة.
وتابع أن الشخص عندما يحب في سن العشرين يختلف عن حبه في عمر الثلاثين، وعن حبه في سن الأربعين، فالحب يختلف باختلاف العمر.