الشنيف ينتقد تزامن مواجهات روشن ويلو .. فيديو
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
الرياض
أثار الإعلامي الرياضي خالد الشنيف تساؤلات حول تداخل مواعيد بعض مباريات دوري روشن ودوري يلو.
جاء ذلك بعد إقامة مواجهتي الفيحاء ونيوم، والفيصلي والعلا في اليوم نفسه وفي التوقيت ذاته.
وتساءل الشنيف عن الجهة المسؤولة عن وضع المباراتين بهذا الشكل، معتبرًا أن تزامن اللقاءات يضع الأندية في موقف صعب، سواء من ناحية الحضور الجماهيري أو التغطية الإعلامية.
وأوضح أن رابطة دوري يلو قدمت لنادي الفيصلي عددًا من الحلول، من بينها تغيير موعد المباراة، أو نقلها إلى مدينة قريبة مثل الرياض أو القصيم.
وأشار إلى أن النادي تم إخطاره بهذه الخيارات في اليوم نفسه.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2026/02/QA0pdUqeXgnSreAp.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: رابطة دوري روشن للمحترفين رابطة دوري يلو نادي العلا نادي الفيحاء نادي الفيصلي نادي نيوم
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.