أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس، عن توجيهه للوكالات الفدرالية ببدء عملية تحديد ونشر جميع الملفات الحكومية المتعلقة بالصحون الطائرة والكائنات الفضائية والظواهر الجوية غير المحددة، مستجيبًا لاهتمام شعبي واسع دام عقودًا، فيما اعتبر مراقبون أن هذه الخطوة قد تكون الأهم منذ عقود في مجال الشفافية العلمية والأمنية حول الظواهر الغامضة.

وقال الرئيس الأمريكي على منصته تروث سوشال: «بالنظر إلى الاهتمام الكبير الذي أثاره الموضوع، سأطلب من وزير الحرب والوزارات والوكالات الأخرى ذات الصلة بدء عملية تحديد ونشر الملفات الحكومية المتعلقة بالحياة خارج الأرض، والظواهر الجوية غير المحددة، والصحون الطائرة».

وأوضح الرئيس الأمريكي خلال حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة أثناء سفره إلى جورجيا أن الرئيس السابق باراك أوباما كشف معلومات سرية عند حديثه في بودكاست حول وجود كائنات فضائية، مؤكدًا أن ما حصل كان خطأ فادحًا في الكشف عن معلومات حساسة. وعند سؤاله حول ما إذا كان قد شاهد أي دليل على وجود الكائنات الفضائية، أجاب: «لا أعرف إن كانوا حقيقيين أم لا».

في سياق متصل، رفعت لافتة كبيرة تحمل صورة الرئيس الأمريكي على مقر وزارة العدل في واشنطن، مع شعار «لنُجعل أميركا آمنة مرةً أخرى»، في أحدث خطوة ضمن سلسلة تحركات لتعزيز وجوده ونفوذه داخل المؤسسات الفدرالية، تشمل إعادة تشكيل الهيئات الثقافية والسياسية، وتعيين موالين له في مناصب قيادية، وتغيير أسماء بعض المؤسسات البارزة.

ويذكر أن ترامب أضاف اسمه إلى مركز جون إف كيندي للفنون المسرحية ومبنى المعهد الأمريكي للسلام، في خطوة يرى منتقدوه أنها تمحو الحدود التقليدية بين السلطة السياسية والأدوار الحكومية المستقلة، بينما يصفه مؤيدوه بأنه تعزيز للهوية الوطنية والشفافية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا الكائنات الفضائية دونالد ترامب وزارة العدل الرئیس الأمریکی

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • وزير العدل يستقبل قيادات الوزارة ومنسوبيها للتهنئة بعيد الأضحى
  • تفاصيل الغرف السرية للجولة الرابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • الرئيس السيسي يتابع ملفات التنمية مع قيادات القوات المسلحة ويؤكد أهمية رفع كفاءة الخدمات العامة
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • رسامني بحث مع النائب شربل مسعد ملفات إنمائية تخص قضاء جزين
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق
  • تأجيل محاكمة المتهم بالتحرش بفتاة في شوارع القطامية