رفع لافتة تحمل صورة ترمب على مقر وزارة العدل الأمريكية
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
رُفعت لافتة تحمل صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على مقر وزارة العدل في واشنطن، في أحدث خطوة لفرض هويته على المؤسسات الاتحادية في العاصمة الأمريكية وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وتضمنت اللافتة الزرقاء التي وضعت أمس الخميس بين عمودين في إحدى زوايا المقر شعار "لنجعل أمريكا آمنة مرة أخرى".
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4جدل وصراع قضائي.. ما قصة "معهد ترمب" الذي يستضيف اجتماع مجلس السلام؟list 2 of 4ترامب يجرّم "تدنيس" العلم الأميركيlist 3 of 4برج ترامب في غزةlist 4 of 4نساء حول الرئيس ترامبend of list
ويعمل ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي على ترسيخ رؤيته السياسية في المؤسسات الاتحادية، من خلال إعادة هيكلة بعض الهيئات الثقافية والسياسية، وتعيين مسؤولين يتبنون برنامجه الانتخابي، بالإضافة إلى تغيير أسماء مؤسسات بارزة وإجراء تحويلات إدارية شملت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بتحقيقات سابقة.
وكانت لافتات تحمل صورة ترمب قد وُضعت العام الماضي على مباني وزارتي العمل والزراعة، صوت مجلس إدارة عينه ترمب في ديسمبر/كانون الأول الماضي لإضافة اسمه إلى مركز "جون إف كنيدي للفنون المسرحية".
كما أعلنت وزارة الخارجية في ديسمبر من العام الماضي وضع اسم "دونالد جي ترمب" بديلا عن "المعهد الأمريكي للسلام" في واشنطن، الذي استضاف أمس الخميس أولى جلسات "مجلس السلام".
ونشرت الوزارة حينها عبر منصة إكس: "هذا الصباح، أعادت وزارة الخارجية تسمية معهد السلام السابق ليعكس اسم أعظم صانع صفقات في تاريخ أمتنا، أهلا بكم في معهد دونالد جي ترمب للسلام".
وأحال البيت الأبيض أسئلة تتعلق باللافتة الأحدث إلى وزارة العدل، التي لم ترد حتى الآن على طلب التعليق.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن حمل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي رسالة من الولايات المتحدة إلى طهران، مؤكداً أن زيارة الزيدي تأتي في إطار المشاورات الثنائية المعتادة بين العراق وإيران.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني، إن الزيدي، الذي وصل إلى طهران اليوم الخميس، سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية، موضحاً أن رئيس الوزراء العراقي زار واشنطن مؤخراً، ومن الطبيعي أن ينقل إلينا وجهات نظره وانطباعاته بشأن تلك الزيارة، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن المشاورات المعتادة بين البلدين.
وأكد عراقجي أن بلاده لا تواجه مشكلة في وجود وسطاء أو تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هناك عدداً كافياً من الدول التي تقوم بهذا الدور، لكنه شدد على أن جوهر الأزمة لا يتعلق بغياب قنوات الاتصال، بل بما وصفه بالنهج الأمريكي غير المنطقي والقائم على المطالب المفرطة والنزعة الهيمنية.
وأضاف أن هذا النهج قوبل بموقف إيراني حازم، وأن أي تقدم في العلاقات لن يتحقق ما لم تعمد واشنطن إلى مراجعة سياساتها واحترام مصالح الشعب الإيراني، مؤكداً أن الأمر “لا يحتاج إلى تبادل رسائل بقدر ما يحتاج إلى تغيير في السياسة الأمريكية”.
وأوضح عراقجي أن مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي ستشمل تنفيذ مذكرة التفاهم الأمنية بين العراق وإيران، والاستعدادات الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين، إلى جانب التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني رداً على تقارير تحدثت عن احتمال حمل الزيدي رسالة من الإدارة الأمريكية إلى طهران بهدف استئناف المفاوضات واحتواء التصعيد بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى زيارة الزيدي لطهران، بعد أيام من زيارته إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط توقعات بأن يبحث مع القيادة الإيرانية سبل خفض التوتر في المنطقة، إلى جانب ملفات أمنية وسياسية واقتصادية، أبرزها مستقبل العلاقات الثنائية، والتنسيق الإقليمي، وملف الفصائل المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts