تصنيع منطقة اليورو أمام نقطة تحول؟ مؤشر مديري المشتريات إلى أعلى مستوى في 44 شهرا
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
سجل قطاع التصنيع في منطقة اليورو نموا من جديد في فبراير، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ 44 شهرا، مدفوعا بانتعاش المصانع في ألمانيا.
عاد قطاع الصناعات التحويلية في منطقة اليورو إلى نطاق التوسع للمرة الأولى منذ عدة أشهر، مسجلا أقوى مستوياته منذ حزيران/يونيو 2022، وذلك بحسب مسح اقتصادي يحظى بمتابعة لصيقة نُشرت نتائجه يوم الجمعة.
وأظهرت بيانات أولية أعدتها شركة "إس آند بي غلوبال" و"هامبورغ كومرشال بنك" أن القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعات التحويلية في منطقة اليورو ارتفعت في شباط/فبراير إلى 50.8 نقطة مقابل 49.5 نقطة في كانون الثاني/يناير، في أعلى مستوى له منذ 44 شهرا.
وتجاوزت هذه القراءة توقعات الأسواق وتخطت عتبة 50 نقطة التي تفصل بين الانكماش والنمو.
وارتفع المؤشر المركب الأوسع، الذي يجمع بين أداء قطاعي الصناعة والخدمات، إلى 51.9 نقطة من 51.3 نقطة، في إشارة إلى أن نشاط القطاع الخاص في منطقة اليورو يواصل التوسع بوتيرة معتدلة.
وبقي نشاط قطاع الخدمات في منطقة النمو عند 51.8 نقطة، وإن كان أدنى بقليل من توقعات المحللين.
نقطة تحول محتملةعلى امتداد جانب كبير من العامين الماضيين، شكّل قطاع الصناعات التحويلية عبئا على نمو منطقة اليورو، في ظل ضعف الطلب العالمي وارتفاع تكاليف الطاقة وتشديد الأوضاع المالية. وقد يشير تعافي شباط/فبراير إلى تغير في هذا المسار.
وقال الدكتور سايروس دي لا روبيا، كبير الاقتصاديين في "هامبورغ كومرشال بنك": "قد تكون هذه نقطة التحول بالنسبة لقطاع الصناعات التحويلية، إذ عادت القراءة الرئيسية لمؤشر مديري المشتريات إلى منطقة النمو".
لكنه حذر في الوقت نفسه من أن الوقت لا يزال مبكرا لإعلان تعاف كامل، مشيرا إلى أن العوامل الأساسية تبدو أكثر متانة مما كانت عليه خلال فترات الانتعاش القصيرة السابقة.
وعادت الطلبيات الجديدة إلى تسجيل نمو معتدل بعد ثلاثة أشهر من الانكماش، في مؤشر إلى أن الإنتاج قد يواصل التوسع في الأشهر المقبلة.
ولفت دي لا روبيا إلى أن قطاع الصناعات التحويلية يبدو الآن "على أرضية أكثر استقرارا"، وقد يسهم إيجابا في النمو الكلي هذا العام بدلا من أن يشكل عبئا عليه.
Related هل يشهد التضخم في أوروبا عودة مفاجئة في 2026؟القطاع الصناعي الألماني ينكمش مجددا: هل نمو منطقة اليورو في خطر؟ ألمانيا تقود انتعاش قطاع الصناعةوقادت ألمانيا، أكبر اقتصاد في منطقة اليورو وقاطرة الصناعة فيها، هذا التحسن.
فقد ارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعات التحويلية في ألمانيا إلى 50.7 نقطة في شباط/فبراير، من 49.1 نقطة في كانون الثاني/يناير، ليعود إلى منطقة التوسع للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.
وسجلت الطلبيات الجديدة ارتفاعا قويا، بما في ذلك من الخارج، كما زادت الطلبيات المتراكمة للمرة الأولى منذ منتصف 2022.
وقال دي لا روبيا: "الصناعة الألمانية تنمو من جديد"، مشددا على قوة نمو الطلبيات الجديدة وعودة الطلبيات المتراكمة إلى الارتفاع، وذلك للمرة الأولى منذ منتصف 2022.
كما تحسن الطلب الخارجي بعد ستة أشهر من التراجع المتواصل.
وبحسب دي لا روبيا، فإن زيادة الإنفاق العام على البنية التحتية والدفاع، إلى جانب تحسن الطلب الخارجي، تساعد في دعم هذا التحول.
وتشير بيانات المسح إلى أن اقتصاد ألمانيا قد يكون حقق نموا ملموسا في الربع الأول من العام، ما لم يحدث تدهور حاد في آذار/مارس.
كما تحسنت توقعات الشركات للعام المقبل، في مؤشر إضافي إلى أن أكبر اقتصاد في أوروبا قد يكون في طريقه أخيرا للخروج من حالة الركود الصناعي المطول.
فرنسا ما زالت قريبة من حالة الركودأما فرنسا فما زالت متأخرة عن هذا التعافي، إذ استقر المؤشر المركب لمديري المشتريات عند 49.9 نقطة في شباط/فبراير، أي دون عتبة التوسع بقليل، ما يدل على أن نشاط القطاع الخاص يكاد يكون راكدا.
وعاد قطاع الصناعات التحويلية إلى الانكماش بعد توسع عابر في كانون الثاني/يناير، في حين تراجع إنتاج قطاع الخدمات أيضا. ولا يزال الطلب ضعيفا، ولا سيما على الصادرات، فيما توقفت وتيرة التوظيف تقريبا.
وقال يوناس فيلدهاوزن، الخبير الاقتصادي المساعد في "هامبورغ كومرشال بنك", إن القطاع الخاص الفرنسي يواجه صعوبة في تحقيق زخم حقيقي.
وأضاف: "ما زال العبء الرئيسي يأتي من جانب الطلب، إذ تراجعت الطلبيات الجديدة مرة أخرى، مع تبدو الصورة أكثر قتامة بالنسبة للطلبيات الموجهة للتصدير".
ورغم بقاء ثقة الشركات فوق متوسطها المسجل العام الماضي، فإن غياب نمو مستدام في الطلبيات الجديدة يشير إلى استمرار هشاشة الوضع.
تجدد الضغوط التضخمية في التكاليفويأتي انتعاش النشاط الاقتصادي متزامنا مع عودة الضغوط السعرية، لا سيما في قطاع الصناعات التحويلية.
فقد ارتفعت تكاليف المدخلات في مختلف أنحاء منطقة اليورو بأسرع وتيرة لها منذ كانون الأول/ديسمبر 2022، في زيادة هي الأقوى بالمستوى نفسه خلال 34 شهرا. ويعود هذا التسارع بشكل أساسي إلى الشركات المصنعة، في حين تباطأت ضغوط تكاليف الخدمات بشكل طفيف.
ويبدو أن ارتفاع أسعار الطاقة يلعب دورا محوريا؛ ففي ألمانيا زادت أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي بما يقرب من 12 إلى 14 في المئة باليورو منذ بداية كانون الثاني/يناير، ما أسهم في زيادات أقوى في أسعار الشراء. وتمكنت الشركات من تمرير جزء من هذه التكاليف الإضافية إلى الزبائن، وإن كانت وتيرة ارتفاع أسعار البيع قد تباطأت هامشيا على المستوى الكلي.
وفي ألمانيا واصلت الشركات زيادة الأسعار التي تفرضها بوتيرة قوية، في حين خفض مقدمو الخدمات في فرنسا أسعارهم للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر. أما في بقية دول منطقة اليورو فقد تسارع ارتفاع الأسعار.
ما الذي يعنيه ذلك لسياسة البنك المركزي الأوروبي؟بالنسبة للبنك المركزي الأوروبي، تعكس هذه الصورة المتباينة توازنا دقيقا؛ فضغوط الأسعار في قطاع الخدمات، التي يراقبها صناع القرار عن كثب، تراجعت إلى حد ما لكنها ما زالت مرتفعة، في حين تعود ضغوط التكاليف في القطاع الصناعي إلى التصاعد.
وفي ظل توسع النشاط الاقتصادي واستمرار متانة التضخم في بعض قطاعات الاقتصاد، تشير نتائج المسح إلى أن البنك لن يسارع على الأرجح إلى تغيير توجه سياسته النقدية.
أما بالنسبة للأسر والشركات، فالسؤال المحوري هو ما إذا كان بإمكان التعافي الوليد في قطاع الصناعات التحويلية أن يستمر من دون أن يعيد إشعال موجة أوسع من الضغوط التضخمية.
وتشير أرقام شباط/فبراير إلى أن اقتصاد منطقة اليورو يقف على أرضية أكثر استقرارا مما كان عليه في الأشهر الماضية، إلا أن وتيرة التعافي ما زالت غير متكافئة ومعرضة لصدمات جديدة في التكاليف.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند ألمانيا اقتصاد الاقتصاد الفرنسي اقتصاد إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل فرنسا الصحة قطاع غزة غزة فضائح إيطاليا قطاع الصناعات التحویلیة مؤشر مدیری المشتریات کانون الثانی ینایر الطلبیات الجدیدة للمرة الأولى منذ فی منطقة الیورو فی شباط فبرایر فی ألمانیا نقطة فی ما زالت فی حین إلى أن
إقرأ أيضاً:
NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرًا لمراسلتها رجا عبد الرحيم من العاصمة الأردنية عمّان، قالت فيه إن الأردن شكّل، على مدى ثلاثة عقود تقريبًا، قاعدة مهمة للعمليات العسكرية الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط.
والآن، يدفع الأردن الثمن؛ فقد كثفت إيران في الأيام الأخيرة ضرباتها الجوية ضد المملكة، مستهدفة القوات العسكرية الأمريكية الموجودة هناك.
ومع ذلك، ورغم دوي صافرات الإنذار في الأجواء الأردنية، فقد أحجمت المملكة عن تقييد الوجود الأمريكي. ويقول محللون إن اعتماد البلاد الاستثنائي على الولايات المتحدة حال دون تقليص تلك الأنشطة العسكرية.
لقد أصبح الأردن يعتمد على الولايات المتحدة في الحصول على مليارات الدولارات كمساعدات اقتصادية وعسكرية -وهي مساعدات قُدمت على مدار عقود من العلاقات المشتركة- فضلًا عن اعتماده عليها لتوفير الحماية في منطقة محفوفة بالمخاطر.
وعلى عكس بعض جيرانه من دول الخليج العربية التي تتمتع بوفرة النفط والموارد الطبيعية الأخرى، يُعد الأردن دولة فقيرة الموارد ويعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية. ففي العام الماضي، قدمت الولايات المتحدة للمملكة 1.65 مليار دولار كمساعدات اقتصادية وعسكرية، وفقًا لمسؤولين أردنيين.
وفي حين قيّد بعض حلفاء أمريكا الآخرين في المنطقة قدرة واشنطن على نشر قوات على أراضيها أو تحليق الطائرات في أجوائها خلال الحرب مع إيران، يقول مسؤولون أمريكيون إن الأردن ليس في وضع يسمح له بفرض مثل هذه القيود.
يقول شون يوم، أستاذ العلوم السياسية في جامعة "تمبل" ومؤلف كتاب "الأردن: السياسة في بوتقة تشكلت بالصدفة": "الأردن دولة ضعيفة في الشرق الأوسط؛ فهي صغيرة نسبيًا ومحاطة بتهديدات إقليمية. وهي بحاجة إلى نوع من القوى العظمى الراعية أو الحامي الخارجي، وقد لعبت الولايات المتحدة هذا الدور على مدى عدة أجيال حتى الآن".
وأضاف يوم أن المساعدات التي يتلقاها الأردن من الولايات المتحدة، والتي تعود جذورها إلى خمسينيات القرن الماضي، ضخمة للغاية لدرجة يصعب على أي طرف آخر توفيرها.
ومنذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران في أواخر شباط/ فبراير، ردت إيران جزئيًا من خلال شن ضربات استهدفت حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط.
وخلال الأشهر الأولى من الحرب، استهدفت إيران في المقام الأول إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج، لكنها وجهت أيضًا مئات المسيّرات والصواريخ نحو الأردن.
وسرعان ما ألحق الصراع الضرر بقطاع السياحة في الأردن -الذي يساهم بما يصل إلى 18% من إيرادات البلاد- وذلك بالتزامن مع بدء ذروة الموسم السياحي. ورغم اعتراض معظم الصواريخ والمسيّرات، فإن شركات الطيران ألغت رحلاتها، كما ألغى الزوار المحتملون حجوزاتهم الفندقية.
والآن، ومع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، كثف الجانبان هجماتهما، ووسعت إيران نطاق أهدافها في الأسابيع الأخيرة. فقد أعلن الجيش الأردني أن الدفاعات الجوية أسقطت يوم الأحد ثلاثة صواريخ إيرانية، في حين سقط صاروخ رابع في منطقة غير مأهولة بالسكان.
وقال حسن المومني، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية -وهو مركز أبحاث يقدم المشورة للحكومة الأردنية بشأن الأمن القومي-: "إن هذه الاستراتيجية الإيرانية القائمة على التصعيد العمودي ضد الجيران تهدف إلى ممارسة الضغط على هؤلاء الجيران، وكذلك على الولايات المتحدة".
وكانت إيران قد صرحت مؤخرًا بأن بعض ضرباتها الموجهة إلى الأردن استهدفت خزانات وقود في قاعدة "موفق السلطي" الجوية في الأزرق -وهي مركز عمليات للقوات الجوية الأمريكية- وحظائر طائرات في قواعد أخرى، وذلك وفقًا لما أوردته وكالة أنباء "فارس"، وهي وسيلة إعلام إيرانية شبه رسمية. وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق أنها استهدفت أنظمة رادار واتصالات تستخدمها القوات الأمريكية.
قُتل جنديان أمريكيان وفُقد أثر ثالث يوم الجمعة في هجوم إيراني استهدف قاعدة "موفق السلطي". كما أدت ثلاث هجمات أخرى استهدفت القوات الأمريكية في الأردن في وقت سابق من الأسبوع نفسه إلى إصابة العشرات من الجنود الأمريكيين وإلحاق أضرار بعدد من مروحيات "بلاك هوك".
لطالما عملت القوات الأمريكية انطلاقًا من القواعد الجوية الأردنية، حيث شكلت المملكة قاعدة لأنشطة عسكرية أمريكية شملت الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، وتدريب مقاتلي المعارضة خلال الحرب الأهلية السورية، وغزو العراق. ويوجد حاليًا ما يقرب من 4,000 عسكري أمريكي في البلاد، وفقًا لتقرير صادر عن الكونغرس.
وقد جرت تهيئة قاعدة "موفق السلطي" وغيرها من القواعد لاستيعاب وجود أمريكي دائم.
وفي هذا السياق، قال غرانت روملي، المستشار السابق لشؤون الشرق الأوسط في البنتاغون والباحث البارز حاليًا في "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى": "لقد كانت البنية التحتية في الأردن قوية ومتينة للغاية من منظور أمريكي لفترة طويلة"، مشبّهًا إياها بـ"حاملة طائرات برية".
وأضاف روملي أن قاعدة "موفق السلطي" تتميز أيضًا بموقعها النائي نسبيًا، مما يتيح للقوات الأمريكية العمل دون لفت انتباه غير مرغوب فيه. ونظرًا لأن الأردن يقع على مسافة أبعد من إيران مقارنة بدول الخليج، فإن القوات الأمريكية المتمركزة فيه تحظى بوقت أطول للاستجابة للهجمات الصاروخية وهجمات المسيّرات.
وذكر مسؤولون أمريكيون أنه في الفترة التي سبقت الحرب مع إيران وفي أيامها الأولى، نقل الجيش الأمريكي بعض قواته من عدة دول عربية خليجية إلى مواقع أكثر أمانًا نسبيًا في الأردن وإسرائيل المجاورة.
وقال المومني: "لقد كشفت الحرب مع إيران عن مدى أهمية الأردن بالنسبة للولايات المتحدة". وأشار إلى أن واشنطن زادت مساعداتها العسكرية للأردن بمقدار نصف مليار دولار خلال هذا العام.
وكثيرًا ما يشدد المسؤولون الأردنيون على الأهمية الاستراتيجية لعلاقة بلادهم بالولايات المتحدة. ففي مكالمة هاتفية مع الرئيس ترامب في شهر نيسان/ أبريل، أكد الملك عبد الله الثاني الدور المحوري الذي تلعبه واشنطن في الشرق الأوسط، وتحديدًا فيما يتعلق بآفاق خفض التصعيد في الصراع مع إيران.
وناقش قائد الجيش الأردني، اللواء يوسف الحنيطي، ومساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الدولي، دانيال زيمرمان، في وقت سابق من هذا الشهر، سبل توسيع التعاون العسكري بشكل أكبر، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).
ونادرًا ما تتحدث الحكومة الأردنية علنًا عن الوجود العسكري الأمريكي المكثف في البلاد. كما لم يوجه الأردن انتقادات علنية للولايات المتحدة بشأن الضربات الجوية التي شنتها ضد إيران أو بشأن خوض الحرب جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، رغم أن محللين يشيرون إلى أن الحكومة كانت تعارض الصراع بشدة منذ بدايته.
وقد أدان مسؤولون أردنيون مرارًا وتكرارًا الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأراضي الأردنية؛ وفي الأسبوع الماضي، صرح وزير الخارجية أيمن الصفدي بأن المبرر الإيراني لتلك الضربات -القائل بوجود قواعد أمريكية- هو ادعاء باطل.
وقال الصفدي خلال مشاركته في جلسة نقاشية ضمن "منتدى أسبن للأمن": "لا توجد قواعد أمريكية في الأردن. لدينا قوات أمريكية تتواجد في المملكة في إطار تعاوننا العسكري طويل الأمد، ويخضع وجودها لاتفاقية دفاعية تحترم سيادتنا بشكل كامل".
وأكد المومني أن الأردن لن يفكر في إعادة تقييم تحالفه مع الولايات المتحدة رغم تلك الهجمات، مشددًا على أنه "لا يمكن للأردن، تحت أي ظرف من الظروف، تغيير شراكته الاستراتيجية".
كما أشار يوم إلى عدم وجود أي مطالبة فعلية أو ذات شأن في الأردن تدعو إلى التخلي عن الاعتماد على الولايات المتحدة.