31 رحلة إلى إيطاليا.. مصر للطيران تعزز عملياتها بعد تسلّم أولى طائرات A350-900
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
شاركت مصر للطيران لأول مرة بجناح مستقل في معرض BIT Milano الدولي للسياحة والسفر 2026، والذي أُقيم بالتزامن مع دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تعزيز حضورها في السوق الأوروبي، لا سيما السوق الإيطالي.
وشهد جناح الناقلة الوطنية إقبالًا ملحوظًا من منظمي الرحلات وشركات السياحة من مختلف دول العالم، كما استقبل السفير وليد عثمان، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في ميلانو.
وعقدت مصر للطيران سلسلة من الاجتماعات مع وكلاء السياحة والسفر، إلى جانب لقاءات مع شركات تسويق ومجلات متخصصة ومؤثري مواقع التواصل الاجتماعي، في إطار تنفيذ خطتها التوسعية وتعزيز استراتيجيتها التسويقية بالإقليم.
ويُعد معرض BIT Milano هذا العام من أكبر دوراته، بمشاركة أكثر من 1000 عارض ونحو 6000 زائر من مختلف أنحاء العالم.
وجاءت مشاركة مصر للطيران متزامنة مع تسلّمها أولى طائراتها الجديدة من طراز Airbus A350-900، ضمن صفقة تشمل 16 طائرة من الطراز نفسه سيتم تسلمها تباعًا، في إطار خطة تحديث الأسطول ودعم التوسع التشغيلي.
وفي سياق تعزيز حضورها بالسوق الإيطالي، أعلنت الشركة عن إطلاق خطها الجديد إلى مدينة فينيسيا اعتبارًا من 29 يونيو 2026 بواقع رحلتين أسبوعيًا، إلى جانب تشغيل 17 رحلة أسبوعيًا من وإلى ميلانو، و14 رحلة أسبوعيًا من وإلى روما خلال موسم صيف 2026.
وبذلك يصل إجمالي عدد رحلات مصر للطيران إلى إيطاليا إلى 33 رحلة أسبوعيًا خلال موسم الصيف، في خطوة تستهدف دعم الحركة السياحية وتعزيز الربط الجوي بين البلدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر للطيران ميلانو مصر للطیران أسبوعی ا
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.