السيناتور الأمريكي غراهام: السعودية مفتاح استقرار المنطقة والعالم
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
قال السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام إن المملكة العربية السعودية هي المفتاح لما آمل أن يتحقق في المنطقة، والعالم، مشيداً برؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ودوره القيادي في الملفات الإقليمية.
وأضاف عقب لقائه الأمير محمد بن سلمان في الرياض: "عقدت اجتماعاً ودياً ومطولاً مع ولي العهد، ووجدته يؤمن بضرورة التوصل إلى حل كريم للشعب الفلسطيني"، كما أعرب عن أمله في انطلاق حوار قريب لمعالجة الخلافات القائمة في اليمن والسودان.
وجاء حديث "غراهام" بعد اجتماع عقده ولي العهد، في مكتبه بقصر اليمامة بالرياض، حيث جرى خلال اللقاء استعراض علاقات الصداقة بين البلدين، وبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، إضافة إلى عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي لقاء ولي العهد مع السيناتور الأمريكي في إطار المشاورات المستمرة بين السعودية والولايات المتحدة، لا سيما حول الملفات الأمنية والسياسية والتنموية في الشرق الأوسط، والتي تشكل ركيزة للعلاقات الاستراتيجية الممتدة بين البلدين.
أخبار السعوديةلقاء ولي العهدالمملكة والولايات المتحدةالسيناتور الأمريكي ليندسيقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية لقاء ولي العهد المملكة والولايات المتحدة السيناتور الأمريكي ليندسي ولی العهد
إقرأ أيضاً:
المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.
وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.
وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.
وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.
وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.