ترامب يمدد العقوبات الأمريكية على روسيا
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده على أن علاقاته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين “جيدة جداً”، وذلك خلال كلمته في الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام” في العاصمة واشنطن.
وقال ترامب: “علاقاتي مع الرئيس بوتين جيدة جداً”، مشيراً إلى استمرار قنوات التواصل بين القوتين العظميين رغم التوترات الدولية.
كما أشاد الرئيس الأمريكي بالمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، واصفاً إياه بأنه مفاوض ممتاز يحظى بالقبول من جميع الأطراف المعنية بالنزاع الأوكراني: “ستيف مفاوض ممتاز.
وأشار ترامب أيضاً إلى علاقته الجيدة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، مع الإعلان عن زيارة مقررة إلى الصين في أبريل المقبل.
في السياق، مدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الصراع في أوكرانيا لمدة عام إضافي، مؤكدًا استمرار التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.
وجاء في نص الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب ويُفترض نشره غدًا: “لا تزال الأفعال والسياسات التي تتناولها هذه الأوامر التنفيذية تشكل تهديدًا استثنائيًا وغير عادي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة… لذا أمدد لمدة عام حالة الطوارئ الوطنية المعلنة بموجب الأمر التنفيذي رقم 13660 (الصادر عام 2014 والمتعلق بفرض عقوبات على روسيا)”.
وأفادت مجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية بأن الولايات المتحدة أنجزت خطوات تمهيدية مهمة لدراسة إمكانية تخفيف العقوبات عن روسيا، حيث أوضح رئيس شركة الاستشارات “ريسك أدفايزري” باتريك لورد أن “الولايات المتحدة أنجزت جزءًا كبيرًا من الأعمال التمهيدية لدراسة خيارات تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا”.
وبحسب التقرير، عمل فريق من المحامين الأمريكيين لساعات إضافية الصيف الماضي على استكشاف سيناريوهات تخفيف القيود الاقتصادية، وذلك بعد أن حث ترامب أوكرانيا على إطلاق محادثات جديدة مع موسكو، بينما من المتوقع أن تتردد الدول الأوروبية في رفع عقوباتها الخاصة، وسط محاولات محتملة من الرئيس ترامب التأثير على هذه الدول.
وفي أكتوبر الماضي، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن لدى روسيا والولايات المتحدة أرضية واسعة للتعاون في حال تخلّت الأطراف عن سياسة الضغط، مؤكدًا قدرة موسكو على التكيف مع العقوبات الغربية المستمرة منذ سنوات، ووصف سياسة احتواء روسيا بأنها أصبحت استراتيجية طويلة المدى لدى الغرب، وأن العقوبات وجهت ضربة خطيرة للاقتصاد العالمي بأكمله.
هذا وبدأت العقوبات الأمريكية المفروضة على روسيا منذ عام 2014 في أعقاب الأزمة الأوكرانية وضم شبه جزيرة القرم، وتشمل قيودًا على البنوك والطاقة والتكنولوجيا، بهدف ممارسة ضغط اقتصادي وسياسي على موسكو.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أخبار روسيا أمريكا الاقتصاد الأمريكي الاقتصاد الروسي العقوبات على روسيا دونالد ترامب روسيا روسيا وأمريكا روسيا وأمريكا وأوكرانيا على روسیا
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.