ما أثر سماع الفحش من القول على أجر الصوم؟
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن سماع الكلام الفاحش والبذىء لا يُفسد الصوم عند جمهور الفقهاء، ولكنه يُؤثّر على أجر الصائم، وقد يعرّضه للإثم، لأن اجتناب الفحش والتزام الأدب من مقتضيات المحافظة على العبادة وكمالها.
وبيّنت الفتوى أن الصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو إمساك عن كل ما يُفسد الروح والأخلاق، فالحديث الشريف يقول: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ، وَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّى صَائِمٌ»، وهذا يدل على أهمية تنزيه الصائم عن اللفظ القبيح والغيبة والشتم.
كما أكدت الفتوى أن الفحش هو التحدث بما هو مستقبح وواضح للبذاءة، ويجب على المسلم أن يكون حسن الخلق، محافظًا على لسانه وسمعه، فالله تعالى يحب حسن الخلق ويكره الفحش، كما ورد فى أحاديث كثيرة عن النبى صلى الله عليه وسلم.
وأضافت دار الإفتاء أن سماع الفحش من الآخرين يجعل الصائم معرضًا لفقدان الثواب، لأنه يقترب من المنكر، ومن ثم وجب على المسلم الإعراض عن هذا الكلام وعدم التلبس به، كما جاء فى قوله تعالى: {وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} {الفرقان: 72}.
وأكدت الفتوى أن الصائم إذا استمع للفحش أو قبيح الكلام، يظل صومه صحيحًا شرعًا، لكنه قد يفقد ثواب هذا الصوم ويقع فى الإثم، لذلك يُستحب له الكف عن سماع البذىء واتباع أداب الصوم التى تشمل كف اللسان والأذن والبصر عن كل ما يخالف التقوى، لضمان اكتمال أجره ورفع نفسه عن المعاصى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دار الافتاء المصرية
إقرأ أيضاً:
سماع الشهود في محاكمة 292 متهما بالانضمام لجماعة إرهابية في التجمع الخامس.. اليوم
تستمع الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم بدر، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، اليوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026، للشهود في محاكمة 292 متهما بتنظيم داعش التجمع الخامس، في القضية رقم 11679 لسنة 2024 جنايات التجمع الخامس، والمقيدة برقم 620 لسنة 2021 حصر أمن دولة عليا.
كشفت تحقيقات النيابة العامة أنه في غضون الفترة من عام 2015 وحتى 11 سبتمبر 2022، المتهمون من الأول ومن الثامن والثلاثون وحدتي السابع والأربعون تولوا قيادة جماعة إرهابية الغرض الدعوة للإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وآمنة للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين، والاضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وقاموا بتدريب وإعداد عناصر الخلية لارتكاب أعمال إرهابية.
وأضافت التحقيقات أن المتهمين من الثاني وحتى السابع والثلاثون ومن الثامن والاربعون وحتي الأخير انضموا إلى الجماعة الإرهابية مع علمهم بأغراضها، ووجه لبعض المتهمين ارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب.
وأكدت التحقيقات أن المتهمين السادس والعشرون بعد المائتين التحقوا بجماعة إرهابية مقرها خارج البلاد، ووجه للمتهمين الرابع والأربعون والخامس والأربعون اتهامات بحيازة أسلحة نارية.