مريض السكر في رمضان.. أرقام حاسمة تفصل بين صيام آمن وخطر
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
فرضت أيام الصيام على مريض السكر واقعاً صحياً يتطلب وعياً مضاعفاً ومتابعة دقيقة لمستويات السكر في الدم.
ويغيرالامتناع الطويل عن الطعام والشراب إيقاع جسم مريض السكر المعتاد ما جعل ضبط القراءات أمراً بالغ الأهمية.
وأكد أطباء أن الأرقام المسجلة على جهاز القياس تمثل الفيصل الحقيقي بين صيام مستقر وحالة قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة.
أظهرت التجارب السريرية أن هبوط السكر في جسم مريض السكر إلى أقل من 70 ملغ ديسيلتر يشكل مؤشراً خطيراً يستوجب الإفطار الفوري.
وبيّن الأطباء أن الاستمرار في الصيام مع هذه القراءة قد يؤدي إلى فقدان الوعي أو تشنجات أو اضطراب في نبضات القلب.
ونصحوا المرضى بعدم تجاهل أعراض مثل التعرق الشديد والرجفة والدوخة حتى لو بدت خفيفة في بدايتها، وأكدوا أن قياس السكر فور الشعور بأي عرض غير معتاد يعد خطوة وقائية ضرورية.
حذّر مختصون من أن ارتفاع السكر إلى أكثر من 300 ملغ ديسيلتر خلال ساعات الصيام يمثل مؤشراً لا يقل خطورة عن الهبوط. وأوضحوا أن هذه القراءة قد ترتبط بالجفاف الشديد أو بدايات الحماض الكيتوني خاصة لدى مرضى السكري من النوع الأول. وشددوا على أن الإفطار في هذه الحالة ضرورة طبية لحماية الجسم من تدهور مفاجئ في الحالة الصحية.
القياس المنتظم يعزز الأمان خلال الصيامأكد أطباء الغدد الصماء أن قياس السكر في منتصف النهار وقبل الإفطار يمنح صورة واضحة عن استجابة الجسم للصيام.
وأشاروا إلى أن بعض حالات الهبوط قد تمر بصمت دون أعراض واضحة ما يجعل المتابعة الرقمية أمراً لا غنى عنه.
وأوصوا بقياس مستوى السكر بعد الإفطار بساعتين مع استهداف قراءة تقل عن 180 ملغ ديسيلتر لضمان استقرار الوضع.
الاستشارة الطبية المسبقة تدعم القرار الصحيحشدد أطباء على أهمية مراجعة الطبيب قبل بدء الصيام لتعديل جرعات الأنسولين أو الأدوية الفموية بما يتناسب مع تغير مواعيد الطعام.
وأوضحوا أن بعض المرضى الذين يعانون من مضاعفات متقدمة أو نوبات متكررة من عدم الاستقرار قد يُنصحون بعدم الصيام حفاظاً على سلامتهم.
أكدت الإرشادات الطبية أن الوعي بالأرقام والالتزام بالمتابعة المنتظمة يصنعان الفارق بين صيام آمن وتجربة محفوفة بالمخاطر. وأثبتت التجارب أن القرار الحكيم بالإفطار عند الضرورة يمثل حماية حقيقية لصحة مريض السكري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مريض السكر التعرق الشديد هبوط السكر مرضى السكري مرضى السكر مریض السکر السکر فی
إقرأ أيضاً:
إجراءات تنفيذية لبدء تداول السكر في البورصة السلعية
عقدت البورصة السلعية، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل بمشاركة جميع الشركات المنتجة للسكر في مصر، وذلك للتوافق على الإجراءات التنفيذية الخاصة ببدء تداول سلعة السكر عبر منصة البورصة السلعية.
وتم الاتفاق على الآلية التنفيذية المقترحة لتداول السكر عبر منصة البورصة السلعية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الشفافية والانضباط في عمليات التداول والتسعير، مع الأخذ في الاعتبار كافة الملاحظات والمقترحات التي تقدمت بها الشركات المنتجة، بما يسهم في تحقيق التوافق الكامل بين جميع الأطراف المعنية قبل بدء التنفيذ الفعلي للتداولات.
وأكد زكريا حمزة الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبورصة السلعية، جاهزية البنية التكنولوجية ونظام التداول الإلكتروني بالبورصة السلعية لتنفيذ مزايدات وتداولات سلعة السكر بكفاءة عالية، موضحا أن المنصة توفر بيئة تداول إلكترونية متطورة تتيح تنفيذ العمليات بسهولة ومرونة من أي مكان داخل جمهورية مصر العربية، بما يعزز من كفاءة السوق ويرفع مستويات الشفافية والإفصاح.
ويأتي إدراج سلعة السكر للتداول عبر منصة البورصة السلعية في إطار دعم جهود الدولة لتطوير الأسواق وتنظيم تداول السلع الاستراتيجية، بما يسهم في تحقيق التوازن بين أطراف المنظومة المختلفة وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، حسبما ذكر رئيس البورصة.
وأشاد ممثلو شركات السكر المشاركون في ورشة العمل بمنظومة البورصة السلعية وما توفره من آليات حديثة ومنظمة للتداول، مؤكدين أن تطبيق تداول السكر من خلال المنصة سيسهم في تعزيز الشفافية وتنظيم السوق وتحقيق التوازن السعري، بما ينعكس إيجابًا على استقرار السوق وتوافر السلعة ووصولها إلى المستهلك النهائي بأسعار عادلة.
وأفاد المشاركون بضرورة استكمال الإجراءات التنفيذية اللازمة تمهيدًا لإطلاق أولى جلسات تداول السكر عبر منصة البورصة السلعية خلال الفترة المقبلة، بما يمثل خطوة جديدة نحو تطوير آليات تداول السلع الاستراتيجية في السوق المصري وفق أحدث النظم والمعايير الحديثة.
اقرأ أيضابعد تثبيت الفائدة.. بنك مصر يطرح شهادات بعائد يصل إلى 22%
المركزي: 65.38 مليار دولار أرصدة الودائع بالعملة الأجنبية في البنوك المصرية
محافظ أسيوط: توريد 216 ألف طن قمح محلي لدعم المخزون الاستراتيجي