بعد رمضان.. مواعيد التقييمات الشهرية في الترم الثاني 2026
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مواعيد التقييمات الشهرية خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025-2026 بعد انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر المبارك.
وتعقد التقييمات الشهرية داخل اليوم الدراسى دون تعطيل الدراسة، وعلى الأجزاء التى تم تدريسها فعليًا، بما يحقق العدالة ويقيس مستوى التحصيل الدراسي للطلاب.
وتتضمنت التقييمات الشهرية لصفوف النقل بالمدارس اختبارين خلال الفصل الدراسي الثاني 2026، أحدهما في شهر مارس والآخر في شهر أبريل.
وينعقد اختبار شهر مارس بعد انتهاء عيد الفطر خلال الفترة من 25 مارس وحتى 3 أبريل 2026، أما اختبار الشهر الثاني فينعقد من 26 أبريل 2026.
حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ضوابط التقييمات الشهرسة للعام الدراسي 2025-2026 لجميع صفوف النقل بالمدارس.
ونبهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على جميع طلاب صفوف النقل بعدم التخلف عن حضور التقييمات الشهرية حتى لا يفقدون الدرجات المخصصة لها.
ولفتت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلى أنه غير مسموح بإعادة التقييمات الشهرية سوى بعذر مقبول مدعم بأوراق رسمية.
وتجرى التقييمات الشهرية لصفوف النقل بمعدل نصف فترة أو فترة دراسية لكل مادة طبقا للوزن النسبى لكل مادة دراسية.
وتعد الإدارات التعليمية ثلاثة نماذج امتحانية مختلفة لكل مادة دراسية في التقييمات الشهرية لجميع صفوف النقل في المدارس بهدف الحد من فرص الغش داخل اللجان.
وتُجرى التقييمات الشهرية على مستوى الإدارات التعليمية في مختلف المحافظات، تحت إشراف موجهي المواد الدراسية، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب في أنحاء الجمهورية.
وتشمل التقييمات الشهرية الأولى اختبارات لجميع الدروس التي تم تدريسها منذ بداية العام الدراسي وحتى موعد الاختبار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التقييمات الشهرية الفصل الدراسي الثاني شهر رمضان التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی التقییمات الشهریة
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.