شهدت منطقة الحضرة بمحافظة الإسكندرية حالة من القلق والذعر بين سكان أحد العقارات السكنية، عقب تعرض محيط العقار لهبوط أرضي مفاجئ أدى إلى تآكل التربة أسفل الممر المؤدي للمنزل، بما ينذر بخطر انهياره في أي لحظة، خاصة مع استمرار مرور المركبات أعلى المنطقة المتضررة.

وقالت سمر محمد، إحدى قاطني العقار، إن بداية الأزمة تعود إلى ما قبل شهر رمضان بثلاثة أيام، حيث ظهر هبوط محدود في ممر يمر به خط الغاز، قبل أن يتفاقم الوضع سريعًا نتيجة مرور سيارات أجرة ومركبات نقل خفيف وتكاتك فوق المنطقة، ما أدى إلى اتساع الفجوة وظهور فراغات واضحة أسفل الأرضية.

وأضافت: «الأرض في البداية كانت مجرد بداية هبوط بسيط، لكن مع مرور تاكسي وعربية نص نقل وتوك توك، الضغط زاد والأرض سحبت وغارت، وبقى في فراغ كبير تحتها، وإحنا بقينا خايفين حد يقع أو يحصل انهيار مفاجئ».

وأوضحت أن السكان تقدموا بعدة بلاغات للجهات المعنية، حيث حضرت شركة مياه الشرب لمعاينة الموقع، إلا أنها أفادت بأن المشكلة لا تتعلق بخطوط المياه، مرجحة أن تكون مرتبطة بخط الغاز. كما أشارت إلى أن الرصيف نفسه شهد هبوطًا سابقًا أسفل إحدى الشقق منذ سنوات، وتم التعامل معه حينها بشكل مؤقت من خلال الردم وإعادة التبليط، دون معالجة جذرية لأسباب المشكلة.

وأكدت أن العقار يتكون من أربعة طوابق تضم تسع وحدات سكنية، ويحيط به عدد من العقارات القديمة المماثلة، ما يضاعف من خطورة الموقف في حال استمرار الهبوط دون تدخل عاجل. وأضافت: «العقار على المشاع وبه عدد من الأسر، وبعض السكان اضطروا لمغادرة منازلهم مؤقتًا خوفًا على حياتهم، خاصة كبار السن والأطفال، خصوصًا بعد سقوط توك توك بالفعل داخل الجزء المتضرر وتم إخراجه بصعوبة».

وأشارت إلى أنها حاولت التواصل مرارًا مع الحي ومحافظة الإسكندرية، دون تلقي استجابة، ما دفعها إلى تقديم شكوى رسمية عبر رئاسة مجلس الوزراء برقم 11630735، مطالبة بسرعة المعاينة واتخاذ إجراءات فورية لتأمين الموقع، ووقف الحركة المرورية أعلى الممر المتضرر، حمايةً لأرواح السكان والمارة.

واختتمت حديثها قائلة: «نحن على أبواب عيد ولا نشعر بالأمان داخل بيوتنا، نضطر لمغادرتها والإقامة لدى أقاربنا، وكل ما نطلبه هو تدخل عاجل قبل وقوع كارثة».

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الإسكندرية انهيار عقار شكاوى المواطنين محافظة الإسكندرية هبوط أرضي خط غاز الحضرة سلامة المواطنين استغاثة سكان

إقرأ أيضاً:

العقود الآجلة لخام برنت تنهي تعاملات مايو على هبوط بنسبة 17%

اختتمت العقود الآجلة لخام برنت تعاملات الأسبوع الماضي على هبوط بنحو 1.77% لتصل إلى 92.05 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى لها منذ ستة أسابيع وبإجمالي انخفاض 17% في مايو، وهو أكبر تراجع منذ عام 2020.

وجاء هذا الانخفاض عقب تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار وتخفيف القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يوافق بعد على الاتفاق، وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أنه لم يتم إبرامه نهائيًا.

وأثار هذا الاتفاق المحتمل توقعات بإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية في إيران وإعادة فتح مضيق هرمز الذي تمر به خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال.

ويحذر المحللون من أن أي انتعاش في التدفقات سيكون بطيئًا على الأرجح، نظرًا لضرورة إزالة المناجم، وإصلاح البنية التحتية المتضررة، واستئناف الإنتاج المتوقف، فضلًا عن أن تأخيرات ناقلات النفط ستحد من استعادة الإمدادات.

اقرأ أيضاًمصر والمستقبل الاقتصادي.. صمود اليوم وفرص الغد في عالم مضطرب

أسواق الذهب في مصر تترقب افتتاحية البورصة العالمية غدا

النفط يقفز بأكثر من 2.5% بعد ضربات أمريكية لإيران وتجدد مخاوف الإمدادات

مقالات مشابهة

  • توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
  • خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • هبوط حاد يضرب العملات الرقمية.. بيتكوين تقترب من 70 ألف دولار
  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
  • منطقة «مكة المكرمة» تحذر من وضع اليد على عقارات الدولة: تجاوز يوجب العقوبة
  • بعد إصابة طفلين.. النيابة الإدارية تُحقق في واقعة انهيار جزئي لعقار بمطوبس
  • لا يحمل رخصة قيادة.. القبض على عاطل حاول الفرار من رجل مرور واصطدام به في الإسكندرية
  • العقود الآجلة لخام برنت تنهي تعاملات مايو على هبوط بنسبة 17%