احذر.. أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فورًا
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
يعاني بعض الأفراد من أعراض صحية تبدو للوهلة الأولى بسيطة وغير مؤثرة، لكنها قد تخفي وراءها أموراً خطيرة مثل احتمالية الإصابة بالسرطان.
في هذا السياق، أوضحت الطبيبة الروسية المختصة في الأورام والعلاج الكيميائي، أولغا غوردييفا، خلال مقابلة مع وكالة نوفوستي أن تجاهل الناس لبعض الأعراض الصحية يعد خطأً شائعاً، نظراً لعدم إدراكهم أن هذه العلامات قد تكون إنذارات مبكرة للإصابة بالسرطان.
وأشارت غوردييفا كذلك إلى أن هذه الأعراض قد تكون دلالة على أمراض خبيثة متعددة، وفي حال اشتباه طبيب الأمراض الداخلية بوجود ورم محتمل، يتم إحالة المريض مباشرة إلى أخصائي الأورام لإجراء الفحوصات اللازمة.
في سياق مشابه، صرّح الطبيب دانيال ماركاريان، رئيس قسم الأمراض الداخلية وأمراض القولون والمستقيم بجامعة لومونوسوف الروسية، أن مشاكل في وظيفة الأمعاء مثل التناوب بين الإمساك والإسهال قد تكون علامات مبكرة للإصابة بأمراض سرطانية. وأكد أن وجود إفرازات مخاطية أو دم في البراز لفترة طويلة يُعتبر مؤشراً مقلقاً على احتمال وجود سرطانات بالجهاز الهضمي، وهو ما يستلزم زيارة طبيب مختص على الفور للتحقق من الأمر.
ومن جهة أخرى، يحذر بعض الأطباء من أن استمرار الحكّة الجلدية لفترات طويلة قد يكون علامة محتملة على الإصابة بسرطان البنكرياس، ما يبرز حاجة المصابين بهذه الحالات للتوجه إلى الأطباء لفحص معمق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السرطان الأورام العلاج الكيميائي الشامات
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيده أن دماء شهداء الجيش اللبناني والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة تحت أي ظرف من الظروف، مشددًا على أن الدولة اللبنانية تضع تضحيات المؤسسة العسكرية في صدارة أولوياتها الوطنية.
وأكد الرئيس اللبناني، في تصريح اليوم الثلاثاء، أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية قدّموا تضحيات كبيرة في سبيل حماية الوطن والحفاظ على استقراره، وهو ما يستوجب صون حقوق الشهداء وتقدير تضحياتهم وعدم التفريط بها تحت أي ضغوط أو اعتبارات.
وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية تبقى الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار في لبنان، وأن دعمها وتعزيز قدراتها يمثلان أولوية وطنية لضمان استمرار دورها في حماية البلاد وصون سيادتها.
وشدد جوزيف عون على أن الدولة اللبنانية ملتزمة بدعم عائلات الشهداء والجرحى، تقديرًا لما قدموه من تضحيات جسيمة في مواجهة التحديات الأمنية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الحفاظ على هيبة الجيش وتعزيز دوره الوطني يتطلب التكاتف بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما يضمن عدم زج المؤسسة العسكرية في أي تجاذبات داخلية قد تؤثر على دورها الوطني.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها لبنان، حيث تؤكد القيادة اللبنانية في أكثر من مناسبة على أهمية الحفاظ على وحدة المؤسسات الأمنية ودعمها في أداء مهامها.
ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس اللبناني تعكس رسالة سياسية واضحة تؤكد الثبات على دعم المؤسسة العسكرية، وتعزيز مكانتها كضامن أساسي للاستقرار الداخلي في البلاد.