350 وجبة لأهالي «سبعة قبلي» بكوم أمبو ضمن مبادرة «مطبخ المصرية بإيد بناتها»
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أكد المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، أنه في إطار دعم الأسر الأكثر احتياجًا خلال شهر رمضان المبارك، أشرفت المحافظة على توزيع 350 وجبة غذائية على أهالي قرية سبعة قبلي بمركز كوم أمبو، وذلك ضمن فعاليات مبادرة «مطبخ المصرية بإيد بناتها».
وشدد محافظ أسوان على أهمية التنسيق بين جميع الجهات المعنية لتوسيع نطاق المبادرة، وضمان وصول الدعم إلى أكبر عدد من المستفيدين، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي التي يتميز بها المجتمع الأسواني، لا سيما خلال الشهر الكريم.
من جانبها، أوضحت الدكتورة هدى مصطفى، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان، أن المبادرة تُنفذ تحت رعاية المحافظ، وبالتعاون مع مديرية الأوقاف ومؤسسة حياة كريمة، في إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف دعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للأهالي في مختلف القرى.
وأضافت أن المبادرة لا تقتصر على توزيع الوجبات فقط، بل تسهم في توفير فرص تدريب وإنتاج حرفي للسيدات والفتيات، من خلال الاستعانة بطهاة ماهرين لتعليمهن إعداد الوجبات والولائم الكبرى، مع الالتزام بمعايير الجودة، وحساب الكميات الاقتصادية، وإدارة فرق العمل داخل المطبخ بكفاءة، بما يعزز فرص التمكين الاقتصادي وتحقيق الاستدامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حياة كريمة محافظ أسوان المجلس القومي للمرأة تنمية الأسرة المصرية رمضان كوم أمبو التمكين الاقتصادي دعم الأسر الأكثر احتياج ا المشروع القومى لتنمية الأسرة المصرية مطبخ المصرية مطبخ المصرية بإيد بناتها مبادرات مجتمعية عمرو لاشين
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.