كواليس اجتماع نقيب المحامين بالفائزين برؤساء الفرعيات
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
كشف محمد راضى مسعود عضو مجلس نقابة المحامين عن كواليس اجتماع الدكتور عبدالحليم علام، نقيب المحامين، مع نقباء وأعضاء مجالس النقابات الفرعية الذين تم انتخابهم مؤخرا، حيث أكد أنه سوف يدعو ليوم لتكريم كافة المرشحين الذين خاضوا التجربة الانتخابية، كما دعا إلى خلق كوادر جديدة قادرة على مواصلة قيادة العمل النقابى.
وأوضح مسعود أن كافة الميزانيات سواء ما وافقت عليها الجمعية العمومية أو رفضتها سيتم إحالتها للنيابة العامة لاتخاذ إجراءاتها نحو ندب خبراء لفحص تلك الميزانيات، كما أعطى نقيب المحامين الحرية لكافة النقباء لإدارة نقابتهم بالطريقة المناسبة، وأكد أنه فى حالة التقدم بأى مقترح لمصلحة المحامين سيوافق عليه.
وكشف مسعود عن سعى النقيب العام إلى إجراء بروتوكول مع كافة الهيئات القضائية والشرطية لمعاملة المحامين بالصورة المناسبة، مؤكدا على احترامه تلك الهيئات وأن يكون التعامل على قدر احترام المحامين لهم، فكلنا نؤدى دورنا من أجل العدالة.
وأضاف مسعود أن ملف العلاج يحظى باهتمام النقيب، مؤكدًا على توقيع بروتوكول رعاية صحية دخل حيز التنفيذ، لرفع الأعباء عن المحامين حتى لا يتحملوا أعباء إضافية بخلاف النسب والخدمات المقررة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: م نقيب المحامين مع نقباء
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة