حرب الـ 7 أيام.. إسرائيل تسأل الذكاء الاصطناعي عن المواجهة الأمريكية الإيرانية | تفاصيل صادمة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن مسئولين أمنيين إسرائيليين، وضعوا تصورا عن طريق أحد نماذج الاصطناعي، لمواجهة مقبلة بين أمريكا وإيران؛ لاستشرف ما يمكن أن تذهب إليه هذه المواجهة.
وذكر موقع "نتسيف" العبري، أن الحرب المتوقعة بين أمريكا وإيران لن تطول كما يُشاع، بل ستنتهي خلال 7 أيام فقط، بدءًا من انهيار المفاوضات بين طهران وواشنطن، وصولًا إلى تشكيل حكومة انتقالية بعد رحيل نظام المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.
شرارة الحرب من جنيف
وأوضح نموذج الذكاء الاصطناعي، أن الشرارة الأولى ستنطلق؛ بفشل محادثات جنيف، تليها محاولة إيرانية يائسة لاستعادة قدراتها الصاروخية؛ لترد الولايات المتحدة وإسرائيل بإنذار يطالب النظام بنزع سلاح الحرس الثوري.
وفي اليوم الأول للحرب، تبدأ الضربات بـ"قطع الرؤوس" عبر عزل النظام الإيراني عن جميع وسائل الاتصال.
ستارلينك سلاح أمريكي للشعب الإيرانيوأشار الذكاء الإصطناعي إلى أنه خلال اليومين الثاني والثالث، تتحول الاستراتيجية الأمريكية من الهجوم المباشر إلى دعم الاحتجاجات الداخلية، عبر تفعيل طائرات الحرب الإلكترونية وأنظمة أقمار "ستارلينك" الصناعية لتزويد الإيرانيين بخدمات إنترنت تتجاوز قيود النظام.
استسلام الحرس الثوري الإيرانيوأوضح أنه في اليوم السابع، سيجد النظام الإيراني نفسه معزولًا في ملاجئه، مقطوع الاتصال بقواته على الأرض، وعاجزًا عن دفع رواتبها، وهو الأمر الذي يبدأ معه استسلام وحدات الحرس الثوري الإيراني لتنضم إلى المعارضة هربًا من الإعدامات الجماعية.
ويعلن في اليوم نفسه، ممثلو الثوار وجنرالات الجيش الإيراني المنشقون توليهم مسؤولية إدارة الإذاعة والتلفزيون الرسمي، تمهيدًا لتشكيل حكومة انتقالية تعلن نهاية عهد النظام.
وفيما يتعلق بالأوضاع على الأرض، فستخرج حشود غفيرة في عدد من المدن الإيرانية من بينها العاصمة طهران بالإضافة إلى أصفهان وتبريز، مع رفض قوات الجيش النظامي المتدهورة اقتصاديًا إطلاق النار على المتظاهرين، بل وتسجيل وحدات كاملة انشقاقها وانضمامها للثوار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي المواجهة الأمريكية الإيرانية تقنيات الذكاء الاصطناعي أمريكا وإيران المرشد الإيراني إسرائيل الذکاء الاصطناعی الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أمراً تنفيذياً يطلب من شركات الذكاء الاصطناعي تقديم نماذج للحكومة الفيدرالية لتقييم قدراتها قبل إصدارها الكامل.
وبحسب شبكة CNBC يطلب الأمر من الشركات، على أساس طوعي، المشاركة في عملية قياس الأداء لتقييم "القدرات السيبرانية المتقدمة" للنموذج، ثم يطلب الوصول إلى تلك النماذج لمدة تصل إلى 30 يوماً قبل أن تخطط الشركات لإصدارها على نطاق أوسع، ويتيح للحكومة المساعدة في اختيار الشركاء الموثوق بهم الذين سيحصلون على وصول مبكر.
وجاء في الأمر: "لا يجوز تفسير أي شيء في هذا القسم على أنه يسمح بإنشاء ترخيص حكومي إلزامي أو موافقة مسبقة أو شرط تصريح لتطوير أو نشر أو إصدار أو توزيع نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، بما في ذلك النماذج الرائدة".
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخية - موقع 24دفعت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية مؤشر "إس آند بي 500" للارتفاع بنسبة 16% خلال شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، وهي قفزة شهرية لم تتكرر سوى أربع مرات فقط منذ عام 1950، وفقاً لبيانات سوق "داو جونز".
وقالت الشبكة الأمريكية: "وقع ترامب الأمر سراً، بعد أسابيع فقط من تأجيله حفل توقيع مع كبار المديرين التنفيذيين بمجال التكنولوجيا لأنه لم تعجبه جوانب معينة منه، كما صرح للصحافيين في ذلك الوقت".
وأعلنت شركة أنثروبيك، مطورة برنامج كلود، يوم الاثنين أنها قدمت طلباً سرياً إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات للاكتتاب العام الأولي، كما تستعد شركة أوبن إيه آي المنافسة أيضاً لطرح محتمل هذا العام.
وتستعد شركة SpaceX التابعة لإيلون ماسك، والتي تمتلك مختبر الذكاء الاصطناعي SpaceXAI، للتغلب على كليهما في السوق العامة، حيث من المقرر أن يتم طرح أسهمها للاكتتاب العام في أقرب وقت الأسبوع المقبل، مما قد يقدر قيمة الشركة بأكثر من تريليون دولار.
يحدد أمر ترامب بشأن الذكاء الاصطناعي عدة أطر زمنية لوضع التوجيهات والإرشادات الأخرى، ويدعو على وجه التحديد وزارة الدفاع إلى إعطاء الأولوية للدفاع السيبراني عن أنظمة المعلومات الخاصة بها.
وسعت وزارة الدفاع الأمريكية جاهدة إلى النأي بنفسها عن نماذج شركة أنثروبيك الرائدة، إذ صنّفت الشركة الناشئة كمصدر خطر على سلسلة التوريد قبيل إطلاقها برنامج ميثوس.
ويعني هذا التصنيف أن أنثروبيك تُهدد الأمن القومي الأمريكي، ويحظر على شركات دفاعية استخدام تقنيات الشركة في أعمالها مع الوزارة.
رفعت شركة أنثروبيك دعوى قضائية ضد إدارة ترامب في محاولة لإلغاء هذا التصنيف، ولا تزال هذه الدعوى القضائية جارية.