«محمد بن راشد للمعرفة»: اللغة الأم تعد الركيزة الجوهرية لتشكيل الوعي المعرفي وصون الهوية
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
دبي (وام)
أكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن تمكين اللغة العربية يُعد استثماراً استراتيجياً طويل المدى، نظراً لقدرتها الفائقة على توليد المعرفة، واستيعاب العلوم الحديثة، والتفاعل بكفاءة مع متطلبات العصر الرقمي.
وقال بن حويرب، في تصريح بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للغة الأم: «إن المؤسسة تواصل عملها الدؤوب لترسيخ حضور العربية في مختلف القطاعات وتوسيع استخدامها في الفضاء الرقمي، مع التركيز على فئة الشباب بوصفهم صناع المستقبل وحملة لواء الهوية»، مشيراً إلى أن مبادرة «بالعربي» تجسد بشكل عملي توجه المؤسسة نحو تحويل اللغة العربية إلى لغة فاعلة في تفاصيل الحياة اليومية والمنصات الرقمية، مما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بها ويجدد حضورها بأساليب معاصرة تواكب أنماط التواصل الحديثة.
وبين المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن اللغة الأم تمثل الركيزة الجوهرية لتشكيل الوعي المعرفي وصون الهوية الحضارية، وتعد محركاً رئيسياً لإنتاج الفكر، وترسيخ القيم، وتحفيز الإبداع عبر الأجيال، مضيفاً أن الاحتفاء باليوم العالمي للغة الأم يأتي تأكيداً على الضرورة الملحة لحماية اللغات الأصيلة، وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة في ميادين المعرفة والتقنية، بما يدعم أطر التنوع الثقافي ويعمق قنوات الحوار بين مختلف الحضارات.
ونوه بن حويرب، في ختام تصريحه، بأهمية تضافر وتكامل أدوار كافة المؤسسات المعرفية والتعليمية والإعلامية للنهوض باللغة العربية، وتطوير أدوات تعليمها، إلى جانب تعزيز حضورها في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، مؤكدا أن هذه الجهود المشتركة من شأنها ترسيخ مكانة العربية لغةً عالميةً للمعرفة، نابضة بالحياة، وقادرة على مواكبة التحولات وصناعة المستقبل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة اليوم العالمي للغة الأم اللغة العربیة بن حویرب
إقرأ أيضاً: