موائد الرحمن تستقبل الصائمين في رمضان بالمنيا
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أكد اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، اليوم الجمعة، استمرار موائد الرحمن بمختلف مراكز ومدن المحافظة في استقبال الصائمين، إلى جانب توزيع وجبات الإفطار والسحور الجاهزة بالقرى والمناطق النائية، وذلك على مدار أيام شهر رمضان المبارك.
وذلك في إطار تقليد سنوي تحرص عليه المحافظة دعمًا لقيم التكافل الإجتماعي وتخفيفًا للأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية .
وأوضح المحافظ، أن موائد الإفطار وتوزيع الوجبات الساخنة والسلع والمواد الغذائية، يتم تنفيذها بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، وبمشاركة مجتمعية فاعلة من الجمعيات الأهلية، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وانتظام.
وأشار اللواء كدواني، إلى تنظيم مائدة رمضانية رئيسية بإستراحة المحافظ القديمة على كورنيش النيل بحري مكتبة مصر العامة، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 1000 شخص يوميًا، إلى جانب مائدة أخرى بجوار معهد الأورام على كورنيش النيل بسعة 500 شخص، فضلًا عن مائدة ثالثة داخل النادي الرياضي تستوعب 300 شخص، بما يضمن تغطية أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وفي مركز أبوقرقاص جنوب المنيا، تم تجهيز قاعة الجونة بشارع الجمهورية لإستقبال نحو 300 شخصًا يوميًا، بالإضافة إلى قاعة جراند حياة بإمتداد شارع الإتحاد شرق بطاقة استيعابية تصل إلى 250 شخصًا يوميًا، وفي مركز سمالوط شمال المحافظة تم تنظيم مائدة الرحمن بقاعة جاردن على الطريق الدائري بالمدينة، إلى جانب مائدة أخرى بقرية العزيمة، بما يسهم في خدمة أكبر عدد من الصائمين.
وفي مركز بني مزار شمال المنيا، يتم توزيع 1400 وجبة إفطار وسحور يوميًا بمنطقة البهنسا، فضلًا عن توزيع سلع غذائية بعدد من القرى، من بينها صندفا وشلقام، كما يتم تنظيم الخيمة الرمضانية لإفطار الصائمين يوميًا بقاعة حورس، والتي تقيمها جمعية تنمية المجتمع المحلي ببني مزار بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير.
كما يقدم مطبخ الخير، التابع لجمعية المستقبل الخيرية للتنمية المتكاملة بقرية أولاد الشيخ 650 وجبة يوميًا لكل قرية، إلى جانب قيام جمعية المصطفى بقرية أبو جرج ، بتوزيع 1500 وجبة يوميًا، ومشاركة جمعيات محبي الخير بصندفا، ورسالة، وآل بريقع بقرية أعطو، في تقديم الدعم الغذائي.
وكذلك يتم توزيع مبالغ نقدية ومواد غذائية ، بالتعاون مع بنك فيصل الإسلامي، فضلًا عن توزيع 6 آلاف شنطة غذائية، ونحو طن من اللحوم والخضراوات والفراخ، من خلال جمعية الكامل الخير بشلقام، إلى جانب توزيع سلع غذائية من الجمعية الشرعية بقرية كفر الشيخ إبراهيم، والجمعية الشرعية بقرية نزلة عمرو، فضلًا عن تشغيل مطبخ لتجهيز الوجبات الساخنة بقرية الحسينية.
وفي مركز مطاي شمال المحافظة تم تنظيم مائدة الرحمن على الطريق الدائري، إلى جانب مشاركة عدد من الجمعيات الأهلية في تقديم الوجبات الساخنة، من بينها جمعية سنابل، وجمعية دعاء الليل بقرية حلوة، وجمعية الخير للتنمية الشاملة، وفي مركز ملوي جنوب المنيا ، تم تنظيم مائدة الرحمن للوحدة المحلية بشارع العرفاني بحري.
إلى جانب مائدة الرحمن بقاعة الملكة بحي شمال من خلال جمعية البتول بقرية التابوت، بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، فضلًا عن مائدة أخرى بشارع أبو نبيل تنظمها جمعية الراعي الصالح، بالإضافة إلى توزيع وجبات جافة من خلال جمعيات أحباب الله، والشرعية، وحسن الخلق، وفاطمة الزهراء، والأشمونين للأعمال الخيرية، والأحلام.
وفي مركز ديرمواس جنوب المحافظة، تم تنظيم مائدة إفطار بمركز شباب ديرمواس، إلى جانب توزيع وجبات من خلال الجمعية الخيرية الإسلامية بسيسكو ، أما في مركز العدوة شمال المنيا فقد تم تنظيم مائدة الرحمن أمام الوحدة المحلية لمركز ومدينة العدوة، وتستقبل نحو 150 من ضيوف الرحمن.
إلى جانب تشغيل مطبخ الخير بالتعاون مع جمعية الأكرم بمدينة العدوة، والذي ينتج نحو 600 وجبة يوميًا يتم توزيعها على الأسر المحتاجة وعابري السبيل، فضلًا عن قيام جمعية العلا بصفانية بتجهيز نحو 300 وجبة ساخنة يوميًا، وفي مركز مغاغة، تم تنظيم مائدة الرحمن بشارع الثورة بين العمارات السكنية أمام كشري هند.
ومائدة أبو أيوب خلف الكوبري البحري، إلى جانب موائد لتوزيع الوجبات على المنازل ، بحي شرق بجوار قصر الثقافة، وشارع الزهور بجوار مجلس المدينة بحيي وسط وجنوب، فضلًا عن مشاركة مؤسسة الإطناوي الخيرية في تقديم الدعم الغذائي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: موائد الرحمن الصائمين وجبات الافطار أخبار محافظة المنيا بوابة الوفد الإلكترونية بالتعاون مع وفی مرکز إلى جانب فضل ا عن فی مرکز من خلال یومی ا
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.