ما تفاصيلها؟ ترامب يدرس توجيه ضربة محدودة لإيران
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، فيما أشار مسؤولون إلى أن الضربة قد تشمل استهداف أفراد أو تغيير النظام.
اقرأ ايضاًجاء ذلك ردا على سؤال حول توجيه ضربة محدودة للضغط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، وقال للصحفيين "أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك".
من جانبها، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين، أن التخطيط لعمل عسكري ضد إيران بلغ مراحل متقدمة للغاية، وأن خيارات العمل العسكري ضد إيران تتراوح بين استهداف أفراد والسعي لتغيير النظام في طهران"، موضحين أن المعلومات الجديدة تشير لتخطيط مفصل وطموح بانتظار قرار ترامب.
وتوقع المسؤولون ردا إيرانيا على أي هجوم ما يرفع خطر وقوع خسائر بشرية أمريكية واتساع الصراع إقليميا، مشيرين إلى أن طهران ستقدم مقترحا مكتوبا لمعالجة مخاوف أمريكا بما يتعلق بالملف النووي.
إلى ذلك، وفي وقت سابق، كشفت مصادر مطلعة لشبكة "سي إن إن" أن القوات الأميركية لم تتلق قائمة أهداف لضربات محتملة على إيران، في مؤشر إلى أن الرئيس ترامب لم يُصدر بعدُ قراراً بشن أي عملية عسكرية محددة، إلا أن الشبكة نقلت عن مسؤولين أنهم باتوا يرون احتمالات متضائلة للتوصل إلى اتفاق يلبي جميع مطالب الرئيس الأميركي.
اقرأ ايضاًقبل ذلك أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن الرئيس ترامب يدرس ضربة مبدئية محدودة لإيران لدفعها للتوصل لاتفاق.
وأضافت الصحيفة أن الهجوم الأميركي المحتمل ضد طهران، سيشمل مواقع عسكرية وحكومية.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: توجیه ضربة إلى أن
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".