كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، ، أن الغرور يمثل قلة إيمان باللّه، مشيرًا إلى أن الاعتقاد بأن النجاح الشخصي بالكامل نتيجة الجهد الفردي دون فضل الله هو أساس الغرور: "الحمد لله أصل الغرور ده قلة إيمان بربنا، هتقولي لي إزاي؟ لأن إنت فاكر إن إنت بقى عشان إنت فإنت بتنجح لأ هو صاحب القرار الأخير، فإنت الغرور ده بيعتبر إن إنت إيمانك مش مؤمن بيه إنه هو صاحب الفضل الأول والأخير".

 

تعرف على نصيحة نجيب ساويرس لأبنائه نجيب ساويرس: أمي هي سر قوة عائلتنا

وأضاف في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن الشهرة والنجاح المالي لم تجعله متكبرًا أو منفصلًا عن الناس، موضحًا أن الحفاظ على التواضع واحترام الآخرين هو ما يحافظ على محبة الناس: "ده إنتي يوم ما تعملي كدا خلاص هتضيعي محبة الناس، هي الناس بتحبك ليه؟ حاسة إنك واحد منهم، فإنت أول ما تتكبر عليهم هيحبوك ليه؟".

وتابع ساويرس أن قيمة محبة الناس تفوق أي ثروة مادية، مؤكّدًا أن وجوده في مصر واستمراره في التواصل مع الناس محبّب له ولا يمكن تقديره بالمال: "طب ما أنا ليه قاعد في مصر؟ مثلاً ممكن أقعد في أي حتة بس أنا هنا بمشي بلاقي الناس كلها بتحبني فده يعني حاجة مش ممكن تقيم بفلوس".

نجيب ساويرس ينصح أبناءه: اعتمدوا على ربنا فهو صاحب القرار الأخير.. وحافظوا على الأخلاق والسمعة الطيبة

كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن المبادئ التي يعتمد عليها في حياته الشخصية والمهنية، مشيرًا إلى أن المجهود الشخصي والاعتماد على الله، إلى جانب السمعة الطيبة والأخلاق، هي أساس الوصول للنجاح.

وقال ساويرس: "المجهود واعتمادك على ربنا دايماً وتقديرك إنه هو اللي بيوفق يعني هو صاحب القرار الأخير في توفيقك، والسمعة الطيبة إنك تحتفظ والايثيكس يعني الأخلاق إنك إنت متعملش حاجة غلط وإنك إنت تدي كل واحد حقه".

وأضاف في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن النجاح لا يتحقق باتباع الطريق السهل، حتى لو كان يتيح نتائج سريعة، موضحًا أنه يفضل الاجتهاد والمثابرة للوصول إلى الحقوق المستحقة: "الطريق الصعب اللي إنت تقعد تدحر كدا لحد ما تاخد حقك بإيدك".

وأكد أنه لم يعتمد على الأموال الموروثة في بداية مشواره، بل كان يصرف على نفسه في سنوات دراسته الأولى في سويسرا دون أن يلمس الدعم المالي المرسل له من والده.

وعن النصائح التي يوجهها للشباب، أشار ساويرس إلى أن الذكاء وحده لا يكفي للنجاح، بل يجب تخصيص ساعات طويلة من الجهد والعمل، مع الإصرار على عدم الاستسلام أمام العقبات: "ما متسبش حد يوقفك، مش أول باب يتقفل في وشك تقول خلاص وتروح مروح، يعني يا تخبط على الباب يا تكسر الباب وتخش".

واختتم ساويرس حديثه بالتأكيد على أهمية التعليم المستمر، الحفاظ على السمعة الجيدة، وعدم الغرور، باعتبارها مفاتيح الاستمرار والنجاح في الحياة والعمل: "ابني سمعة، اعمل عمل جاد وخلي عندك سمعة كويسة هي دي من أسرار النجاح السمعة كويسة، وبعدين اقرأ وادرس واتعلم ومتبقاش متكبر متبقاش مغرور متخليش الغرور يقرب منك".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نجيب ساويرس المهندس نجيب ساويرس نجيب ساويرس رجل الأعمال رجل الأعمال ساويرس رحلة المليار نجیب ساویرس هو صاحب

إقرأ أيضاً:

خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات

حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

التمسك بقيم أخلاقية راسخة

وأوضح  الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.

ثقافة حسن الظن

وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.

ما حكم انشغال القادم من الحج باستقبال الضيوف وترك صلاة الجماعة بالمسجد؟ما حكم صلاة المرأة كاشفة شعرها فى بيتها؟.. الإفتاء تجيب

واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.

التزكية والأخلاق

وأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.

وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.

التسرع في الحكم على الآخرين

وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.

ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.

طباعة شارك خالد الجندي التزييف الرقمي حسن الظن الظن سوء الظن الشيخ خالد الجندي

مقالات مشابهة

  • دراز صاحب النبأ العظيم والظاهرة القرآنية لمالك بن نبي.. النهوض الراشد (10)
  • حبس صبري نخنوخ وابن شقيقه في واقعة التعدي على صاحب معرض سيارات
  • نكسة الخيانة والغرور
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • الداخلية تكشف تفاصيل القبض على صاحب طريقة البشعة بالإسماعيلية
  • أذكار المساء اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026.. «رددها الآن»
  • خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • سامر أبو طالب يهاجم رامي صبري: مش بيرد على الرسايل
  • الإصدار السابع والخمسون من زاد الأئمة والخطباء "كن راضيا.. وإيَّاك والتباهي"
  • بعد إصدار كتاب «عاشقة الخيل» عن رحلتها الفنية.. إيمان الهيدوس: الخيل العربية الأصيلة صنعت هويتي الفنية