عاجل.. الصورة الأولى للمتهمين في واقعة باسوس
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
قال أحد أفراد أسرة المجني عليهم في واقعة باسوس المتهمين بعدما اعتدوا على الأب واطلقوا النار على طفله ذهبوا واحتفلوا أمام منازلهم.
وتابع في تصريحات صحفية لـ الوفد: هرب المتهمون من مسرح الجريمة متوجهين إلى منازلهم واحتفلوا بجريمتهم وأطلقوا أعيرة نارية في الهواء وكانوا يصرخون بصوت مرتفع "خدنا حقنا.. خدنا خقنا".
وأصيب محمد أحمد مرسي صغير سوس البالغ من العمر 5 سنوات بتمزق كامل في الساق اليمنى إثر إصابته بطلق خرطوش.
وقال أحد أقرباء المجني عليه، إن الصغير كان يصلي مع والده "محمد مرسي"صلاة التراويح، وخرجا من المسجد، ليتفاجأ بعمل المتهمون الـ 3 " أدهم. ع"و "يوسف ع"، وعبده." كمين لهم على مقربة من المسجد.
وتابع أحد أفراد الأسرة لـ الوفد، هجم المتهمون على محمد وابنه وأطلقوا عليهم الخرطوش، وأول طلقة أصابت الطفل الصغير اللذي كان يحمل سجادة، لتخترق اللحم حتى العظام.
وأوضح أحد أقرباء المجني عليهم، ان الأب أصيب برش خرطوش في جميع أنحاء الجسد، كما تناوب عليه المتهمين بتسديد طعنات متفرقة في في الوجه والرأس.
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، من ضبط المتهمين في واقعة الاعتداء على أب ونجله بقرية باسوس التابعة لمركز القناطر الخيرية، وذلك عقب تداول تفاصيل الواقعة
وقال شقيق صاحب الفيديو المتداول بشأن واقعة إطلاق أعيرة خرطوش على أب ونجله بقرية باسوس التابعة لمركز القناطر الخيرية بالقليوبية، إن الحادث وقع أثناء عودتهما من صلاة العشاء، حيث فوجئا بعدد من الأشخاص أطلقوا عليهما النار وفروا هاربين.
وأوضح أن المتهمين على حد قوله من العناصر الإجرامية، ويقيمون بأسماء غير حقيقية، مؤكدًا أنهم ارتكبوا الواقعة ثم لاذوا بالفرار، وأن تلك الواقعة ليست الأولى فهم معهود لهم بذلك.
تفاصيل إصابة شاب بطلقات خرطوش
وأضاف، أن شقيقه أُصيب بطلقات خرطوش في جسده، فيما أُصيب نجله بطلق في القدم، وتم نقلهما إلى مستشفى ناصر لتلقي العلاج.
وأشار، إلى أن الطفل يحتاج إلى تدخل جراحي عاجل داخل مستشفى معهد ناصر، مطالبًا المسؤولين بالتدخل العاجل لمساعدته وإنقاذ قدمه، مؤكدًا أن الطفل لا ذنب له فيما حدث.
ولفت، إلى أنه تم تحرير محضر إثبات حالة داخل مستشفى ناصر، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وتفحص الأجهزة الأمنية تداول مقطع فيديو يتضمن قيام شخصين بالتعدي على آخر بصحبته صغير، وذلك باستخدام سلاح ناري وأسلحة بيضاء، ما أسفر عن إصابة الأخير، وسط مزاعم حدوث الواقعة في باسوس بالقليوبية.
تعود تفاصيل الواقعة حينما تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، فيس بوك، مقطع فيديو يظهر خلاله شخصان، أحدهما ممسك بسلاح ناري "خرطوش" والآخر بحوزته سلاح أبيض، مستخدمين تلك الأسلحة في الاعتداء على شخص ونجله وسط صرخات للصغير خشية الموقف، ومحاولات من والده للذود عنه لعدم إصابته بمكروه جراء الأعيرة النارية التي أطلقها أحد مرتكبي الواقعة عليهم، كما أقدموا على الفرار هاربين بعد إصابة الأخير بجروح، وسط مزاعم حدوثها في باسوس بالقليوبية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: باسوس اطلقوا النار حریق مصنع ملابس بأکتوبر الاعتداء على على أب ونجله فی باسوس
إقرأ أيضاً:
صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.
وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.
وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.
ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.
كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.