نصائح للتغلب على العطش في الصيام
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
الرياض
يحاول الجسم طول فترة الصيام تعويض نقص السوائل بسحب الماء من الدم والخلايا، ما يجعل الحفاظ على الترطيب أمرا أساسيا لتجنب الإجهاد والتعب.
وذكر مختصون عدة خطوات ولتسهيل ذلك، يمكن اتباع خطوات التغذية الصحية خلال الشهر الكريم:1. اختيار المشروبات بعناية
يلجأ الكثير من الصائمين إلى المشروبات الرمضانية الباردة، مثل التمر الهندي والخروب والجلاب.
* غنية بالسكريات والسعرات الحرارية (200 سعرة أو أكثر).
* قد تزيد الشعور بالعطش خلال الصيام.
* تحفز إدرار البول وتساهم في زيادة الوزن.
وبدلا منها، يمكن تناول عصائر طبيعية غير محلاة، مثل:
* عصير البرتقال.
* عصير الليمون بالنعناع.
* عصير النعناع بالزنجبيل.
وهذه العصائر غنية بالفيتامينات والمعادن، ويُفضل ألا تتجاوز الكمية كوبا واحدا لكل حصة. كما يُعتبر مشروب الكركديه المنقوع مفيدا لمرضى ارتفاع ضغط الدم ويقي الجسم من الجفاف، ويحتوي كوبه على 25 سعرة حرارية فقط دون إضافة سكر.
2. شرب الماء باعتدال
الماء هو المشروب الأساسي ولا يمكن استبداله بأي مشروب آخر، ويُنصح بتناول نحو لترين يوميا على فترات متقطعة بين الإفطار والسحور، وليس مرة واحدة. كما يُفضل:
* شرب الماء بدرجة حرارة معتدلة.
* تجنب الإفراط في الماء مباشرة بعد الإفطار لتفادي اضطرابات الجهاز الهضمي.
* توزيع كميات الماء على فترات بين الإفطار والسحور.
*
3. تنظيم وجبة السحور
تأخير السحور بعد منتصف الليل يساعد في البقاء نشيطا خلال اليوم، ويفضل أن تكون الوجبة:
* خفيفة وغنية بالبروتينات والكربوهيدرات المعقدة.
* غنية بالفواكه والخضراوات الطازجة الغنية بالماء والألياف، لتقليل الشعور بالجوع والعطش.
*
4. التركيز على الفواكه والخضراوات الغنية بالماء
تحتوي هذه الأطعمة على البوتاسيوم الذي يحافظ على توازن السوائل في الجسم، مثل:
* الطماطم والبطاطا والفاصوليا البيضاء.
* الموز والمشمش المجفف والتمر.
كما أن تناول الفواكه مثل البطيخ والبرتقال والعنب بدلا من الحلويات السكرية يحد من زيادة الوزن والشعور بالعطش الشديد.
* 5. تجنب الأطعمة التي تزيد فقدان السوائل
* الملح والأطعمة المالحة (مثل المخللات): تزيد حاجة الجسم للماء.
* التوابل والأطعمة الحارة: تحفز الجسم على امتصاص الماء من الفم والمعدة.
* الكافيين: الشاي والقهوة والمشروبات الغازية تزيد فقدان السوائل.
*
* شرب 8–12 كوبا من الماء بين الإفطار والسحور.
* تناول أطعمة مرطبة مثل الخيار والبطيخ.
* البقاء في أماكن باردة ومظللة خلال النهار.
* تقليل النشاط البدني الشاق قبل الإفطار، وتأجيله بعده إذا أمكن.
* أخذ دش فاتر للحفاظ على برودة الجسم.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الجفاف الصيام شرب المياه شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.