بوابة الوفد:
2026-06-03@03:59:32 GMT

نصائح فعالة للتغلب على العطش أثناء صيام رمضان

تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT

يعتبر شهر رمضان المبارك فترة تحمل تحديات ملحوظة للصائمين، خصوصًا في المناطق التي تتجاوز ساعات الصيام فيها 16 ساعة يوميًا بسبب الموقع الجغرافي ذلك يزيد من فقدان الجسم للسوائل، مما يفاقم الشعور بالعطش.

في ظل طول فترة الصيام، يقوم الجسم بتعويض نقص الماء عبر سحب السوائل من الدم والخلايا، لذا يصبح الحفاظ على الترطيب أولوية لتجنب الشعور بالإرهاق والتعب لتحقيق ذلك، يمكن الالتزام بإرشادات غذائية وصحية مناسبة خلال هذا الشهر الكريم:

 

1.

العناية باختيار المشروبات 

يفضل كثيرون تناول المشروبات الرمضانية الباردة كشراب التمر الهندي والخروب والجلاب، لكنها غالبًا ما تكون محملة بالسعرات الحرارية العالية (أكثر من 200 سعرة حرارية) والسكريات التي تزيد الإحساس بالعطش، بالإضافة إلى تحفيزها لإدرار البول مما قد يسبب زيادة في الوزن. بدلاً من ذلك يمكن اختيار عصائر طبيعية غير محلاة مثل: 

- عصير البرتقال 

- عصير الليمون بالنعناع 

- عصير النعناع بالزنجبيل 

 

هذه الخيارات الطبيعية مليئة بالعناصر الغذائية المفيدة، لكن ينصح بالاكتفاء بكوب واحد في كل مرة. كذلك يُعد الكركديه المنقوع خيارًا صحيًا ومناسبًا لمرضى ضغط الدم المرتفع، حيث يساعد على الوقاية من الجفاف بمعدل 25 سعرة حرارية فقط لكل كوب دون إضافة السكر.

 

2. تناول الماء باعتدال 

يعد الماء أساس الترطيب ولا يمكن تعويضه بأي مشروب آخر، إذ يُنصح بشرب قرابة لترين يوميًا موزعة بين وجبتي الإفطار والسحور بدلاً من شرب كميات كبيرة دفعة واحدة للحد من اضطرابات الجهاز الهضمي. ومن الأنسب: 

- شرب الماء بدرجات حرارة معتدلة. 

- توزيع كميات المياه على فترات. 

- تجنب الإفراط مباشرة بعد الإفطار. 

 

3. تنظيم وجبة السحور 

تناول وجبة السحور في وقت متأخر حول منتصف الليل يُحسن النشاط العام خلال نهار الصيام، وينصح بأن تحتوي هذه الوجبة على: 

- بروتينات وكربوهيدرات معقدة. 

- خضروات وفواكه غنية بالماء والألياف لتقليل الإحساس بالجوع والعطش.

 

4. الاهتمام بالأطعمة الغنية بالماء 

الأطعمة التي تحتوي على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم تسهم في الحفاظ على توازن سوائل الجسم، وتشمل: 

- الطماطم، البطاطا، الفاصوليا البيضاء 

- الموز، المشمش المجفف، التمر 

 

كما أن تناول الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ، البرتقال، والعنب يخفف من الشعور الحاد بالعطش ويقلل زيادة الوزن التي قد تسببها الحلويات السكرية.

 

5. تفادي الأطعمة التي تكثف الشعور بالعطش 

هناك بعض المأكولات والمشروبات التي تعزز فقدان السوائل مثل: 

- الأطعمة المالحة كالمخللات التي ترفع حاجة الجسم للماء. 

- الأطعمة الحارة والتوابل التي تحفز امتصاص الماء من الجسم. 

- المشروبات الغنية بالكافيين كالقهوة والشاي والمشروبات الغازية التي تسهم في فقدان السوائل.

 

نصائح إضافية لضمان الترطيب والصحة خلال الصيام: 

- شرب حوالي 8 إلى 12 كوبًا من الماء بين الإفطار والسحور. 

- تضمين أطعمة مرطبة ضمن الوجبات مثل الخيار والبطيخ. 

- تجنب التعرض لأماكن حارة أو ممارسة أنشطة بدنية مجهدة قبل الإفطار، مع تفضيل ممارستها بعده عند الضرورة. 

- أخذ دش معتدل الحرارة يساعد في الحفاظ على برودة الجسم والشعور بالانتعاش.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: شهر رمضان الصيام فترة الصيام الترطيب المشروبات وجبة السحور الأطعمة الغنية بالماء

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم ‏
  • برج الثور.. حظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026: إحباط وإرهاق
  • حب الشباب بعد الثلاثين.. أسباب خفية وراء ظهوره وطرق فعالة للعلاج
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ما الأطعمة الممنوعة عن «مرضى السكري»؟
  • طبيب يطرح نصائح غذائية للحفاظ على الصحة والوزن
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • خطة ديتوكس.. خطوات تنظيف الجسم بعد العيد في 7 أيام فقط
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي