افتتاحية وزارة الدفاع: استعادة هيبة الدولة معركة وجودية لا تحتمل أنصاف الحلول ووحدة اليمن وسيادته أساس الشرعية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
قالت صحيفة 26 سبتمبر، الناطقة باسم وزارة الدفاع اليمنية، إن المعركة التي يخوضها اليمنيون تمثل "معركة وجودية شاملة" لا تقتصر على مواجهة مشروع انقلابي مسلح، بل تمتد إلى التصدي لمهددات الدولة، من الفوضى والسلاح المنفلت إلى الفساد الذي يستنزف موارد البلاد خارج الأطر المؤسسية.
وفي افتتاحيتها الأسبوعية التي حملت عنوان "استعادة هيبة الدولة"، دعت الصحيفة الحكومة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإعادة بناء مؤسسات الدولة، عبر ضبط الموارد العامة وتمكين البنك المركزي اليمني من إدارة السياسة النقدية بما يحمي العملة الوطنية ويضمن انتظام صرف الرواتب وتحسين الخدمات الأساسية.
وأكدت أن مسار الإصلاحات الاقتصادية والخدمية، رغم صعوبته، يمثل خياراً إلزامياً لاستعادة الاستقرار، معتبرة أن الشرعية الحقيقية للحكومة ترتبط بقدرتها على ترجمة الوعود إلى منجزات ملموسة تمس حياة المواطنين.
وشددت الافتتاحية على ضرورة مضي الحكومة في أداء مهامها دون الالتفات إلى ما وصفته بمحاولات عرقلة الأداء أو الترويج لمشاريع جهوية، مؤكدة تمسكها بوحدة اليمن ونظامه الجمهوري التعددي القائم على العدالة والمساواة، ورفضها لما وصفته بأشكال السلالية والكهنوتية.
وفي سياق متصل، اعتبرت الصحيفة أن هدف "الخلاص من جماعة الحوثي" يمثل أولوية وطنية، مشيرة إلى أن شعار "الوعد صنعاء" يعكس هدفاً استراتيجياً لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء ما وصفته بحالة الانقلاب، وصولاً إلى ترسيخ السيادة والوحدة الوطنية.
وأضافت أن المرحلة الراهنة لا تحتمل التردد أو أنصاف الحلول، مؤكدة أن تلاحم الإرادة السياسية مع تطلعات المواطنين يشكل أساس الحفاظ على يمن موحد يتمتع بالسيادة ومؤسسات الدولة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.
وأكد الإعلامي حسام الغمري، في تصريحات سابقة، أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تعد مجرد تيار فكري مختلف، بل تحولت إلى تنظيم يمارس العنف ويسعى لاستخدام الدين بصورة مشوهة لتحقيق أهدافه.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن مرحلة الخلافات الفكرية التي كانت قائمة حتى فترات سابقة تطورت لاحقًا إلى مواجهة مع ما وصفه بتنظيم يهدد استقرار الدولة.
وتابع الإعلامي والباحث السياسي، أن تصريحات قيادات الجماعة تعكس محاولات لإعادة تقديم نفسها كبديل سياسي رغم ما وصفه بوجود تناقضات وصراعات داخلية، مؤكدًا أن وعي الشارع بحقيقة الجماعة قد تزايد خلال السنوات الأخيرة.
وعلى جانب آخر، أكد حسام الغمري، الإعلامي والباحث السياسي، أن جماعة الإخوان تستغل الأزمات لبث الفتن والفرقة بين الشعوب، معتمدين على التشكيك في المواقف العربية الرسمية لتحقيق أهدافهم.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “ألحياة”، أن مسلسل "رأس الأفعى" يمثل كشفًا قويًا لتاريخ الجماعة، مؤكدا أنه قد كشف جوانب خفية من أنشطتها، ومثنيًا على الأداء الفني للفنانين مثل شريف منير، وأحمد عز وخالد الصاوي، لما يعكسه العمل من رسالة وطنية قوية.
رفع الوعي ودعم الاستقرار
وتابع حسام الغمري أن المسلسل لا يقتصر على الجانب الدرامي، بل يقدم توثيقًا تاريخيًا لأساليب الجماعة في نشر الفوضى وكشف الانقسامات الداخلية، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تساهم في رفع الوعي ودعم الاستقرار في مواجهة محاولات زعزعة الأمن.
وسلط مسلسل رأس الأفعى، الضوء عن عملية القبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان الإرهابي، حيث تعد واحدة من أبرز الضربات الأمنية التي استهدفت قيادات جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة.