السعودية تضخ 3 مليارات ريال دعماً مباشراً للأسر… والمعونة الرمضانية تعزز الاستقرار الاجتماع
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بناءً على ما عرضه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بصرف أكثر من ثلاثة مليارات ريال معونة رمضانية لمستفيدي الضمان الاجتماعي، في خطوة يتوقع أن تضخ سيولة مباشرة في الاقتصاد المحلي خلال فترة تشهد ارتفاعاً موسمياً في الإنفاق الاستهلاكي.
ومن المنتظر إيداع المعونة في الحسابات البنكية للمستفيدين خلال الساعات المقبلة، بواقع 1000 ريال للعائل و500 ريال لكل تابع، وفق ما أعلنته وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
ويرى مختصون أن هذا النوع من التحويلات النقدية المباشرة يعزز القوة الشرائية للأسر ذات الدخل المحدود، ويسهم في تنشيط قطاعات التجزئة والمواد الغذائية خلال شهر رمضان، الذي يشهد عادة زيادة في الطلب الاستهلاكي.
ويُتوقع أن ينعكس ضخ أكثر من ثلاثة مليارات ريال في السوق على حركة المبيعات قصيرة الأجل، خصوصاً في الأنشطة المرتبطة بالسلع الأساسية، في وقت تواصل فيه المملكة تطبيق سياسات الدعم الموجّه بدلاً من الدعم الشامل، ضمن مسار الإصلاحات الاقتصادية.
وتأتي المعونة في إطار برامج الحماية الاجتماعية التي تعتمدها الحكومة، حيث يتم الصرف عبر نظام التحويلات البنكية المباشرة، بما يعكس تطور البنية الرقمية لأنظمة الاستحقاق وتقليل الهدر.
وكان وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أحمد الراجحي قد رفع الشكر للقيادة على هذه المبادرة، مؤكداً أنها تهدف إلى دعم الأسر المستفيدة وتأمين احتياجاتها خلال الشهر الكريم.
ويُنظر إلى المعونة الرمضانية باعتبارها أداة مالية قصيرة الأجل لتعزيز السيولة لدى الفئات المستحقة، في حين تبقى الإصلاحات الهيكلية في سوق العمل ونظام الدعم عوامل حاسمة لضمان استدامة التحسن في مستويات الدخل على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.