وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بناءً على ما عرضه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بصرف أكثر من ثلاثة مليارات ريال معونة رمضانية لمستفيدي الضمان الاجتماعي، في خطوة يتوقع أن تضخ سيولة مباشرة في الاقتصاد المحلي خلال فترة تشهد ارتفاعاً موسمياً في الإنفاق الاستهلاكي.

ومن المنتظر إيداع المعونة في الحسابات البنكية للمستفيدين خلال الساعات المقبلة، بواقع 1000 ريال للعائل و500 ريال لكل تابع، وفق ما أعلنته وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

ويرى مختصون أن هذا النوع من التحويلات النقدية المباشرة يعزز القوة الشرائية للأسر ذات الدخل المحدود، ويسهم في تنشيط قطاعات التجزئة والمواد الغذائية خلال شهر رمضان، الذي يشهد عادة زيادة في الطلب الاستهلاكي.

ويُتوقع أن ينعكس ضخ أكثر من ثلاثة مليارات ريال في السوق على حركة المبيعات قصيرة الأجل، خصوصاً في الأنشطة المرتبطة بالسلع الأساسية، في وقت تواصل فيه المملكة تطبيق سياسات الدعم الموجّه بدلاً من الدعم الشامل، ضمن مسار الإصلاحات الاقتصادية.

وتأتي المعونة في إطار برامج الحماية الاجتماعية التي تعتمدها الحكومة، حيث يتم الصرف عبر نظام التحويلات البنكية المباشرة، بما يعكس تطور البنية الرقمية لأنظمة الاستحقاق وتقليل الهدر.

وكان وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أحمد الراجحي قد رفع الشكر للقيادة على هذه المبادرة، مؤكداً أنها تهدف إلى دعم الأسر المستفيدة وتأمين احتياجاتها خلال الشهر الكريم.

ويُنظر إلى المعونة الرمضانية باعتبارها أداة مالية قصيرة الأجل لتعزيز السيولة لدى الفئات المستحقة، في حين تبقى الإصلاحات الهيكلية في سوق العمل ونظام الدعم عوامل حاسمة لضمان استدامة التحسن في مستويات الدخل على المدى الطويل.

 

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين

الخرطوم- أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، استمرار حركة النزوح من عدة مناطق في ولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، حيث نزح 385 شخصا خلال اليومين الماضيين.

يأتي ذلك في ظل اشتباكات متواصلة بالولاية بين الجيش السوداني من جانب و"قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية المتحالفة معها من جانب آخر.

وأفادت المنظمة الدولية في بيان، بأنه خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين، نزح ما يقدر بـ385 شخصاً من مدينتي كادوقلي والدلنج وقرى تابعة لمدينة هبيلا بولاية جنوب كردفان، بسبب تفاقم انعدام الأمن.

والأحد، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح ألفين و245 شخصا من ولاية جنوب كردفان، بين 28 و30 مايو/ أيار الماضي، جراء تدهور الأوضاع الأمنية.

وحسب آخر إحصائية إجمالية للمنظمة الدولية للهجرة في 11 فبراير/ شباط الماضي، نزح أكثر من 132 ألف شخص من ولايات كردفان، الثلاثاء، شمال وغرب وجنوب، منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وبجانب إقليم دارفور ومنطقة النيل الأزرق، تشهد ولايات كردفان الثلاث اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا، بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما تسبب بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف ونزوح ولجوء نحو 13 مليون.

مقالات مشابهة

  • 8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • الأنبا اسطفانوس: الهجرة غير الشرعية وباء يهدد الشباب
  • وزير التخطيط يستعرض التجربة المصرية في تنفيذ برامج الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية
  • الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
  • يونيو الجاري .. برامج علمية وبحثية تعزز الحراك الأكاديمي بجامعة التقنية
  • الداخلية السعودية: إدارة ونجاح موسم الحج صناعة وطنية كاملة
  • بعد موجة الارتفاع الأخيرة.. سوق الحديد يشهد حالة من الاستقرار