كبير مستشاري ترمب .. هذا شرطنا لإعادة إعمار غزة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
#سواليف
وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشكل كامل شرطا أساسيا للبدء عمليا في إعادة إعمار قطاع غزة، وفق ما أكده كبير مستشاري البيت الأبيض ومجلس السلام جوش غروينباوم.
وأوضح غروينباوم -خلال حديثه للجزيرة- أن الإدارة الأمريكية أجرت محادثات بنّاءة مع عدة دول لضمان انخراط حماس في المفاوضات، مشيرا إلى موافقة الحركة على إطار عمل منذ توقيع خطة النقاط العشرين.
وأشار إلى أن التنسيق يشمل مصر وقطر وتركيا لضمان التزام حماس وسلاسة عملية الانتقال، بما يتيح إيصال المساعدات وإعادة الإعمار إلى سكان غزة.
مقالات ذات صلةوأكد أن اجتماع مجلس السلام الذي عقد في واشنطن لم يكن مجرد مناسبة لجمع التبرعات، بل شكل فرصة لتأكيد التزامات الشركاء الأساسيين، مشيرا إلى تعهدات تجاوزت 7 مليارات دولار لدعم خطة النقاط العشرين وعودة الرهائن وإعادة إعمار القطاع.
وبالنسبة لقوة الاستقرار الدولية، أوضح غروينباوم أن مراحل التخطيط مستمرة منذ أشهر بالتعاون مع دول مجاورة مثل الأردن ومصر وإسرائيل، لضمان جاهزية القوة قبل وصولها إلى الأرض، مع قيادة متكاملة وتعيين نائب القوة من إندونيسيا.
وتوقع كبير مستشاري البيت الأبيض ومجلس السلام أن تظهر نتائج التنسيق الكامل وانسجام قوة الاستقرار الدولية في تنفيذ مهامها على الأرض خلال 45 إلى 60 يوما من بدء نشر القوة.
وكان ترمب قد أعلن في 16 يناير/كانون الثاني الماضي تشكيل “مجلس السلام” الذي يتزعمه، وذلك بناء على خطته المعلنة لإيقاف الحرب على غزة، التي تبنّاها لاحقا مجلس الأمن الدولي بالقرار رقم 2803 الذي صدر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، المتعلق بترتيبات ما بعد وقف الحرب.
ومن المفترض أن يشرف مجلس السلام على إدارة المرحلة الانتقالية في غزة وتنسيق جهود إعادة الإعمار والمساعدات الدولية، وتوفير الدعم المالي الخاص بها، والمساهمة في ترتيبات أمنية انتقالية ونشر قوة استقرار دولية داخل قطاع غزة، مع دعم مسار سياسي أوسع للسلام في المنطقة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.