علاء إبراهيم: «كان يجب رحيل إمام عاشور عن الأهلي.. وكامويش لا يصلح»
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
انتقد علاء إبراهيم، نجم الكرة المصرية السابق، موقف إدارة الأهلي من أزمة إمام عاشور الأخيرة، مؤكدًا أن اللاعب كان يجب أن يرحل عن صفوف الفريق حفاظًا على مبادئ النادي.
وقال إبراهيم، خلال تصريحات لبرنامج «لعبة والتانية» مع الإعلامي كريم رمزي عبر إذاعة راديو ميجا إف إم، إن ما حدث كان يتطلب موقفًا حاسمًا، مضيفًا: «كان يجب رحيل إمام عاشور عن الأهلي، كما تعامل الراحل صالح سليم في الماضي مع حسام حسن».
وأوضح أن استمرار اللاعب يتعارض مع القيم التي اعتاد عليها جمهور الأهلي، مشددًا على أن «تواجد إمام عاشور ضد مبادئ النادي، وكان لابد من اتخاذ قرار برحيله».
ضغط المباريات وتراجع المستوىوتطرق إبراهيم إلى تراجع مستوى الفريق في الفترة الأخيرة، معتبرًا أن ضغط المباريات كان سببًا رئيسيًا في اهتزاز الأداء، وأشاد في الوقت ذاته بالمغربي يوسف بلعمري، مؤكدًا أنه يمثل إضافة قوية في الجبهة اليسرى، لكنه أشار إلى أنه «لا يُقارن بالنجم التونسي علي معلول من حيث الخبرة والتأثير».
كامويش لا يصلح لقيادة هجوم الأهليوفي سياق آخر، انتقد إبراهيم خيارات الفريق الهجومية، معتبرًا أن اللاعب كامويش لا يصلح لقيادة هجوم الأهلي في الوقت الحالي، واصفًا التعاقد معه بأنه «قرار غير موفق».
وأضاف: «جراديشار أفضل من كامويش، لكن الثنائي لا يصلحان لقيادة هجوم الأهلي، وأتمنى أن يتعاقد النادي مع مهاجم بمواصفات مثل وسام أبو علي».
كما أشار إلى أن مروان عثمان لاعب جيد ويمتلك إمكانات واعدة، لكنه يحتاج إلى مزيد من الوقت، موضحًا أنه لاعب جناح بطبيعته وليس مهاجمًا صريحًا.
وتعكس تصريحات علاء إبراهيم حالة الجدل الدائرة داخل الأوساط الكروية بشأن قرارات الأهلي الفنية والإدارية، في ظل سعي الفريق لاستعادة توازنه والمنافسة بقوة على البطولات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي إمام عاشور صالح سليم علاء إبراهيم كامويش إمام عاشور
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.