أكد عضو المجلس التنفيذي لهيئة "مجلس السلام"، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ، أن أهم أمر بالترتيبات المستقبلية لقطاع غزة هو نزع سلاح حركة حماس ، مشيرًا إلى أن نجاح أي خطة يعتمد على تفكيك القدرات العسكرية وضمان سلطة الحكم من خلال لجنة تكنوقراطية.

وقال بلير في تصريحات لقناة i24NEWS الإسرائيلية: "هناك خطة.

وتعتمد هذه الخطة بشكل أساسي على نزع سلاح غزة وضمان قدرة هذه اللجنة التكنوقراطية الجديدة على الحكم بصلاحياتها. وعلينا فقط أن نسعى جاهدين لإنجاحها".

وأشاد بالالتزام الواضح من الدول المشاركة وقيادة دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي "ملتزم تمامًا بأمن إسرائيل" ويسعى في الوقت نفسه إلى تحسين أوضاع الشعب الفلسطيني.

وسلط بلير الضوء على عدة نتائج رئيسية لقمة مجلس السلام التي عقدت الخميس الماضي، وقال: "وافقت خمس دول إسلامية معتدلة على إرسال أفراد إلى قوة الاستقرار الدولية، بينما تعهدت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بمبلغ 7 مليارات دولار لإعادة الإعمار".

اقرأ أيضا/ إنشاء 50 ملعبا.. "فيفا" يُطلق خطة شاملة لإعادة إحياء كرة القدم في غـزة

وأضاف بلير: "هناك زخم حقيقي بسبب الالتزامات المالية، وتوفير الأفراد، والدعم لإنفاذ الشرطة المدنية. وستقوم إسرائيل بفحص قوة الشرطة الجديدة لضمان الحوكمة السليمة".

بينما كان متفائلًا بشأن بناء التحالفات، أقر بلير بالتعقيدات المستمرة، بما في ذلك المساهمات المحتملة من تركيا، التي قد تثير القلق والشكوك في إسرائيل، وأكد أيضًا أن مبادرة مجلس السلام لا تهدف إلى استبدال الأمم المتحدة، بل إلى تكملة قرارات الأمم المتحدة الحالية بشأن غزة بنهج تقوده التحالفات.

وتابع بلير: "إن جميع الدول الموجودة هناك تقريبًا قدمت شيئًا ما — سواء كان مالًا، أو قوات، أو دعمًا لبناء القدرات. إنه باب مفتوح أمام الدول للمشاركة". وأضاف أنه رغم أن العقبات البرلمانية أو الدستورية قد تؤخر المشاركة الرسمية لبعض الدول، إلا أن القمة قد خلقت بالفعل زخمًا للمشاركة الدولية الأوسع.

وخلص بلير إلى أنه رغم بقاء التحديات "هائلة"، فإن مزيج القيادة والدعم الدولي والتخطيط الاستراتيجي في قمة مجلس السلام يوفر مساراً نحو غزة أكثر استقراراً وأمناً.

 

المصدر : i24NEWS اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية محدث: لبنان: 6 شهداء و25 جريحا في غارات إسرائيلية على مخيم عين الحلوة والبقاع إنشاء 50 ملعبا.. "فيفا" يُطلق خطة شاملة لإعادة إحياء كرة القدم في غزة صحيفة: ترامب يدرس "ضربة جراحية" ضد إيران الأكثر قراءة لازاريني يحذّر من تقويض حل الدولتين بسبب تصعيد الاحتلال في الضفة الدفاع المدني بغزة يتحدث بشأن حريق عمارة "البرقوني" الشرطة تسيطر على شجار عائلي بخان يونس أدى لوفاة طفل إثر حريق في خيمة إصابات بينهم طفلة ومسن بنيران الاحتلال تجاه خيام النازحين في قطاع غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: مجلس السلام

إقرأ أيضاً:

مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.

وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.

وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.

كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.

وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.

وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.

كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.

مقالات مشابهة

  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
  • خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • السيسي يستعرض رؤية القاهرة لاحتواء أزمات المنطقة أمام وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية
  • واشنطن تُثني على موقف الإطار بشأن حصر السلاح وفك ارتباط الحشد