صراحة نيوز:
2026-06-02@21:59:13 GMT

عصر (الرويبضة )

تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT

عصر (الرويبضة )

صراحة نيوز- بقلم / الصحفي مجدي محمد محيلان

قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم : سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدَّقُ فيها الكاذب ، ويُكذَّبُ فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ، ويُخَّونُ فيها الأمين، وينطق الرويبضة قيل: وما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة.
يقول ابن تيمية:- إنما يُفسد الدينا ثلاثة انصاف:- نصف فقيهٍ يفسد الدين، ونصف طبيبٍ يفسد الابدان، ونصف نحْوي يفسد اللسان.


لقد حرَّم الإسلام أن يستغل صاحب المنصب منصبه لمصالح شخصية، قال الرسول صلى الله علیه وسلم : اذا ضُيّعت الأمانة فانتظروا الساعة.
الشاهد فالواجب يُملي علينا أن ندفع بخيرة الأشخاص ليكونوا على رأس المناصب وبخاصة الحساسة منها.وبذلك تتحقق مصالح المواطنين عامة، ومما هو معروف للجميع أن أهم الشروط لتولي المواقع القيادية هو الكفاءة والأمانة والعلم والمقدرة، فعندما سأل أبو ذر الغفاري رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا لا يستعمله (يوليه منصبا)؟ أجابه:- يا أبا ذر إنك ضعيف، و إنها أمانة، وانها يوم القيامة خزيٌّ و ندامة، إلا من اخذها بحقها وأدَّى الذي عليه فيها. رواه مسلم.
تُرى أين نحن مما حثنا عليه ديننا الحنيف من أمانة تولى المسؤولية (سائلا ومسؤولا) وهل لذلك أثر عملي نحسه ونراه يوميا من خلال عدم وضع المسؤول المناسب في المكان المناسب، و هل لدينا من نثق بهم قولا وعلما وأمانة ليتحدثوا باسمنا و نقدمهم علينا ليكونوا ممثلين عنا ولنا؟.
ام اننا نعيش عصر الرويبضة ( قلبا و قالبا) في كثير من المواقع حتى الشعبية منها بحيث أصبحنا لا نثق بمن يتحدثون باسمنا ( وقد يكونون من اختيارنا)، لكنهم و غيرهم ضيَّعوا الأمانة فهل (أزفت الآزفة) مصداقا لقوله تعالى في سورة النجم آية ٥٧.

 

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام

إقرأ أيضاً:

فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية

من المقرر شرعًا أن السلامُ على الناس والمصافحة فيما بينهم من السنن الحسنة التي يغفر الله تعالى بها الذنوب، وهذا ما قررته السنة النبوية المطهرة؛ فعن البراءِ بن عازبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا» أخرجه أحمد في "المسند"، وأبو داود والترمذي وابن ماجه في "السنن"، وابن أبي شيبة في "المصنف".

فضل المصافحة

وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ، تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، وابن شاهين في "الترغيب".

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ، يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصَافِحُهُ وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى تُغْفَرَ ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهُمَا وَمَا تَأَخَّرَ» أخرجه أبو يعلى الموصلي في "المسند"، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"، والبيهقي في "شعب الإيمان"، والشجري في "ترتيب الأمالي".

ومن ذلك ما أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ، وَتَهَادَوْا تَحَابُّوا، وَتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ».

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَسَلَّمَ كُلٌّ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ وَتَصَافَحَا كَانَ أَحِبَّهُمَا إِلَى اللهِ تَعَالَى أَحْسَنُهُمَا بِشْرًا لِصَاحِبِهِ» أخرجه الإمام البيهقي في "شعب الإيمان".

 

الرد على دعوى أن المصافحة بعد الصلاة بدعة

أما دعوى عدم جواز المصافحة عقب الصلاة؛ لأنها بدعة، فهذا قول مردود؛ وذلك لأن للعلماء في تعريف البدعة شرعًا مسلكين:

المسلك الأول: وهو مسلك الإمام العز ابن عبد السلام؛ حيث اعتبر أن ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدعة، وجعلها تدور مع أحكام الشرع التكليفية الخمس.

والمسلك الثاني: جعل مفهوم البدعة في الشرع أخص منه في اللغة، فجعل البدعة هي المذمومة فقط، ولم يسم البدع الواجبة والمندوبة والمباحة والمكروهة بدعًا كما فعل الإمام العز ابن عبد السلام، وإنما اقتصر مفهوم البدعة عنده على المحرَّمة، وعلى ذلك جماهيرُ الفقهاء.

 

مقالات مشابهة

  • أمن حجة يحتفي بيوم الولاية
  • فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية
  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • حجة .. ندوة في المحابشة بذكرى يوم الولاية
  • أمن محافظة حجة يُحيي ذكرى يوم الولاية بفعالية ثقافية
  • أمسيات في ريف حجة والشاهل والشغادرة بذكرى يوم الولاية
  • فعالية لأمن محافظة حجة بذكرى يوم الولاية
  • فعالية في مديرية مبين في حجة بذكرى يوم الولاية
  • حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة
  • الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).. الدور الرسالي والقيادة الربانية في نصرة الإسلام وبناء الأمة