تحذير خطير: أدوية إنقاص الوزن قد تسبب فقدان البصر
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أطلقت السلطات الصحية في بريطانيا تحذيراً من دوائين شائعين يتم استخدامهما من أجل إنقاص الوزن، وقالت إن لهما أثر جانبي نادر لكنه خطير جداً، حيث من الممكن أن يؤدي الى فقدان البصر.
وبحسب تقرير نشرته جريدة “ديلي تلغراف” البريطانية، واطلعت عليه “العربية.نت”، فإن دواء “أوزمبيك” ودواء “ويجوفي” قد يسببان فقداناً خطيراً للبصر كأثر جانبي نادر.
وقررت هيئة تنظيم الأدوية أن المادة الكيميائية الموجودة في كلا الدواءين، سيماغلوتيد، تزيد من خطر الإصابة بحالة تسبب فقداناً مفاجئاً وغير مؤلم للبصر في إحدى العينين.
ويُعطى هذا الدواء عن طريق الحقن الأسبوعي، وقد يعيق تدفق الدم إلى الجزء الأمامي من العصب البصري، مما يؤدي إلى فقدان البصر في حالة تُعرف باسم اعتلال العصب البصري الأمامي الإقفاري غير الشرياني (NAION).
ويأتي هذا بعد أسبوع من إصدار الهيئة تحذيراً من أن عائلة أدوية إنقاص الوزن، المعروفة باسم (GLP-1)، مرتبطة بحالة بنكرياسية قد تكون قاتلة.
كما شهدت أسهم شركة نوفو نورديسك، الشركة المصنعة لدواء أوزمبيك، انخفاضاً حاداً بنحو الخُمس في أعقاب صدور هذه التحذيرات يوم الأربعاء، بعد أن كشفت عن انخفاض مبيعات حقنها الرائجة هذا العام وسط منافسة متزايدة من دواء مونجارو المنافس.
وأصدرت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) مؤخراً إرشادات جديدة لمستخدمي سيماغلوتيد، المعروف باسم ويجوفي لإنقاص الوزن، وأوزمبيك عند وصفه لعلاج داء السكري.
ويحذر التحديث من “حدوث نادر جداً لاعتلال العصب البصري الأمامي الإقفاري غير الشرياني”. ويصف المرضى الذين عانوا من هذه الحالة أعراضها بأنها تشوش أو ضبابية في الرؤية.
ضعف مفاجئ في الرؤية
لكن وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية أكدت أن المخاطر المحتملة “ضئيلة للغاية”، وحثت أي شخص يتناول سيماغلوتيد على التوجه إلى وحدة طوارئ العيون أو قسم الحوادث والطوارئ إذا لاحظ أي تغير في الرؤية، مثل ضعف مفاجئ في الرؤية، أو إذا تدهورت الرؤية بسرعة في إحدى العينين أو كلتيهما.
وقالت الدكتورة أليسون كيف، كبيرة مسؤولي السلامة في وكالة تنظيم الأدوية: “على الرغم من أن خطر الإصابة باعتلال العصب البصري الأمامي غير الشرياني (NAION) لدى المرضى الذين يتناولون دواء سيماغلوتيد ضئيل للغاية، فمن المهم أن يكون المرضى والعاملون في مجال الرعاية الصحية على دراية بالأعراض المصاحبة له”.
وأضافت: “إذا كنتَ أنتَ أو أحد المقربين إليك تتناول دواء سيماغلوتيد ولاحظتَ فقداناً مفاجئاً للرؤية في إحدى العينين، فننصحك بالتوجه فورًا إلى قسم طوارئ العيون – إن وُجد في منطقتك – أو قسم الحوادث والطوارئ، والإبلاغ عن ذلك عبر نظام البطاقة الصفراء الخاص بنا”.
ومنذ عام 2018 تلقت هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية ثلاثة تقارير تربط بين اعتلال العصب البصري الأمامي غير الشرياني واستخدام دواء سيماغلوتيد.
وتشير دراسات منفصلة إلى أن الدواء قد يصيب شخصاً واحداً من بين كل عشرة آلاف شخص.
العربيه نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/21 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الإفراط في الجري يُسرّع من شيخوخة خلايا الدم2026/02/21 “الشعر” يكشف مؤشرات الإصابة بمرض باركنسون2026/02/21 نجاح أول جراحة لتعديل انحراف العمود الفقري بجامعة القصيم2026/02/21 تسبب السرطان وتلف الكبد.. مواد سامة في سماعات الرأس تتسرب إلى أجسامنا2026/02/20 تعرف على أفضل الأوقات لممارسة الرياضة في رمضان2026/02/20 “الصحة” تحذر من صرف إبر التخسيس دون وصفة طبية2026/02/20شاهد أيضاً إغلاق طب وصحة دراسة: انخفاض الأكسجين يخفض سكر الدم 2026/02/20الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الرعایة الصحیة تنظیم الأدویة غیر الشریانی فی الرؤیة
إقرأ أيضاً:
فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع
نجح فريق طبي بقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى بنها الجامعي في إنقاذ حياة مريض، بعد إجراء تدخل جراحي دقيق لاستخراج جسم غريب استقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع المسؤول عن حركة عضلات الوجه.
جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور عمرو الدخاخني المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بنها، وبإشراف الدكتور سامر بديع رئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور إيهاب سعيد رئيس قسم التخدير.
واستقبلت مستشفيات جامعة بنها مريضًا يعاني من تورم حاد بالخد الأيمن والتهاب صديدي في جرح سبق خياطته منذ 10 أيام، إثر تعرضه لحادث سير. ورغم تلقيه العلاج اللازم للسيطرة على الالتهاب، استمر التورم بصورة غير طبيعية، ما استدعى تحويله إلى عيادة جراحات الرأس والرقبة التخصصية.
وبعد إجراء الفحوصات الطبية والأشعات اللازمة بدقة، كشفت النتائج عن وجود جسم غريب مستقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، الأمر الذي استدعى التدخل الجراحي العاجل.
وعلى الفور، تم تجهيز المريض لإجراء عملية استكشاف جراحي دقيقة تحت التخدير الكلي، حيث تمكن الفريق الطبي من استخراج الجسم الغريب بنجاح، والذي تبين أنه قطعة خشبية من أحد فروع الأشجار، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع دون حدوث أي مضاعفات.
وأكد الأطباء أن حالة المريض مستقرة ويتماثل للشفاء بصورة جيدة، فيما أعربت أسرة المريض عن خالص شكرها وتقديرها للفريق الطبي على الجهد المبذول والكفاءة العالية التي أسهمت في إنقاذه.
وضم الفريق الجراحي الدكتور إسلام فريد أبو شادي، مدرس جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحات الرأس والرقبة، والدكتورة داليا ممدوح، والدكتورة مها محمد العناني، المدرستين المساعدتين بالقسم.
كما شارك من فريق التخدير الدكتورة نورهان عامر، والدكتور محمد عبد الرازق، إلى جانب أطباء الامتياز هشام ياسر، ومحمد أشرف فضل الله، وآية الغنيمي، وفريق التمريض بقيادة منى إبراهيم تمريض العمليات والتخدير.