أوسيمين يفتح النار على نابولي بسبب العنصرية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
فجّر النجم النيجيري فيكتور أوسيمين قنبلة من العيار الثقيل، كاشفًا عن أسباب قراره بمغادرة نابولي، مؤكدًا أنه تعرّض للإهانة والعنصرية من النادي وجماهيره.
وقال أوسيمين في تصريحات نارية: “نابولي سخر مني على حسابه الرسمي في تيك توك عندما أضعت ركلة جزاء… فعلوا ذلك معي أنا فقط”.
وأضاف بغضب: “تلقيت هتافات عنصرية، وبعض الجماهير جاءت حتى إلى منزلي، عندها قررت الرحيل”.
وتابع بتعبير صادم عن معاناته النفسية: “نابولي عاملني كأنني كلب. لقد عملت بجد طوال حياتي، ولا أستحق أن أُعامل بهذه الطريقة”.
القضية تفتح من جديد ملف العنصرية في الكرة الأوروبية، ليس فقط من المدرجات، بل من داخل الأندية نفسها، وتُعيد طرح أسئلة خطيرة حول حماية اللاعبين السود واحترامهم، حتى عندما يكونون نجومًا وأبطالًا.
رغم الأرقام الكبيرة والإنجازات التاريخية، انتهت رحلة النيجيري فيكتور أوسيمين مع نابولي وسط جدل واسع، بعد اتهامات صادمة بسوء المعاملة والسخرية والعنصرية، في مشهد يعكس تناقضًا صارخًا بين ما قدمه اللاعب داخل الملعب، وما تلقاه خارجه.
منذ انضمامه إلى نابولي في صيف 2020، تحوّل أوسيمين إلى حجر الأساس في مشروع النادي، ونجح في فرض نفسه كأحد أفضل المهاجمين في العالم. وخلال أربعة مواسم، خاض أكثر من 130 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها ما يزيد عن 75 هدفًا، إضافة إلى مساهمته بعدد معتبر من التمريرات الحاسمة.
وكان موسم 2022-2023 هو الذروة في مسيرة أوسيمين مع النادي الإيطالي، بعدما قاده للتتويج بلقب الدوري الإيطالي لأول مرة منذ 33 عامًا، محققًا إنجازًا تاريخيًا بتتويجه هدافًا للكالتشيو، كأول لاعب إفريقي يحقق هذا اللقب، إلى جانب اختياره أفضل لاعب في المسابقة.
وعلى الصعيد القاري، لعب أوسيمين دورًا محوريًا في وصول نابولي إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه، مؤكّدًا مكانته كنجم الصف الأول وقائد حقيقي داخل المستطيل الأخضر.
لكن هذه النجاحات لم تشفع له خارج الملعب، إذ فجّرت تصريحات اللاعب الأخيرة أزمة كبيرة، بعدما اتهم النادي بالسخرية منه عبر منصاته الرسمية، وتجاهل تعرضه لهتافات عنصرية، بل وتعرضه لمضايقات وصلت إلى محيط منزله، ما دفعه لاتخاذ قرار الرحيل.
قضية أوسيمين تُعيد إلى الواجهة تساؤلات أعمق حول طريقة تعامل بعض الأندية الأوروبية مع نجومها من أصحاب البشرة السمراء، خاصة عندما يتحول اللاعب من رمز للإنجاز إلى هدف للتقليل والإساءة، رغم ما قدمه من تضحيات وأرقام لا تُمحى من تاريخ النادي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوسيمين نابولي العنصرية فيكتور أوسيمين
إقرأ أيضاً:
قرار جديد من مانشستر سيتي بشأن عمر مرموش .. ماذا يحدث؟
تزايدت التكهنات بشأن مستقبل النجم المصري عمر مرموش مع مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل التقارير التي تشير إلى إمكانية رحيله عن صفوف الفريق الإنجليزي بعد موسم لم يحصل فيه على فرص مشاركة كافية.
وكان مرموش قد انضم إلى مانشستر سيتي في يناير 2025 قادمًا من آينتراخت فرانكفورت الألماني في صفقة كبيرة بلغت قيمتها نحو 59 مليون جنيه إسترليني، وسط توقعات بأن يصبح أحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق.
الواقع سار بشكل مختلف، حيث وجد اللاعب نفسه في منافسة قوية على المراكز الهجومية، الأمر الذي حد من فرص ظهوره بشكل منتظم.
هل يرحل مرموش عن مانشستر سيتي؟بحسب تقارير شبكة "besoccer" الإنجليزية، فإن إدارة مانشستر سيتي تدرس العروض المحتملة التي قد تصل لضم اللاعب، ضمن خطة إعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم الجديد.
يأتي ذلك بعد فترة شهدت تراجعًا في عدد مشاركات مرموش الأساسية، ما أثار الكثير من الجدل حول مستقبله داخل ملعب الاتحاد.
وخلال الموسم الماضي، شارك مرموش في 21 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه بدأ أساسيًا في ثماني مباريات فقط، وهو ما دفع العديد من التقارير للحديث عن رغبته في الحصول على دور أكبر داخل أي فريق يدافع عن ألوانه خلال المرحلة المقبلة من مسيرته.
كما ساهمت التغييرات المنتظرة داخل مانشستر سيتي في زيادة الغموض بشأن مستقبل اللاعب، فمع انتهاء حقبة المدرب الإسباني بيب جوارديولا واقتراب النادي من مرحلة جديدة بقيادة جهاز فني مختلف، أصبح عدد من اللاعبين أمام مصير غير محسوم، ومن بينهم مرموش.
عروض ضم عمر مرموشتشير المصادر إلى أن إدارة النادي الإنجليزي لن تمانع مناقشة بيع اللاعب إذا تلقت عرضًا مناسبًا من الناحية المالية، خاصة أنها تسعى لاستعادة الجزء الأكبر من المبلغ الذي دفعته للتعاقد معه قبل نحو عام ونصف.
من جانبه، يتطلع مرموش إلى اللعب بصورة أكثر انتظامًا، خصوصًا أنه يقترب من أفضل سنواته الكروية، ويرغب في استثمار هذه المرحلة بالمشاركة المستمرة بدلاً من البقاء ضمن خيارات محدودة في فريق يضم عددًا كبيرًا من النجوم.
وتزداد احتمالات الرحيل مع استمرار تدعيم مانشستر سيتي لخط هجومه، حيث أدت الصفقات الجديدة إلى رفع مستوى المنافسة على المراكز الأساسية.
وفي الوقت نفسه، يحظى اللاعب المصري باهتمام عدة أندية، أبرزها توتنهام وأستون فيلا، إلى جانب بعض الفرق التركية، فيما ارتبط اسمه أيضًا بالانتقال إلى برشلونة الإسباني.