شهيدان وإصابات إثر انتهاكات جديدة للاحتلال بمناطق متفرقة في غزة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
استشهد مسن فلسطيني،السبت، إثر إلقاء قوات الاحتلال قنبلة من طائرة مسيّرة على تجمع للمواطنين في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة ليرتفع إجمالي شهداء اليوم إلى اثنين.
وأصيب 4 فلسطينيين على الأقل، السبت، بالرصاص وعمليات قصف نفذتها قوات الاحتلال، وذلك بعد ساعات من تسجيل استشهاد شخص، جراء الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار.
وقالت مصادر محلية، إن 3 فلسطينيين أصيبوا برصاص جيش الاحتلال في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، بعد إطلاق النار صوبهم، بدعوى اقترابهم من "الخط الأصفر".
وفي شمالي القطاع، قالت مصادر طبية إن فلسطينيا أٌصيب برصاص قوات الاحتلال في منطقة خارج نطاق انتشار وسيطرة تلك القوات، في جباليا البلد شمال القطاع.
وشنت طائرات الاحتلال غارة على بلدة بني سهيلا داخل مناطق سيطرة وانتشار الجيش بموجب الاتفاق، شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع، بالتزامن مع إطلاق البحرية الإسرائيلية نيرانها بشكل كثيف في بحر المدينة.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى "7 ألفا و70 شهيدا، و171 ألفا و738 مصابا.
وقالت الوزارة في بيان، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ 48 ساعة الماضية شهيدا جديدا، و10 مصابين. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري ارتكبت قوات الاحتلال مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران ما أسفر عن سقوط ضحايا بين شهداء ومصابين.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ 11 أكتوبر الماضي، بلغت "612 شهيدا، و1640 مصابا".
وتتواصل الخروقات اليومية، رغم إعلان الولايات المتحدة منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، ووسط مطالبات فلسطينية بإلزام الاحتلال بوقف النار والضغط عليها بالإيفاء بما نص عليه الاتفاق من دخول الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية حقوق وحريات فلسطيني الاحتلال غزة فلسطين غزة الاحتلال جرحى اصابات المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.