“هندسة المنصورة” تحقق إنجازًا دوليًا بمشروع لتحلية المياه بالطاقة المتجددة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
شاركت كلية الهندسة بجامعة المنصورة في أحد أبرز المؤتمرات العالمية المتخصصة في الابتكار والطاقة المتجددة، حيث قدّم فريق من خريجي الكلية مشروعًا علميًا مبتكرًا لتحلية المياه باستخدام الطاقة النظيفة، وحظي بإشادة واسعة من الخبراء والمؤسسات الدولية المشاركة.
جاءت المشاركة من خلال عرض ملصق علمي ضمن فعاليات المؤتمر السنوي الدولي لبرنامج التحديات الهندسية الكبرى، الذي استضافته جامعة سابينزا بالعاصمة الإيطالية روما، بمشاركة جهات علمية وبحثية من اثنتين وعشرين دولة.
كيف يعمل النظام؟
ويعتمد النظام على دمج تقنيتين لتحلية المياه بهدف تقليل استهلاك الطاقة وزيادة كفاءة الإنتاج، حيث يتم الاستفادة من الحرارة الناتجة في إحدى مراحل التحلية لتسهيل عمل المرحلة التالية، ما يؤدي إلى تقليل الضغط المطلوب للتشغيل وتوفير الطاقة، مع إنتاج مياه صالحة للاستخدام وفق معايير المياه العذبة.
وقد أظهرت النتائج أن النموذج التجريبي للنظام حقق أداءً جيدًا ونتائج متوافقة مع الحسابات النظرية، كما أثبتت المحاكاة أن رفع درجة حرارة مياه التشغيل يساعد على خفض استهلاك الطاقة، وهو ما يعزز جدوى التطبيق العملي للنظام في المناطق التي تعاني من ندرة المياه.
وفي تصريح صحفي أعرب الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الابتكار والبحث العلمي التطبيقي، وتشجع طلابها وخريجيها على المشاركة في المحافل الدولية وتمثيل مصر بصورة مشرفة.
وأشار إلى أن هذا النجاح يعكس جودة البرامج الأكاديمية والبحثية بالجامعة وقدرتها على إعداد كوادر قادرة على المنافسة عالميًا وتقديم حلول عملية للتحديات المستقبلية، خاصة في مجالي الطاقة والمياه.
ومن جانبه أكد الدكتور شريف مسعود البدوي عميد كلية الهندسة أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لاستراتيجية الكلية في ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل نموذجًا للتكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي داخل معامل الكلية.
وأضاف أن إشادة المشاركين في المؤتمر بالفكرة تعكس مستوى التميز الذي وصل إليه طلاب وخريجو الكلية، وقدرتهم على تقديم حلول مبتكرة تدعم جهود التنمية المستدامة على المستوى الدولي.
تم تنفيذ المشروع بالكامل داخل معامل كلية الهندسة بجامعة المنصورة تحت الدكتور محمد رجب المرغني، وشارك في إعداده الباحثون: محمود محمد عبدالقادر، محمود سماحة، عمر أحمد، عمر طارق، عمر علي، عمر الحديدي، محمود لطفي، محمد رجب.
وتؤكد جامعة المنصورة استمرارها في دعم البحث العلمي وتشجيع الابتكار والتعاون مع المؤسسات العلمية الدولية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام طلابها وباحثيها ويعزز دورها في تقديم حلول علمية واقعية تخدم المجتمع وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وترسخ مكانتها بين الجامعات المتميزة إقليميًا ودوليًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لتحلیة المیاه
إقرأ أيضاً:
تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضافوا أنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
اقرأ أيضًالقاء مصري - برازيلي في مانيلا لبحث الشراكة الاستراتيجية والتحديات الدولية
وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية
وزير الخارجية لبلومبرج: مصر تسعى لحل دبلوماسي بين واشنطن وطهران