برلماني: دراما رمضان ركيزة أساسية في دعم الاستقرار المجتمعي
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن حالة التنوع التي تشهدها خريطة دراما رمضان التي تقدمها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تعكس وعيا بأهمية الدور الثقافي والفكري للإنتاج الدرامي، إلى جانب دوره الترفيهي، مشيرا إلى أن الصناعة الدرامية أصبحت أحد أهم أدوات تشكيل الوعي المجتمعي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، مشيرا إلى أن الأعمال الدرامية التي تقدمها الشركة المتحدة في رمضان هذا العام تعكس نضجا في إدارة المحتوى، وتؤكد أن هناك توجها واضحا نحو مخاطبة مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، بما يضمن تحقيق تأثير واسع ومستدام.
وقال "صبور" إن الأعمال التي تتناول قضايا الانتماء الوطني، وترسيخ قيم المسؤولية، وتعزيز التماسك الأسري، تمثل ركيزة أساسية في دعم الاستقرار المجتمعي، خاصة في ظل التحديات الفكرية والإعلامية التي تتطلب خطابا واعيا ومتوازنا، قادرا على الجمع بين المتعة الفنية والرسالة الهادفة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الدراما التي تسلط الضوء على قصص النجاح، وتبرز قيمة العمل والاجتهاد، وتناقش قضايا الشباب والتكنولوجيا وتأثيراتها، تساهم في بناء وعي نقدي إيجابي لدى الأجيال الجديدة، وتساعد على تحصينهم ضد الشائعات أو الأفكار المتطرفة، مؤكدا أن القوة الناعمة المصرية تظل عنصرا محوريا في تعزيز صورة الدولة داخليا وخارجيا.
وأوضح النائب أحمد صبور أن الاتجاه نحو تقديم أعمال قصيرة بعدد حلقات أقل يعكس تطورا في فلسفة الإنتاج، بما يواكب تغيرات أنماط المشاهدة، خاصة مع انتشار المنصات الرقمية، بما يعزز من تنافسية الدراما المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، مشددا على أهمية استمرار النهج الذي يوازن بين حرية الإبداع والمسؤولية المجتمعية، بما يعزز معركة الوعي ويُرسخ الهوية الوطنية في وجدان الأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيوخ دراما رمضان رمضان مسلسلات رمضان مسلسلات دراما رمضان
إقرأ أيضاً:
«عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان "الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع"، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
مصر تستعرض تجربتها في التغطية الصحية الشاملةوشارك الدكتور خالد عبد الغفار في جلسة نقاشية أدارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، وأعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدا أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورا حيويا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموا اقتصاديا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبد الغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يعد نموذجا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب بمحافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
مستهدفات لرفع متوسط العمر الصحي إلى 75 عاما بحلول 2030وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنا مستهدف الدولة برفع متوسط "طول العمر الصحي" إلى 75 عاما بحلول عام 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارا حقيقيا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجا مهما قائما على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
دعوات لتعزيز السياسات الصحية القائمة على الأدلةوعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبد الغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، والقدرة المؤسسية، والاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي، ومنها صندوق الأمراض النادرة والوراثية.
1000358606 1000358392 1000358383 1000358608 1000358610 1000358611 1000358612