صحة سوهاج: تنظيم 7 قوافل طبية مجانية "تعرف على أماكنها"
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أعلن الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بمحافظة سوهاج، عن تنظيم 7 قوافل طبية مجانية بعدد من قرى المحافظة خلال شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، «حياة كريمة»، الهادفة إلى الإرتقاء بمستوى الخدمات الصحية، وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، لا سيما في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وأوضح وكيل الوزارة أن القوافل تستهدف قرى مركز أخميم (العيساوية شرق يومي 18 و19 فبراير، والصوامعة شرق يومي 2 و3 مارس، والسلاموني يومي 4 و5 مارس)، إلى جانب قريتي الوقدة يومي 23 و24 فبراير والبيطاخ يومي 25 و26 فبراير بمركز المراغة، وكذلك قرية الكوامل بحري يومي 9 و10 مارس وقرية أولاد غريب يومي 11 و12 مارس بمركز سوهاج.
وأضاف «دويدار» أن القوافل تقدم خدمات طبية متكاملة تشمل الكشف المجاني في التخصصات الأساسية والهامة، مثل: الباطنة، الجراحة، العظام، الرمد، النساء والتوليد وتنظيم الأسرة، بالإضافة إلى الفحوصات المعملية والأشعة، مع توافر صيدلية لصرف الأدوية اللازمة، مشددًا على أن جميع الخدمات تُقدَّم بالمجان تمامًا.
وأشار وكيل وزارة الصحة بسوهاج إلى أن مبادرة «حياة كريمة» تمثل نموذجًا عمليًا لحرص الدولة على تحقيق العدالة الصحية والوصول بالخدمة الطبية إلى مستحقيها في مختلف ربوع المحافظة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، ورفع العبء عن المواطنين، ودعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية الجمهورية الجديدة 2030.
وفي سياق آخر استقبلت مستشفى جرجا العام أمس العديد من الأشخاص يقيمون بدائرة مركز العسيرات جنوب محافظة سوهاج مصابين بالقيء وآلام بالبطن إدعاء تناول مشروبات داخل منازلهم وباجراء الكشف الطبي والإسعافات الأولية تبين إصابتهم جميعا بحالات تسمم جماعية إثر تناولهم مشروب البوظة من أحد البائعين بدائرة المركز .
ويبدو أنها عادة لا تنتهي ففي كل عام وخاصة في شهر رمضان المبارك يصاب العديد من الأشخاص بالتسمم إثر تناول مشروب البوظة الذي ينتشر في جميع مراكز وقرى محافظة سوهاج ويعتبر مركز العسيرات الأول في صناعة هذا المشروب وتوزيعه بنطاق المحافظة وهو مشروب يتم تصنيعه تحت بير السلم دون أدنى معايير الصحة العامة عبارة عن دقيق ومياه فقط ويتم تخميره لعدة أيام داخل المنازل ويكون عرضة للحشرات الطائرة والزاحفة لعدم وجود الرقابة الصارمة عليه رغم أنه يتم بيعه علنا على الطرق السريعة وداخل المدن والقرى على مرأى ومسمع كافة المسئولين بالمحافظة .
وحالات التسمم التي حدثت اليوم وكان صحيتها 77 شخصا بينهم أكثر من 22 طفلا بسبب تناول مشروب البوظة من أحد البائعين وجرى نقلهم تباعا إلى مستشفى جرجا العام جنوب محافظة سوهاج لتلقي العلاج وتم عمل الإسعافات اللازمة لهم وحجزهم بأقسام الباطنة رجال ونساء والأطفال ووضعهم تحت الملاحظة .
وأعلنت مديرية الشئون الصحية بمحافظة سوهاج والإدارة الصحية بمركز ومدينة جرجا حالة الطواريء فور وصول خبر توافد العديد من المواطنين من أسر مختلفة بنطاق مركز العسيرات إلى المستشفى مصابين بحالات إعياء شديد وقيء مستمر وآلام بالبطن ونبدو عليهم اعراض التسمم .
وبسؤال المصابين أكدوا أن سبب إصابتهم بهذه الأعراض يرجع لتناولتهم مشروب البوظة وقت السحور عقب قيامهم بشرائها من أحد الباعة بدائرة المركز وعلى الفور وصل الى دائرة الحدث الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بالمحافظة والدكتور عثمان احمد عثمان مدير مستشفى جرجا وفريق العمل بالمستشفى والدكتور جمال عبد الناصر فالح مدير الإدارة الصحية وجرى انتداب الفرق الطبية من المواقع الصحية القريبة لسرعة إسعاف الحالات المتزايدة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صحة سوهاج سوهاج قوافل طبية رمضان
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.