الخرابشة: توحيد إجراءات النقل تمهيداً للتحول الإلكتروني
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
صراحة نيوز –أكد المدير العام لهيئة تنظيم النقل البري رياض الخرابشة، السبت، أن فكرة عدم تملك الأفراد وكذلك الموظفين العامين لوسائل النقل العام قائمة بحكم النظام منذ وجود خدمات النقل العام، قائلاً إن ذلك “موجود في النظام والتنظيم، وليس موضوعاً جديداً”.
وقال الخرابشة، في تصريحات لـ”قناة المملكة”، إن إصدار التعليمات بصيغتها الحالية جاء في إطار السعي إلى توحيد الإجراءات وتبسيطها والتخفيف على المواطن، وتهيئة الإجراءات وهندستها بما يتناسب مع الانتقال إلى المرحلة الإلكترونية.
وأشار إلى أن كل ما يتعلق بالترخيص والتصريح ونقل الملكية يعد معاملة مشتركة بين هيئة تنظيم النقل البري وإدارة ترخيص السواقين والمركبات ودائرة الجمارك الأردنية، مبيناً أن توحيد الإجراءات وإصدار نماذج موحدة يهدف إلى تنظيم العملية وتهيئة بيئة العمل للانتقال إلى الخدمات الإلكترونية.
وأضاف أن التفاصيل تنظيمياً تتمثل في اعتماد نموذج موحد لدى الجهات الثلاث، على أساس تهيئة بيئة العمل (البروسيس) الخاصة بالخدمة تمهيداً للتحول الإلكتروني، مؤكداً أن الأحكام التنظيمية كما هي دون تغيير، لكن الهدف يتمثل في الانتقال من خدمة يدوية تُدار بإجراءات منفردة لكل معاملة إلى نموذج موحد يفضي إلى تقديم الخدمات إلكترونياً.
وأوضح الخرابشة أن التعليمات تمثل جزءاً من مراحل العمل، وسيجري المباشرة في تطبيقها ضمن خطة أوسع للتحول الإلكتروني، لافتاً إلى أن الدولة ملزمة بالتحول إلى الخدمات الإلكترونية بحلول عام 2026، وأن الهيئة تعمل على مشروع يشمل 42 خدمة، من المتوقع أن تصبح جميعها إلكترونية مع نهاية عام 2026، في إطار تبسيط الإجراءات وتيسير معاملات النقل العام.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.