صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@02:18:03 GMT

مصرع ثلاثة مهاجرين على الأقل قبالة جزيرة كريت

تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT

عثر على جثث ثلاثة مهاجرين قبالة جنوب جزيرة كريت فيما تتواصل عمليات البحث، وفق ما أفادت شرطة الموانىء اليونانية السبت.

وقامت سفينة تجارية تم إرسالها بأمر من المركز اليوناني للابحاث والإسعاف، بإنقاذ عشرين مهاجراً في منطقة كالوي ليمينيس البحرية.

وذكرت قناة "ايه آر تي" التلفزيونية العامة أن حادثاً وقع حين اقتربت السفينة المذكورة من زورق خشبي كان يستقله المهاجرون.

وفيما كان الركاب يحاولون تسلق السلم للصعود الى السفينة، تسبب اهتزاز مفاجىء في أحد طرفي الزورق بانقلابه.

ونقلت "ايه آر تي" عن ناجين قولهم إن نحو خمسين شخصاً كانوا على متن الزورق.

وقالت متحدثة باسم خفر السواحل اليونانيين لوكالة فرانس برس إن عمليات البحث مستمرة بمشاركة أربعة زوارق دورية وطائرة وسفينتين تابعتين للوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود (فرونتكس). كذلك، تم رصد مركب آخر يقل نحو أربعين مهاجراً في المنطقة نفسها، الأمر الذي استدعى إطلاق عملية إنقاذ ثانية.

أخبار ذات صلة قتلى ومفقودون بعد انقلاب قارب مهاجرين قبالة جزيرة يونانية الاتحاد الأوروبي يوافق على حزمة جديدة من خطط الاستثمار العسكري

ومنذ أكثر من عام، يحاول مهاجرون الوصول إلى جزيرة كريت التي تشكل مدخلاً للاتحاد الأوروبي انطلاقاً من السواحل الليبية.

وتقول المفوضية السامية للاجئين في الأمم المتحدة إن أكثر من 16 الفاً و770 شخصاً وصلوا إلى كريت العام الفائت، سعياً للحصول على حق اللجوء.

ومع ارتفاع عدد الوافدين الى الجزيرة المذكورة، جمدت الحكومة اليونانية المحافظة الصيف الفائت درس طلبات اللجوء لثلاثة أشهر.

وأحصت مفوضية اللاجئين الاممية العام الماضي مصرع 107 أشخاص أو فقدانهم في المياه اليونانية.

المصدر: آ ف ب

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اليونان جزيرة كريت إنقاذ مهاجرين

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية

أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية بأن وزارة الداخلية البريطانية أرسلت رسائل إلى أطفال مهاجرين، بعضهم لا يتجاوز الخامسة من العمر، تطالبهم بمغادرة المملكة المتحدة، رغم وجودهم في البلاد بصورة قانونية وإقامة أسرهم وفق الأنظمة المعمول بها.

ووفقا للتقرير، اطلعت الصحيفة على خمس رسائل وجهتها وزارة الداخلية مباشرة إلى أطفال، تطالبهم بمغادرة البلاد، إضافة إلى رسالة أخرى أرسلت إلى امرأة حامل في شهرها السادس تطلب منها مغادرة بريطانيا والعودة إلى بلدها، رغم إقامتها مع زوجها داخل المملكة المتحدة.

وتتعلق الحالات بأسر قدمت إلى بريطانيا بموجب تأشيرات العمل في قطاع الرعاية الصحية والاجتماعية، والتي كانت تسمح حتى آذار/ مارس 2024 للعاملين في هذا القطاع باصطحاب أزواجهم وأبنائهم كمعالين.

وقالت العاملة في قطاع الرعاية، فاروني أراتشغي، المقيمة في مدينة بيرث الاسكتلندية، إن أسرتها "صدمت تماما" بعد تلقي طفليها البالغين من العمر ثماني سنوات وخمس سنوات رسائل تطلب منهما مغادرة البلاد، رغم اندماجهما الكامل في المجتمع المحلي ونجاحهما في الدراسة.

وأضافت أن عائلتها وصلت إلى بريطانيا بصورة قانونية في كانون الأول/ ديسمبر 2022، وأن وزارة الداخلية مددت تأشيرتها الشخصية حتى عام 2031، لكنها في الوقت نفسه أبلغت زوجها وطفليها، المسجلين كمعالين على تأشيرتها، بضرورة مغادرة المملكة المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية شددت خلال السنوات الأخيرة القيود المفروضة على هجرة العاملين في قطاع الرعاية، بعدما قدرت وزارة الداخلية في عام 2023 أن نحو 120 ألف فرد من عائلات العاملين التحقوا بما يقارب 100 ألف متقدم للحصول على تأشيرات العمل في القطاع.

وبموجب التعديلات الجديدة، لم يعد مسموحا للعاملين الجدد في قطاع الرعاية منذ آذار/ مارس 2024 باصطحاب أفراد أسرهم، كما فرضت الحكومة منذ تموز/ يوليو 2025 قيودا إضافية على استقدام العاملين من الخارج.

لكن الحالات التي أثارت الجدل تتعلق بأسر دخلت البلاد قبل دخول هذه القيود حيز التنفيذ.

ونقلت "الغارديان" عن محامين مختصين بشؤون الهجرة قولهم إنهم لاحظوا تزايدا ملحوظا في مثل هذه القرارات خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي حالة أخرى، تلقى العامل في قطاع الرعاية راسيكا ساماراسينغه قرارا برفض تمديد إقامة زوجته وأطفاله الثلاثة، رغم أنهم يقيمون معه في بريطانيا منذ سنوات، حيث تعمل زوجته مساعدة تعليمية بينما يواصل أطفاله دراستهم في المدارس البريطانية.

وقال ساماراسينغه: "نفذنا كل ما طلبته منا السلطات البريطانية بصورة قانونية، ودفعنا جميع الضرائب والرسوم المطلوبة، ولا أفهم كيف يمكن أن يطلب من أسرتي المغادرة. أطفالي مستقرون تماما هنا، وأصغرهم لا يتحدث ولا يكتب إلا باللغة الإنجليزية".

وأثارت هذه الإجراءات انتقادات حقوقية واسعة، إذ اعتبر مسؤولون في منظمات تعنى بحقوق المهاجرين أن الحكومة تضع العاملين في قطاع الرعاية أمام خيار قاس يتمثل إما في الاستمرار بأداء وظائفهم الحيوية أو مواجهة خطر الانفصال عن أسرهم.

وقالت المديرة التنفيذية لـ"شبكة حقوق المهاجرين"، فيزا قريشي، إن مطالبة أطفال صغار بمغادرة البلاد تمثل "سياسة قاسية بحق العاملين المهاجرين الذين يشكلون جزءا أساسيا من منظومة الرعاية والصحة البريطانية".

في المقابل، دافعت وزارة الداخلية البريطانية عن سياساتها، مؤكدة أنها تسعى إلى "استعادة السيطرة على الحدود" وتنفيذ ما وصفته بأكبر إصلاحات للهجرة القانونية منذ جيل كامل، معتبرة أن الحصول على حق الاستقرار الدائم في المملكة المتحدة "امتياز يجب اكتسابه وليس حقا تلقائيا".

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تأثير تشديد سياسات الهجرة على قطاع الرعاية البريطاني، حيث أظهرت استطلاعات حديثة أن نسبة كبيرة من العاملين المهاجرين قد تفكر في مغادرة البلاد إذا مضت الحكومة في خططها لتمديد مدة الحصول على الإقامة الدائمة من خمس سنوات إلى 15 عاما، الأمر الذي قد يفاقم أزمة النقص في الكوادر العاملة في هذا القطاع الحيوي.


مقالات مشابهة

  • موريتانيا: إنقاذ 110 مهاجرين قبالة سواحل نواكشوط
  • Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية
  • إنقاذ أكثر من 100 مهاجر أفريقي تعطل زورقهم في طريقهم إلى إسبانيا
  • بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
  • إنقاذ 38 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية
  • الهلال الأحمر يطلق قافلة "زاد العزة" بحمولة أكثر من ثلاثة آلاف طن
  • رغم صعودهما.. خاما البصرة بين الأقل سعراً في سلة أوبك
  • مصرع 7 من أسرة واحدة إثر سقوط سيارة بترعة المريوطية في الجيزة
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية
  • مصرع طالب غرقًا في ترعة بالشرقية