احذر من هذه العادات الغذائية الضارة بعد الإفطار في رمضان
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
شهدت موائد الإفطار في شهر رمضان سلوكيات غذائية غير صحية قد تؤثر سلباً في الجهاز الهضمي ومستوى الطاقة.
وأدى الصيام لساعات طويلة إلى اندفاع البعض نحو تناول كميات كبيرة من الطعام فور أذان المغرب، ما تسبب في اضطرابات هضمية وشعور بالخمول.
وحذر مختصون في التغذية من الاستمرار في هذه العادات التي قد تفسد الفوائد الصحية المرجوة من الصيام.
تسبب تناول وجبات دسمة بكميات كبيرة بعد ساعات من الامتناع عن الطعام في إرهاق المعدة والأمعاء.
وأدى الامتلاء المفاجئ إلى الشعور بالانتفاخ وعسر الهضم وحرقة المعدة، وينصح الخبراء ببدء الإفطار بوجبات خفيفة مثل التمر والماء ثم التدرج في تناول الطعام لمنح الجهاز الهضمي فرصة لاستعادة نشاطه تدريجياً.
الإكثار من المقليات يزيد الشعور بالخمولساهمت الأطعمة المقلية والغنية بالدهون في زيادة الإحساس بالكسل بعد الإفطار، وأبطأت الدهون عملية الهضم وأثقلت المعدة، ما انعكس سلباً على النشاط البدني والذهني خلال المساء.
ويوصي اختصاصيو التغذية باستبدال القلي بالشوي أو الطهي بالبخار لتقليل السعرات الحرارية والحفاظ على صحة القلب.
الإفراط في الحلويات يرفع مستوى السكر بسرعةأدى تناول كميات كبيرة من الحلويات الرمضانية إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم يتبعه هبوط مفاجئ.
وتسبب هذا التذبذب في الشعور بالإرهاق والرغبة في تناول المزيد من السكريات. ويؤكد الخبراء ضرورة الاعتدال في استهلاك الحلويات والاكتفاء بكميات صغيرة بعد وجبة متوازنة.
إهمال شرب الماء يسبب الجفافنتج عن التركيز على العصائر والمشروبات المحلاة إهمال شرب كميات كافية من الماء. وأسهم ذلك في زيادة احتمالية الإصابة بالجفاف والصداع واضطرابات التركيز. ويوصى بتوزيع شرب الماء بين الإفطار والسحور بشكل منتظم للحفاظ على توازن السوائل في الجسم.
تنظيم الوجبات يعزز الصحة في رمضانأكد المختصون أن الاعتدال والتوازن يمثلان الأساس لنمط غذائي صحي بعد الإفطار. ويساعد تقسيم الوجبات وتنوع العناصر الغذائية بين البروتينات والخضروات والكربوهيدرات المعقدة على تحسين الهضم وتعزيز مستوى الطاقة.
ويضمن الالتزام بعادات غذائية سليمة الاستفادة القصوى من الشهر الفضيل دون التعرض لمشكلات صحية غير ضرورية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رمضان شهر رمضان اضطرابات هضمية
إقرأ أيضاً:
ماذا يحدث للجسم عند تناول اللحوم بكثرة؟
مع الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، يتناول الأشخاص اللحوم بشكل كبير بأنواع وطرق مختلفة، ورغم أن اللحم مصدراً قيماً للبروتين والحديد، الزنك والعناصر الغذائية الأساسية، إلا أنه كأي شيء آخر، يصبح ضارًا عند الإفراط في تناوله.
يتناول الكثير من الناس كميات من اللحوم تفوق بكثير ما يحتاجه جسمهم، وخاصة اللحوم الحمراء والمعالجة، مع مرور الوقت، قد يُرهق ذلك عملية الهضم، ويزيد من الالتهابات، ويرفع من خطر الإصابة بالأمراض، ويؤثر على الصحة العامة بطرق قد لا تكون واضحة دائمًا.
أضرار الإكثار من تناول اللحوم- زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب
يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول اللحوم - وخاصة اللحوم الحمراء والمعالجة - إلى الإضرار بصحة القلب والأوعية الدموية.
يحتوي اللحم الأحمر على دهون مشبعة وكوليسترول، كما تحتوي اللحوم المصنعة على مواد حافظة مثل النترات، التي تسبب الالتهابات وتلف الشرايين
- مشاكل في الجهاز الهضمي وبطء الهضم
الإفراط في تناول اللحوم يضغط على الجهاز الهضمي.
لا يحتوي اللحم على الألياف، وهي ضرورية لحركة الأمعاء المنتظمة والهضم السليم، وقد يؤدي الإفراط في تناول اللحوم إلى إبطاء عملية الهضم بشكل ملحوظ
- ارتفاع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان
تربط الدراسات باستمرار بين الإفراط في استهلاك اللحوم وزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
تحتوي اللحوم المصنعة على مركبات مسرطنة تتكون أثناء عمليات التمليح أو التدخين أو الطهي على درجات حرارة عالية، كما ينتج اللحم الأحمر جزيئات ضارة عند طهيه على درجات حرارة عالية جداً