رسالة دكتوراه تكشف مدى تأثير مصادر التمويل على أداء المؤسسات المتوسطة والصغيرة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
حصل الباحث عزت فكرى محمود على درجة الدكتوراه فى إدارة الأعمال حول بحث بعنوان «أثر مصادر التمويل فى رفع قدرات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فى مصر».
تهدف الدراسة الى قياس مدى تأثير مصادر التمويل على أداء المؤسسات المتوسطة والصغيرة، وذلك للعديد من الابعاد أهمها مدى اهمية تلك المؤسسات على مستوى الناتج المحلى ومعدلات البطالة ومستوى الدخل لشريحة كبيرة من الشعب المصرى.
توصلت الدراسة إلى أن التمويل الخارجى يمكن أن يكون أداة فعّالة فى تحسين الأداء المالى للشركات الصغيرة والمتوسطة متى ما تم استخدامه بتخطيط وإدارة رشيدة، كما يظهر بوضوح أن أثر التمويل ليس واحدًا لجميع الشركات، بل يختلف باختلاف نوع الأداة التمويلية والسياسات المالية الداخلية المتبعة.
أوصت الدراسة فيما يتعلق بالشركات الصغيرة والمتوسطة، بـ4 توصيات تتمثل فى إعداد خطة مالية واضحة قبل التقدم للحصول على التمويل، تتضمن تحليلًا للمخاطر والمردود المتوقع، بما يدعم اتخاذ قرار تمويلى عقلانى، توجيه التمويل نحو الأنشطة والمشروعات ذات القيمة المضافة والاستثمار طويل الأجل بدلًا من سد العجز المؤقت فى السيولة، تعزيز تطبيق مبادئ الحوكمة والشفافية المالية، وتحسين أنظمة الرقابة الداخلية فى الشركة لرفع كفاءة استخدام الموارد، اختيار نوع الأداة التمويلية بناءً على تحليل واضح لتكلفة التمويل ومردوده المتوقع.. تشكلت لجنة المناقشة والحكم من أ. د. محمد مصطفى سليمان أستاذ التمويل بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، ود. محمد محمود محرم مدرس التمويل بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
"ابن أمي".. ميدو عادل يستعيد ذكريات شبرا ويتحدث عن تأثير والدته بشخصيته
قال الفنان ميدو عادل إنه يحرص على تدليل أبنائه الثلاثة، موضحًا أن ابنته حلم أكثرهم شغفًا وحماسًا، فهي "مجنونة جدًا" وتعتبر نادي الزمالك رقم واحد في حياتها، بينما ابنته الكبرى حياة بدأت تميل إلى الهدوء والعقلانية، مع اهتمام متزايد بالجانب الفني.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن حلم نجمة في لعبة كرة السلة وتتمتع بمهارات عالية، لكنها أيضًا لديها ميول فنية، وهو يحاول دائمًا أن يوازن بين اهتماماتها الرياضية والفنية. أما ابنه الصغير آدم، فوصفه بأنه "شقي ويدلعنا كلنا"، معتبرًا أنه نسخة مصغرة منه في طفولته.
وأشار إلى أنه تربى وسط شقيقتيه وكان هو الطفل الأكثر شقاوة، لافتًا إلى أن والدته كانت تدلله كثيرًا وتلبي كل رغباته هو وشيقياته، وهو ما جعله يصف نفسه في أحد البرامج بأنه "ابن أمي"، موضحًا أن هذه العبارة تعكس مدى حبها واهتمامها به، خاصة أنه نشأ في حي شبرا الذي شكل جزءًا مهمًا من شخصيته.