ليه مينفعش البنت تستقل بعد التلاتين عن أهلها؟.. رد الدكتور علي جمعة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
وجهت نادية، سؤالا إلى الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، تقول فيه: ليه في مجتمعنا مينفعش البنت تستقل بعد الثلاثين عن أهلها؟.
وقال علي جمعة، في إجابته على السؤال، خلال برنامج "نور الدين والشباب"، إن الله تعالى هو الذي علم البشرية القيم ومنظومة الأخلاق وهو الذي يضع الإطار العام للعلاقات.
وأضاف علي جمعة، أن الاستقلال بعد سن 18 عاما تكون الفتاة مستقلة ولكن لا توجد فرص في المجتمع متاحة بصفة آمنة وواسعة لأن تبدأ الفتاة في الاستقلال في سن الـ 18 سنة.
وتابع: “الأسرة تحمي الفتاة منذ الصغر وتحيطها بسياج المساندة ويخافون عليها، وهذا الخوف قد يتم حله بالتفاوض والتفاهم من خلال الإقناع من جانب الفتاة بقدر الدخل وأمان المكان واستمرارية الدخل، وفي النهاية الإنسان مستقل في تصرفاته واختياراته وأفعاله لكنه مسئول عن هذا”.
وضرب علي جمعة، المثل بنموذج المرأة التي اختارت العمل على الزواج وجاءت في الخمسين شعرت بالوحدة والاكتئاب وبدأت في الندم على اختيارها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علي جمعة نور الدين والشباب الاستقلال البنات الفتيات الأسرة علی جمعة
إقرأ أيضاً:
محافظ الزرقاء يرعى احتفال مديرية قضاء الظليل بعيد الاستقلال الـ 80
صراحة نيوز – احتفالاً بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الثمانين، وفي أجواء وطنية مميزة ومشاركة رسمية وشعبية واسعة، وبرعاية محافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، أقام قضاء الظليل احتفالاً وطنياً بهذه المناسبة الغالية.
وأكد محافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود أن هذه المناسبة العطرة تجسد أسمى معاني الانتماء والولاء التي يحملها الأردنيون تجاه وطنهم وقيادتهم الهاشمية الفذة.
وأضاف أبو قاعود أن الاحتفالات الوطنية ما تزال تعم مختلف مناطق محافظة الزرقاء التي تعيش أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
وأشار مدير قضاء الظليل موسى الحوامدة إلى الإنجازات الكبيرة التي تحققت في عهد الهاشميين منذ فجر التحرر والاستقلال، والتي طالت جميع جوانب الحياة على مدى ثمانين عاماً وحتى يومنا هذا، مؤكداً أن الأردن أصبح في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني نموذجاً للعمل الجاد من خلال الإصلاحات السياسية والاقتصادية على المستويات المحلية والعربية والدولية، إلى جانب إرساء قواعد الحياة الديمقراطية وتعزيز الأمن والاستقرار الذي ينعم به الشعب الأردني الوفي لقيادته الهاشمية ووطنه.
وعبّر عدد من المواطنين عن فرحتهم وسعادتهم بهذه المناسبة ومشاركتهم في احتفالات عيد الاستقلال الثمانين، مؤكدين أن هذه المناسبة تجسد فخرهم بوطنهم وانتماءهم العميق للأردن.
واشتمل الحفل على معزوفات موسيقية وطنية وأغانٍ تراثية ووطنية أحيتها فرقة اللوزيين، تغنت بالأردن والهاشميين، وسط أجواء احتفالية عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة.