ليه مينفعش البنت تستقل بعد التلاتين عن أهلها؟.. رد الدكتور علي جمعة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
وجهت نادية، سؤالا إلى الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، تقول فيه: ليه في مجتمعنا مينفعش البنت تستقل بعد الثلاثين عن أهلها؟.
وقال علي جمعة، في إجابته على السؤال، خلال برنامج "نور الدين والشباب"، إن الله تعالى هو الذي علم البشرية القيم ومنظومة الأخلاق وهو الذي يضع الإطار العام للعلاقات.
وأضاف علي جمعة، أن الاستقلال بعد سن 18 عاما تكون الفتاة مستقلة ولكن لا توجد فرص في المجتمع متاحة بصفة آمنة وواسعة لأن تبدأ الفتاة في الاستقلال في سن الـ 18 سنة.
وتابع: “الأسرة تحمي الفتاة منذ الصغر وتحيطها بسياج المساندة ويخافون عليها، وهذا الخوف قد يتم حله بالتفاوض والتفاهم من خلال الإقناع من جانب الفتاة بقدر الدخل وأمان المكان واستمرارية الدخل، وفي النهاية الإنسان مستقل في تصرفاته واختياراته وأفعاله لكنه مسئول عن هذا”.
وضرب علي جمعة، المثل بنموذج المرأة التي اختارت العمل على الزواج وجاءت في الخمسين شعرت بالوحدة والاكتئاب وبدأت في الندم على اختيارها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علي جمعة نور الدين والشباب الاستقلال البنات الفتيات الأسرة علی جمعة
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.