موقع النيلين:
2026-06-03@05:58:14 GMT

السبب الحقيقي وراء انتشار قصر النظر

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

لطالما اعتقد العلماء أن الاستخدام المتزايد للشاشات، خاصة بين الأطفال والشباب، هو المسؤول الأول عن ارتفاع معدلات قصر النظر في العالم.

لكن دراسة جديدة من كلية البصريات بجامعة ولاية نيويورك تشير إلى أن الأمر أكثر تعقيدا، وأن المشكلة قد تكمن في سلوك بصري يومي بسيط نمارسه داخل المنازل.

ففي الدراسة المنشورة في دورية “Cell Reports”، يوضح الباحثون أن قصر النظر قد لا يكون ناجما عن الشاشات بحد ذاتها، بل عن التركيز المستمر على الأشياء القريبة في الأماكن المغلقة ذات الإضاءة الخافتة، وهو ما يحد بشكل كبير من كمية الضوء التي تصل إلى شبكية العين.

ويقول الدكتور خوسيه مانويل ألونسو، المشرف الرئيسي على الدراسة، إن قصر النظر بلغ مستويات وبائية عالميا دون أن نفهم أسبابه بشكل كامل، مشيرا إلى أن النتائج الجديدة توضح أن كمية الضوء التي تصل إلى شبكية العين أثناء العمل المتواصل عن قرب، وخاصة داخل المنزل، قد تكون العامل المشترك الأهم.

وقصر النظر هو اضطراب بصري يسبب تشوش الرؤية للأشياء البعيدة. وبينما تلعب العوامل الوراثية دورا مهما، فإن الانتشار السريع خلال أجيال قليلة يؤكد أن العوامل البيئية لا تقل أهمية.

وتشرح الباحثة أوروشا ماهارجان، التي قادت الدراسة، أنه في ضوء النهار الساطع تنقبض حدقة العين بشكل طبيعي لحماية العين مع السماح بدخول كمية كافية من الضوء، أما عندما نركز على أشياء قريبة داخل المنزل، سواء كانت هواتف أو كتبا، فإن حدقة العين تنقبض أيضا ولكن ليس بسبب سطوع الإضاءة، بل لتحسين وضوح الصورة، وفي الأماكن المغلقة ذات الإضاءة الخافتة يؤدي هذا المزيج إلى تقليل الضوء الواصل لشبكية العين بشكل كبير.

ووفقا للآلية التي اكتشفها الباحثون، يتطور قصر النظر عندما لا تحصل شبكية العين على تحفيز كاف بسبب ضعف الإضاءة المحيطة وانقباض حدقة العين الشديد الناتج عن التركيز على المسافات القريبة.

وعلى النقيض، لا يتطور قصر النظر عندما تتعرض العين لضوء ساطع، حيث يتحكم سطوع الضوء في انقباض الحدقة بدلا من مسافة الرؤية. كما وجد الفريق أن انقباض الحدقة المفرط يزداد سوءا كلما طالت فترات التركيز على الأشياء القريبة، ويزداد أكثر عندما تبدأ العين بالمعاناة من قصر النظر أصلا.

وتظهر الدراسة أيضا أن هناك عوامل أخرى مرتبطة بقصر النظر مثل اضطرابات حركة العين أثناء التكيف وتأثير الرمش على انقباض الحدقة. وإذا ثبتت صحة هذه الآلية، فقد تقودنا إلى فهم جديد للتعامل مع قصر النظر، حيث يمكن السيطرة عليه من خلال تعريض العين لضوء ساطع مع تقليل انقباض الحدقة الناتج عن التركيز القريب، سواء باستخدام العدسات متعددة البؤر التي تقلل من قوة التكيف المطلوبة، أو بقطرات الأتروبين التي تمنع انقباض عضلات الحدقة، أو ببساطة عبر قضاء وقت في الهواء الطلق والنظر إلى مسافات بعيدة دون الحاجة إلى التكيف.

وتحذر الدراسة من أن أي طريقة علاج ستفشل إذا استمر الشخص في التركيز المطول على المسافات القريبة داخل المنزل تحت إضاءة خافتة.

المصدر: ميديكال إكسبريس

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/02/21 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة ماذا يفعل التمر بجسم الصائم خلال شهر رمضان؟2026/02/21 8 إرشادات مهمة لمرضى الروماتويد خلال رمضان2026/02/21 تحذير خطير: أدوية إنقاص الوزن قد تسبب فقدان البصر2026/02/21 الإفراط في الجري يُسرّع من شيخوخة خلايا الدم2026/02/21 “الشعر” يكشف مؤشرات الإصابة بمرض باركنسون2026/02/21 نجاح أول جراحة لتعديل انحراف العمود الفقري بجامعة القصيم2026/02/21شاهد أيضاً إغلاق طب وصحة تسبب السرطان وتلف الكبد.. مواد سامة في سماعات الرأس تتسرب إلى أجسامنا 2026/02/20

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: قصر النظر

إقرأ أيضاً:

الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.


وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.

وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.

وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.

ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.

ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.

مقالات مشابهة

  • لطلبة الثانوية العامة والأزهرية.. دعاء يساعدك على التركيز بالمذاكرة وسرعة الحفظ وعدم النسيان
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • إعادة النظر.. العليا للمهرجانات: لم يصدر قرار رسمي بإيقاف التصريح للدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي
  • الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
  • الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
  • تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • لجلسة 16 يونيو.. تأجيل النظر في 4 دعاوى لطليقة الفنان بيومي فؤاد
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا