ألكاراز يحرز لقب الدوحة للتنس بالفوز على فيس
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
الدوحة(أ ف ب)
كان الإسباني كارلوس ألكاراز المصنف أول عالمياً في أفضل حالاته، وتوّج بلقب دورة الدوحة لفئة 500 نقطة في كرة المضرب، بفوزه الساحق على الفرنسي آرثر فيس 6-2 و6-1 في المباراة النهائية.
واحتاج النجم الإسباني، المتوَّج بسبعة ألقاب كبرى، إلى 50 دقيقة لإنهاء المواجهة وحصد اللقب الـ26 في مسيرته الاحترافية.
وبعد تتويجه بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، في وقت سابق من الشهر الحالي، مستكملاً بذلك ألقاب الجراند سلام الأربعة في سجله وهو لم يتجاوز الثانية والعشرين، حيث واصل ألكاراز تألّقه وانتزع لقب دورة الدوحة في أول ظهور له منذ ملبورن، رافعاً سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 12 مباراة.
وعوض ألكاراز خروجه من ربع النهائي في مشاركته الأولى في الدورة العام الماضي.
وقال "جئت هذا العام وأنا جائع للمزيد من الألقاب. أعتقد أننا بعد كل بطولة علينا أن نحدد أهدافاً جديدة. أنا سعيد وفخور جداً بكل ما حققته مع فريقي داخل الملعب وخارجه".
وكسر الكاراز إرسال فيس في الشوطين الأول والخامس للمجموعة الأولى وكسبها 6-2 في 27 دقيقة، ثم كسر إرسال الفرنسي في الأشواط الأول والثالث والسابع في الثانية وحسمها 6-1 في 23 دقيقة.
وهذا التتويج هو التاسع لألكاراز في دورات فئة الـ500 نقطة، فتساوى مع البريطاني أندي موراي، المصنف الأول عالمياً سابقاً، في المركز الرابع على لائحة أفضل المتوجين في هذه الفئة منذ اعتمادها عام 2009.
ويتصدر السويسري المعتزل روجيه فيدرر قائمة أفضل المتوجين في فئة 500 نقطة برصيد 16 لقباً بفارق لقب واحد أمام المعتزل الآخر الإسباني رافايل نادال ولقبين أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش.
وشهدت مواجهة الدوحة أول لقاء بين اللاعبين منذ أن حقق ألكاراز انتصارين متتاليين على أرض ترابية أمام الفرنسي في 2025، وجاءت مباراتهما الأولى على الملاعب الصلبة على المنوال ذاته.
ويتقدّم ألكاراز الآن 3-0 في سلسلة مواجهاته المباشرة مع فيس، كما مدّد سلسلته في الانتصارات على الملاعب الصلبة في الهواء الطلق إلى 30 مباراة، وهي سلسلة تشمل تتويجه بلقبي أستراليا المفتوحة وفلاشينج ميدوز.
أما فيس، المصنّف 40 عالمياً والذي يعود تدريجياً إلى المنافسات بعد غياب طويل بسبب الإصابة، فوجد أن مواجهة المصنّف الأول عالمياً كانت خطوة أكبر من قدرته في ختام أسبوع مميز، حقق خلاله انتصارين على مصنّفين ضمن المراكز العشرة الأولى هما التشيكيان ياكوب منشيك وييري ليهيتشكا.
وسيرتقي فيس سبعة مراكز ويصبح في المرتبة 33 في التصنيف العالمي الصادر الإثنين، ببلوغه أول نهائي له منذ تتويجه في دورة طوكيو عام 2024، مواصلاً خطوات عودته بعد الإصابة.
وسيشارك المصنف الرابع عشر عالمياً سابقاً في دورة دبي لفئة الـ500 نقطة، حيث يلتقي مجدداً ليهيتشكا. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كارلوس ألكاراز ديوكوفيتش نادال فيدرر
إقرأ أيضاً:
الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن موسم توريد القمح الحالي يشهد تيسيرات وحوافز غير مسبوقة تترجم توجيهات القيادة السياسية بالتعامل مع المحصول كقضية أمن قومي ترتبط بلقمة عيش المواطن، مشيراً إلى أن باب التوريد مفتوح ومستمر حتى منتصف أغسطس 2026 للوصول إلى المستهدف البالغ 5 ملايين طن.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "النيل للأخبار"، أن الحوافز الحكومية شجعت المزارعين بشكل مباشر على زيادة المساحات المنزرعة والتسويق، لافتاً إلى أن حزمة الخدمات المقدمة شملت رفع سعر التوريد مرتين متتاليتين بواقع 150 جنيهاً قبل الزراعة و150 جنيهاً أخرى قبل الحصاد، مع التزام الدولة بصرف المستحقات المالية للمزارعين خلال 48 ساعة فقط كحد أقصى من تاريخ التسليم.
بدائل بحثية وخطط الاكتفاء الذاتي
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن المشروع القومي للصوامع يسير بالتوازي مع خطط التوسع الأفقي لرفع القدرة الاستيعابية والتخزينية على مستوى الدولة لتصل إلى 6 ملايين طن وأكثر خلال السنوات القليلة المقبلة، مما يضمن تقليص الفاقد وتأمين المخزون الاستراتيجي.
وأضاف أن الرؤية الزراعية الحالية، المدعومة بالمشروعات القومية الكبرى مثل الدلتا الجديدة ومستقبل مصر، تستهدف قفزة نوعية في معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح لتصل إلى 50% خلال عام أو 2 كحد أقصى (وهي النسبة الكافية لتأمين رغيف الخبز المدعم)، على أن تتجاوز معدلات الاكتفاء حاجز 60% بحلول عام 2030.
البحث العلمي وصدارة الإنتاجية العالمية
وعن ملف استنباط المقاومات الجينية والتغيرات المناخية، أفاد جاد بأن مركز البحوث الزراعية يمتلك البرنامج القومي للقمح، وهو واحد من أكبر البرامج البحثية عالمياً، ونجح في وضع مصر بالمرتبة 2 عالمياً في إنتاجية الفدان، حيث تصل القدرة الإنتاجية للأصناف الحديثة إلى ما بين 28 و30 إردباً للفدان، بينما تسجل الحقول الإرشادية فعلياً إنتاجية تبلغ 24 إردباً.
ولفت إلى أن المنظومة البحثية تمتلك حالياً 20 صنفاً معتمداً من القمح يتم توفير تقاويها للمزارعين بأسعار مدعومة بسعر التكلفة، كاشفاً عن خطة الوزارة لطرح 5 أصناف جديدة عالية الإنتاجية الموسم المقبل، تليها 3 أصناف أخرى في الموسم الموالي، لتعزيز "السياسة الصنفية" وتوزيع التقاوى جغرافياً حسب طبيعة التربة والطقس.
مواجهة الملوحة والتبادل الإقليمي
وذكر أن المواصفات الفنية للأصناف المستنبطة حديثاً تركزت على مجابهة التحديات البيئية، إذ تمتاز بأنها أصناف قصيرة العمر، وأقل استهلاكاً للمياه، ولديها قدرة عالية على تحمل الجفاف وملوحة التربة والارتفاع في درجات الحرارة، مما يجعلها مثالية للزراعة في الأراضي المستصلحة حديثاً بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية وجهاز مستقبل مصر.
وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها منظومة البحث العلمي التطبيقي في مصر لم تقتصر على السوق المحلية فحسب، بل فتحت آفاقاً للتصدير والتبادل الإقليمي؛ حيث تقود مصر حالياً عمليات تصدير لتقاوى أصنافها المتميزة من القمح إلى عدد من الدول العربية والإفريقية للاستفادة من جودتها وملاءمتها للظروف المناخية الصعبة.
اقرأ المزيد..