ما أثر الصيام على فعالية الأدوية والعلاج الكيميائي؟
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
استعرض برنامج "مع الحكيم" على الجزيرة مباشر تقريراً من مجلة "هيلث لاين" يشير إلى أن الصيام المنتظم لا يحسن الصحة الجسدية فحسب، بل قد يعزز فعالية بعض الأدوية، بما فيها بعض أنواع العلاج الكيميائي لمرضى السرطان.
وتبين الدراسات أن الصيام يدعم صحة الخلايا، ويقلل الالتهابات، وينظم مستويات السكر ويعزز عمليات الأيض.
كما سلط البرنامج الضوء على دراسة أمريكية حول الأغذية المخصصة للأطفال، والتي كشفت أن 71% من 651 منتجا محللا فائقة التصنيع، مثل الزبادي المحلى والمقرمشات وحبوب الإفطار ورقائق البطاطس، تحتوي على نسب عالية من السكر والصوديوم.
وأوضح الخبراء أن هذه المنتجات تشكل تعرضا مبكرا للأطفال لنكهات حلوة ومالحة، مما قد يوجه تفضيلهم نحو الوجبات السريعة ويقلل تقبلهم للطعام الطازج مستقبلا.
وانتقلت الحلقة إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس بغزة مع مراسلة الجزيرة مباشر، حيث رصدت صمود المرضى والكوادر الطبية رغم انهيار المنظومة الصحية بعد عامين من الحرب.
وتحدث مدير دائرة الباطنة الدكتور أحمد الهوبي عن تحسن نسبي في توافر الأدوية والمحافظة على سياسة ترشيد استخدامها، مع تحديات خاصة لمرضى السكري والضغط والقلب الذين يصرون على الصيام رغم مخاطر صحية.
وانضم إلى البرنامج الدكتور خالد أبو سمرة طبيب عام في مستشفى الفنون الجراحية بقطر ومن غزة سابقا، ليجيب على أسئلة المشاهدين حول التكيف مع الصيام، وكيفية التعامل مع الصداع والغثيان في أول أيام رمضان نتيجة هبوط مستويات السكر.
وقدم نصائح غذائية مهمة:
تناول البقوليات والسكريات المعقدة على السحور للحفاظ على الطاقة طوال اليوم. مراقبة مرضى الضغط والسكري قبل اتخاذ قرار الصيام. نصائح للمخيمات والمجتمعات ذات الموارد المحدودة: التركيز على التمر والبقوليات والماء لتجنب الجفاف. الرغبة الشديدة في السكر طبيعية وتزول بعد تناول الطعام.كما استعرض البرنامج عادات بعض الشعوب، مثل تناول "اللية" والسمن البلدي أو شوربة "الحريرة"، مع التأكيد على أن هذه العادات مقبولة إذا لم يكن هناك أمراض مزمنة. وأبرزت الحلقة أهمية الاستغفار في وقت السحور كسلوك روحاني مستحب.
تقديم: أحمد صبحي أبو النجا
Published On 21/2/202621/2/2026انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
البلاد (جدة)
اختتم برنامج “موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 فعالياته بجامعة الملك عبدالعزير ، يوم الخميس 24 يوليو 2026 ، بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” ، حيث قُدم عددًا من البرامج الإثرائية للطلاب والطالبات الواعدين بالموهبة والإبداع، يتلقون خلالها معارف وخبرات علمية متقدمة تتحدى قدراتهم، وتنمي مهاراتهم، وتقدم لهم الدعم المناسب لتطويرها وصقلها.
وشهد البرنامج مشاركة 278 طالبا وطالبة في خمس مسارات، تضم مسار الأمن السيبراني، الهندسة الكهربائية، الطاقة المتجددة، علم التشريح والاعضاء، العمارة والتصميم الابداعي، كما يضم البرنامج مجموعة من الأنشطة المصممة لتنمية المهارات الشخصية للطلبة، وإعدادهم للمشاركة الفاعلة والمتميزة في مختلف المبادرات التي توفرها “موهبة” محليًا ودوليًا، ويتبنى البرنامج أهدافًا تعليمية شاملة تتمثل في تعميق المعرفة، وتعزيز الكفاءة والجاهزية، وبناء الخبرات النظرية والتطبيقية انطلاقًا من منهجيات عالمية رائدة في تعليم الموهوبين.
وتأتي هذه البرامج ضمن مساهمة المؤسسة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات التنمية، والانخراط بجدارة في سوق العمل المحلي والعالمي بمهارات عالية وقدرات تنافسية متميزة.
وحقق برنامج ” موهبة” 2026 مجموعة من الأهداف تتمثل في توسيع مدارك الطلبة العقلية والمعرفية وفتح الآفاق لبنائها، وتحديد واكتشاف المجال العلمي لوضع أهدافه المستقبلية، وكذلك تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، وإكساب الطلبة مهارات القرن الحادي والعشرين، وأيضا توفير بيئة علمية وإثرائية تمكن الطلبة من مخالطة أقرانهم الموهوبين من نفس الفئة العمرية، بالإضافة لممارسة أنشطة علمية تحت إشراف متخصصين لإبراز قدراتهم الإبداعية، إلى جانب استثمار أوقات الطلبة خلال الإجازة الصيفية.
وعن البرامج المُخصص للموهوبات، استضافت الجامعة 168 طالبة موهوبة ضمن 7 وحدات علمية متخصصة وهي وحدة الهندسة الكهربائية ، وحدة الرسم الهندسي، وحدة التطبيقات الكيمائية، وحدة التقنية الحيوية، وحدة التشريح وعلم الاعضاء، وحدة الأمن السيبراني، وحدة علم البيانات والذكاء الاصطناعي.
واشتمل البرنامج على تقديم المعرفة العلمية المتخصصة، بل يمتد ليشمل منظومة من الأنشطة الإثرائية والمهارية التي تُعنى بتنمية شخصية الطالبة، وتعزيز مهاراتها الاجتماعية والقيادية، وترسيخ قيم التعاون والتواصل، بما يسهم في إعدادها إعدادًا متوازنًا علميًا وشخصيًا.