استراتيجية ديكو لثورة برشلونة.. التضحية بالكبار لضم رأس حربة وقلب دفاع
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
يضع البرتغالي ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، اللمسات الأخيرة على استراتيجية شاملة لإعادة هيكلة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
الخطة التي تم رسم ملامحها بالاتفاق مع المدرب الألماني هانسي فليك، تعتمد بشكل أساسي على مبدأ "التضحية بالرواتب الضخمة" لتمويل صفقات نوعية تعيد "البلاوغرانا" إلى منصات التتويج.
يتمثل الهدف الأسمى لإدارة برشلونة في العودة للعمل بقاعدة (1:1)، والتي تتيح للنادي استثمار كل يورو يتم توفيره في التعاقدات الجديدة.
ولتحقيق ذلك، يرى ديكو ضرورة بيع لاعبين بأجور مرتفعة، وهو ما سيوفر السيولة اللازمة لتزويد فليك بـ "أسلحة كافية" للمنافسة في الموسم الجديد.
ليفاندوفسكي وتير شتيغن.. قرارات مؤلمةتضع الخطة الأسماء الكبيرة في مهب الريح؛ حيث يبرز اسم روبرت ليفاندوفسكي كأول التحديات.
النادي يضع المهاجم البولندي أمام خيارين: إما قبول تخفيض حاد في راتبه أو الرحيل، وهو الخيار الأرجح حالياً بالنظر لتقدمه في السن.
كما تشمل القائمة حسم مستقبل الحارس تير شتيغن، الذي زادت إصابته الأخيرة من تعقيد موقفه، بالإضافة إلى أنسو فاتي. ويراهن النادي على أن الوفرة الناتجة عن رحيل هذا الثلاثي ستكون كافية لإتمام صفقات الصيف بسهولة.
رغم أن النية لا تتجه لتغيير قوام الفريق بالكامل، إلا أن "خطة ديكو" حددت هدفين رئيسيين لا غنى عنهما:
مهاجم صريح: لتعويض الفراغ المحتمل في الخط الأمامي. مدافع صلب: لتعزيز العمق الدفاعي للفريق.أما فيما يخص مراكز الأظهرة، فإن الأولوية تظل "للمنتج المحلي" من الأكاديمية، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام خيار جواو كانسيلو أو البحث عن فرص اقتصادية غير مكلفة في السوق الدولية.
مارس.. شهر الحسمعلى الرغم من تجميد بعض المفاوضات مؤقتاً انتظاراً لنتائج الانتخابات، إلا أن المدير الرياضي أحرز تقدماً كبيراً خلف الكواليس.
إعلانويضع ديكو شهر مارس/آذار موعداً نهائياً لإغلاق ملف التخطيط، حيث سيبدأ وكلاء اللاعبين المعنيين بالرحيل في البحث عن وجهات جديدة، تماشياً مع سعي النادي لتقليص فائض اللاعبين في بعض المراكز.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
ليبيا تعتمد حزمة «مشروعات صحية» استراتيجية
أفادت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، بعقد اجتماعٍ موسَّعٍ، اليوم الثلاثاء، لمتابعة مشروعات قطاع الصحة المستهدفة خلال عام 2026، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، الهادفة إلى إعطاء القطاع الصحي أولويةً قصوى، والتوسع في تنفيذ مشروعات استراتيجية تُعنى بتطوير البنية التحتية الصحية ورفع مستوى الخدمات الطبية المقدَّمة للمواطنين.
وترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون، بحضور وزير الصحة الليبي الدكتور محمد الغوج، ورئيس الفريق التنفيذي لمبادرات الرئيس والمشروعات الاستراتيجية مصطفى المانع، ومدير عام جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية سامي العبش، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء خليفة شليق.
وخلال الاجتماع، جرى استعراض خطة المشروعات الصحية المزمع تنفيذها خلال العام الجاري، حيث تم اعتماد عشرة مشروعات استراتيجية كبرى، تتضمن إنشاء وتطوير عددٍ من المستشفيات العامة والتخصصية، من بينها مستشفيان متخصصان لعلاج الأورام، في إطار تعزيز قدرات القطاع الصحي في المجالات التخصصية.
كما شملت الخطة اعتماد إنشاء وتطوير ما بين ثلاثين إلى أربعين مرفقًا صحيًا متوسط الحجم، تضم مراكز صحية ومستوصفات ومجمعات عيادات، بهدف توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية، ورفع كفاءة المرافق الصحية، وتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الطبية في مختلف المناطق.
وأكد المجتمعون أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات المعتمدة، ومتابعتها وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يعزز تطوير القطاع الصحي ورفع جاهزية البنية التحتية الطبية في مختلف أنحاء البلاد.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على دعم جهود تطوير الخدمات الصحية، وتعزيز قدرات المنظومة الطبية بما يواكب احتياجات المواطنين.